تحت رعاية الدكتور محمد مصطفى ميرو رئيس مجلس الوزراء تقيم وزارة الدولة لشئون التنمية الادارية بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الادارية التابعة لجامعة الدول العربية والمفوضية الأوروبية ملتقى دمشق العربي الأوروبي الأول 2001 حول استراتيجيات الادارة العربية في ظل المتغيرات الدولية, بقصر المؤتمرات فندق ايبلا الشام في الفترة ما بين 19 ـ 21 ابريل الجاري، ويسبق الملتقى اجتماعات المجلس التنفيذي للمنظمة العربية للتنمية الادارية من 16 ـ 18 ابريل الجاري. وحول هذا الملتقى واجتماعات المنظمة يقول الدكتور عبدالكريم حسين معاون وزير الدولة لشئون التنمية الادارية: المنظمة العربية للتنمية الادارية متخصصة ومنبثقة عن جامعة الدول العربية تعقد اجتماعاتها كل سنتين لانتخاب الجمعية العمومية بينما المجلس التنفيذي ينعقد مرتين في العام وعلى ضوء ذلك سوف تعقد المنظمة اجتماعات المجلس التنفيذي في دورته العادية الثانية والسبعين في دمشق بالفترة ما بين 16 ـ 18 ابريل الجاري بحضور كافة الاعضاء وهم الامارات وسوريا ومصر والاردن وسلطنة عمان والكويت والسعودية. وسوريا هي نائب رئيس المجلس التنفيذي لمجلس المنظمة ومصر هي رئيس المجلس حسب آخر اجتماع في المملكة المغربية. وسوف يعقب هذه الاجتماعات مباشرة من 1921 الملتقى العربي الأوروبي الأول والذي يجمع وزراء التنمية الادارية العرب اضافة الى المجلس التنفيذي للمنظمة العربية للتنمية الادارية اضافة الى وزراء التنمية الادارية في كل من لبنان واليمن وتونس ومندوب عن البحرين الذي سيكون له محاضرة حول التدريب المصرفي بالبحرين. ومن الجانب الأوروبي يشارك وزير الوظيفة العمومية في فرنسا ومديرة المدرسة الوطنية للإدارة ومدير المعهد الدولي للإدارة العامة وسفراء الاتحاد الأوروبي المعتمدون في دمشق والمفوضية الأوروبية بدمشق أيضا وحول الهدف من الملتقى ومحاوره الرئيسية يقول الدكتور حسين باعتبار الملتقى العربي الأوروبي فرصة مهمة للتعلم والتعرف على عشرات المشاركين والمتحدثين العالميين فان الهدف هو استعراض آخر التطورات في نظريات وتطبيقات التنمية الادارية ومفاهيم الادارة الحديثة في اطار ثورة المعلومات والاتصالات ومتطلبات العولمة على الصعيدين المحلي والعالمي كما يهدف ليكون منبرا للتعارف وتكوين شبكات الاتصالات لنقل المعرفة وتبادل الخبرات بشكل مستمر. اما المحاور الرئيسية للملتقى هي: انعكاسات العولمة على الادارة العربية. والمحور الثاني ادارة التغيير والتطوير المؤسسي. والمحور الثالث حول التنمية للموارد البشرية. اما المحور الرابع فحول التوجهات الجديدة في عالم التسويق وإدارة الاعمال. والمحور الخامس حول نظم المعلومات الادارية والتنمية من خلال أساليب العمل في الشركات الافتراضية. بقي ان نشير الى ان المحاضرين في الملتقى هم من البحرين حول التجربة المصرفية ومن الامارات حول تجربة المناطق الحرة وحول تجربة الخليوي في سوريا لرجل الأعمال المصري نجيب سوريس وادارة التسويق السياحي لرجل الاعمال السوري عثمان العائدي. ومن تونس الدكتور توفيق رابح عن تجربة تونس في التنمية الادارية. ومن الاردن الدكتور أحمد مفلح الحوراني حول الجامعات الخاصة ومن لبنان رئيس جمعية الصناعيين اللبنانيين جاك صراف حول نجاح التسويق في لبنان وتجارب هذه الدول في القطاعين العام والخاص وأوراق عمل سوريا من وزارات الصناعة والنقل والتربية والصحة والتعليم العالي. دمشق ـ يوسف البجيرمي: