ذكر احد كبار المسئولين في شركة كومترست وهي الوحدة المختصة بالبنية التحتية للأعمال الالكترونية في اتصالات ان الخسائر المالية الناجمة عن انتهاك امن الانترنت ، تقدر بحوالي 378 مليون دولار في عام 2001 مقارنة بمبلغ 266 مليون دولار في العام الماضي. وبهذا تصبح الانتهاكات على الشبكة اكبر سبب يدعو للقلق بالنسبة للمؤسسات. ففي معرض ومؤتمر المصرفيين العرب للتقنية (ابتك 8 و9 ابريل، دبي) قال فاروق حسن مدير التسويق في كومترست انه بينما تعتبر الاحتمالات طيبة جدا لنمو الاعمال الالكترونية حيث يتوقع ان تنمو الى مبلغ 14 مليار دولار قبل عام 2005 مقارنة بمبلغ مليار دولار فقط عام 2001 فإن التفاؤل بشأن الايرادات يؤثر عليه بشكل خطير القلق تجاه الامور الأمنية. وأشار قائلا: «ليس هناك ادنى شك في المزايا العديدة لممارسة الانشطة التجارية عن طريق الانترنت مثل زيادة الفعاليات وتخفيض التكاليف وتسهيل النمو المباشر للأعمال والتمكن من اتباع ممارسات وأساليب جديدة بالكامل. مع هذا يتحتم على المؤسسات تأمين المتطلبات الأمنية التي يسهل تلبيتها في عالم المعاملات الورقية، في مجال التعامل عن طريق الانترنت. تشير الاحصائيات التي وردت في التقرير الى ان 90% من الاشخاص الذين وجهت اليهم الاسئلة ذكروا انهم تعرضوا للاعتداء عن طريق الانترنت وكانت نسبة 25% من هؤلاء من خارج الشركة بينما كانت نسبة 79% من داخل الشركة. وقد جاءت بعض الخسائر التي تم تكبدها في العام الماضي من الهجمات التي نشرت اخبارها على نطاق واسع في وسائل الاعلام مثل فيروس «أنا أحبك» الذي بلغت قيمة خسائره مليار دولار في جميع انحاء العالم وفيروس «مليسا» البالغ قيمة خسائره 800 مليون دولار. وأضاف قائلا: «ان التحديات الامنية التي تواجه المؤسسات التي تتعامل عن طريق شبكة الانترنت تشمل المحافظة على السرية حيث لا يمكن لأي انسان بسبب طبيعة شبكة الانترنت أو الوسائط الالكترونية الأخرى التأكد من ان المعلومات التي ترسل سوف يطلع عليها الشخص المرسلة اليه فقط، بالاضافة الى ذلك فإن سلامة المعلومات تصبح محل شك كما هو الحال بالنسبة لأمور امنية واجراءات احترازية معينة وبالتالي لن يعرف أحد ما اذا كانت المعلومات التي تنقل عن طريق الشبكة قد تعرضت للعبث بها أو التسلل اليها». أما التحديات الاخرى فتشمل التحقق من الصلاحية بالنظر الى عدم وجود اتصال فعلي وملموس يؤدي الى وجود شك بشأن هوية الطرف الآخر وفي نهاية الامر لا يمكن تصحيح الوضع في الحالة التي يكون فيها الخطر ناجم عن تعرض شخص يطلب ابرام صفقة معينة، مثل صفقة خاصة بالتعامل في الأسهم، ويجد ان طلبه قد رفض». وأوضح فاروق قائلا: «ان كومترست تقوم ببذل جهود متواصلة لتوعية المؤسسات والهيئات التعليمية والافراد بشأن أهمية الامن على شبكة الانترنت وتشارك بانتظام في الندوات واللقاءات مثل مؤتمر ابتك من اجل تعزيز ونشر هذه الفكرة المهمة. ونحن نعمل بصفة خاصة وبشكل وثيق مع الجامعات وتعريفها بآخر التطورات الخاصة بكافة أمور وقضايا التجارة الالكترونية بما في ذلك موضوع الأمن». ومن الحلول التي تقدمها كومترست نظام البنية التحتية الرئيسية العامة Public Key Intrastructuer (PKI) وهو عبارة عن نظام للشهادات الرقمية وسلطات اعتماد الصلاحية وجهات التسجيل الاخرى التي تتحقق وتصدق على صحة كل طرف مشارك في احدى معاملات الانترنت. والجدير بالذكر ان كومترست هي احدى الشركات الرائدة في المنطقة في مجال توريد البنية التحتية الرئيسية العامة التي تعتمد على خدمات التصديق وقد أعلنت مؤخرا عن طرح شهادات رقمية للمؤسسات والافراد في دولة الامارات في اطار خدمة كومترست للتصديق (CCS). تقدم كومترست مختلف الشهادات الرقمية بأسعار تنافسية جدا لتسهيل الأمن وتوفير الثقة على شبكة الانترنت، وتسهل شهادات خادم كومترست بناء الثقة في مواقع التجارة الالكترونية والأمن للمعاملات عن طريق الانترنت. في هذه الحالة سوف يضمن مستخدمو مواقع الانترنت ان الموقع حقيقي وانه يمكن لهم تقديم المعلومات السرية مثل أرقام بطاقات الائتمان الى هذا الموقع بأمان تام. تساعد شهادات كومترست المستعملين على تأمين المحافظة على سلامة وسرية المعلومات التي يتم تبادلها عن طريق الانترنت مثل الافراد وان المعلومات تأتي من الشخص المخول من قبل جهة كومترست للتصديق. وكما تقدم كومترست حلول بي.كي.اي المدارة Manager PKI لتسهيل أمن شبكات الانترانت والاكسترانت للمؤسسات والأعمال المصرفية عن طريق الانترنت والتطبيقات الجماعية المماثلة الأخرى. يعتبر حل كومترست بي.كي.آي متكاملا حيث يمكن للمؤسسات ان تصبح جهة لاصدار الشهادات بشأن ادارة قاعدة للعملاء وللمستعملين. وتسهل شهادات الخادم الرقمية ايجاد نوع مأمون من المعاملات على شبكة الانترنت، وتسمح بالتبادل المأمون للمعلومات الحساسة على الشبكة العالمية ويمكن ان تساعد المؤسسة باعطاء العملاء والمؤسسات في الامارات الثقة بأن معاملاتهم التي تجرى عن طريق شبكة الانترنت مأمونة تماما. سوف يلبي تقديم هذه المنتجات متطلبات جميع المؤسسات التي تعمل في مجال التجارة الالكترونية ومستعملي الانترنت في دولة الامارات وفي جميع انحاء منطقة الشرق الأوسط. وتتوفر الآن شهادات كومترست من الفئة 1 للمستعمل للمواطنين في دولة الامارات ومستعملي الانترنت في الامارات والمقيمين في الدولة ومن يعولونهم، يمكن للأشخاص الانضمام لهذا البرنامج عن طريق الانترنت باستعمال موقع كومترست على الانترنت www.comtrust.co.ae. وتوجد شهادات خادم كومترست التي كانت متوفرة في الدولة بشكل محدود ولمدة قصيرة فقط، متوفرة تجاريا في الوقت الحاضر بهدف تسهيل الأمن والثقة في الأعمال الالكترونية. وعن طريق تركيب شهادة رقمية على جهاز خادم فإنه يتم توصيل مصدر تصديق أحد المواقع بجهاز التصفح لدى زوار شبكة الانترنت والتأكيد بأن الزائر يقوم بالفعل بالاتصال بالمؤسسة وليس بموقع أحد المحتالين الذين يمكن ان يسرق أرقام بطاقات الائتمان أو المعلومات الشخصية.