صرح سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي رئيس مجموعة طيران الامارات بأن مرحلة التحول الى التجارة الالكترونية تأتي من أولويات دائرة الطيران المدني بدبي ، في الوقت الذي يشكل فيه موردي الدائرة الحلقة الأولى في سلسلة الجودة التي تسعى لبنائها وتعميمها في جميع الخدمات والسلع التي تقدمها لزبائنها من مختلف الجنسيات المقيمة في الدولة. وأضاف سموه ان دائرة الطيران المدني بدبي تبذل جهودا حثيثة للمحافظة على أعلى معايير الجودة الخدماتية لزبائنها وهي شركات الطيران والمسافرين، الأمر الذي يمثل تحديا بالنسبة للدائرة، بحيث تشهد متطلبات واحتياجات العملاء تغيرا مستمرا. ومن هنا جاء الحرص على تطوير البنية التحتية لمطار دبي الدولي من اجل مواكبة عجلة التغيير نحو الأفضل من جهة، ولتلبية مختلف الانماط المتطورة من الخدمات التي يتطلع اليها الركاب بصورة خاصة لتوفرها في ظل القرن الحادي والعشرين. تكريم دوائر وشركات خاصة جاء ذلك في كلمة ألقاها رئيس دائرة الطيران المدني بدبي رئيس مجموعة طيران الامارات بمناسبة انعقاد الملتقى الثالث للشركات الموردة لدائرة الطيران المدني الذي تم تنظيمه في قاعة المسرح الكبرى بغرفة تجارة وصناعة دبي، وحضر الملتقى حشد كبير من كبار المسئولين في دائرة الطيران المدني بالاضافة الى مدراء الشركات والدوائر العاملة في القطاعين الحكومي والخاص، التي نالت على تكريم من الدائرة نتيجة للجهود الجبارة التي بذلتها في سبيل إنجاح مسيرة دائرة الطيران المدني، كما شهد الملتقى اللواء ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي. قال سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم: «إن تواجد أكثر من 600 شركة في الملتقى الحالي للشركات الموردة الذي تنظمه دائرة الطيران المدني للسنة الثالثة على التوالي يظهر تمكننا من بناء علاقات عمل جيدة مع شركائنا وعملائنا في الوقت ذاته، كما يؤكد الاهتمام الملحوظ بالمجهود الذي نقوم به لتطوير خدماتنا وتطلعنا نحو المزيد من الجودة. وأوضح سموه ان الاستراتيجية التي تنتهجها الدائرة تتجسد في الشعار الذي اتخذته عنوانا للملتقى وهو «الجودة والتكنولوجيا والشراكة الاستراتيجية» بعد ان استطاع الحدث ان يعزز العلاقات التي تربط دائرة الطيران المدني بدبي مع شركائها التجاريين. وبين سموه ان دائرة الطيران المدني تسعى لاقامة وتوطيد علاقات بناءة مع جميع الشركات الموردة التي تتعامل معها، والأمر ذاته الذي دفعها الى تنظيم هذا الملتقى الذي يساهم في تحقيق فهم لشتى متطلبات الشركاء بشكل أفضل، مما يخلق بيئة مناسبة لجميع الاطراف. جائزة المزود المميز وأعلن سموه عن اطلاق جائزة «المزود المميز» تقديرا لمشاركة عدد من الموردين في تحقيق العديد من الانجازات والنجاحات خلال السنوات الماضية. وقال سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم: «أنتم كموردين كان لكم الدور الأبرز في دعم مستوياتنا العالمية، وتربعنا على أولى مستويات الجودة، إن لموردينا تأثير مباشر على مختلف الخدمات التي نقدمها لعملائنا». من جهته، قال جمال الحاي مدير ادارة الاستراتيجية والتميز الاداري: «عندما أطلقنا ملتقى موردي دائرة الطيران المدني بدبي قبل سنتين، سألني البعض حول أهمية هذا الحدث والفائدة المرجوة منه، وقد جاء هذا السؤال من بعض الاخوان مدراء وموظفي الادارات في الدائرة وممثلي العديد من الشركات الموردة لنا، وكان ردي ان الانجاز يتمثل في تزايد الاقبال على الملتقى الذي ارتفع حضوره من 60 موردا خلال الدورة الأولى لانعقاده الى 600 مورد ومندوب شركة عاملة في القطاعات المختلفة». وأ ضاف ان الملتقى يتيح فرصة مثالية تشجع على تعزيز العلاقات المشتركة بين الدائرة والموردين، كما تعمل على اتاحة الفرصة بين الدائرة والموردين واتاحة الفرصة أمام جميع المعنيين والمختصين لتبادل الافكار وابداء المقترحات في سبيل ارساء قواعد عمل افضل تواكب تطلعاتهم، ولقد أدرك الجميع أهمية هذا الملتقى وما يتيحه للمشاركين من فرص التعرف على الرؤى الجديدة وأساليب العمل المثلى التي تدفع مستويات اداء الدائرة والموردين معا الى الأمام. وأشار الى ان ملتقى موردي دائرة الطيران المدني يهدف الى فتح المزيد من الفرص أمام مسئولي الدائرة والشركات الموردة المشاركة التي يبلغ عددها 1500 شركة من أجل التباحث حول القضايا المشتركة والتعرف على احتياجات الدائرة الفعلية بالاضافة الى المعايير التي ستطبقها الدائرة في اختيارها للسلع من حيث الجودة والاسعار بشكل خاص بعد النجاح الملموس والفوائد الجمة التي حققتها الدائرة خلال تنظيم الملتقيين الأول والثاني. وحول ضرورة العنصر الأمني لسلامة ورخاء المجتمعات صرح اللواء ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي خلال حديثه ان العلاقة بين الامن والتنمية علاقة ارتباطية الاتجاه، متبادلة التأثير، فالأمن القوي لا السلطوي، الواعي بدوره التنموي، يوفر المناخ المناسب والمحيط الملائم لجذب الاستثمارات وتشغيل الطاقات، وتقليل الهدر والنفقات، كما يوفر الحماية الكافية للأموال والاستثمارات الاجنبية التي تبحث باستمرار عن واحات آمنة ومغرية للاستثمار والانتاج، الى جانب ذلك يعمل الأمن على تقليص الاقتصاد غير المشروع القائم على الرشوة واستغلال النفوذ، فيصبح بذلك التركيز على الجودة والاتقان في ظل حرية كاملة ومنافسة عادلة. وعلى الجانب الآخر، فإن الاقتصاد القوي يعزز الأمن ويوفر الاستقرار ويحقق القدر المناسب من الاشباع، بالاضافة الى توفير فرص العمل الملائمة، وتقليل البطالة، وتوفير التمويل اللازم للانفاق على الانشطة المجتمعية والخدمات الأمنية الضرورية.