عقدت الجمعية العامة لمؤسسة الخليج للاستثمار (GIC) اجتماعاتها بالكويت حيث تم استعراض واقرار النتائج المالية المدققة لعام 2000م. وحققت مجموعة مؤسسة الخليج للاستثمار ارباحا مجمعة ـ بعد المخصصات والضريبة ـ بلغت 111.7 مليون دولار امريكي عام 2000. وصافي ارباح عام 2000 يمثل فعليا زيادة نسبتها 47% اذا ما تم استثناء الارباح الاستثنائية البالغة 44.3 مليون دولار امريكي المحققة في عام 1999 والناتجة عن تغيير نسبة ملكية المؤسسة في بنك الخليج الدولي. وبهذه المناسبة ونيابة عن مجلس الادارة صرح رئيس مجلس الادارة الدكتور ابراهيم العساف وزير المالية والاقتصاد الوطني في المملكة العربية السعودية: لقد ساهم نجاح مجموعة مؤسسة الخليج للاستثمار في توسيع وتنويع مصادر ايراداتها الى جانب تبنيها لأسلوب متحفظ في التعامل لحسابها في تحقيق هذا الاداء الملحوظ للمجموعة في عام 2000، والذي يعكس ايضا قدرة المجموعة على المرونة والتكيف في ضوء التقلبات السائدة في الاسواق المالية العالمية. وقد ارتفع صافي ايرادات الفوائد والرسوم الذي حققته المجموعة في عام 2000 الى 176.6 مليون دولار امريكي وبنسبة 26% مقارنة بالعام السابق 1999 ويعزى ذلك الى اتساع حجم محفظة الاوراق المالية للاستثمار. وحققت الاستثمارات في المشاريع والمساهمات الرأسمالية ايرادات اكثر من ضعف الايرادات المحققة عام 1999، ويعزي الاداء المميز لهذه الانشطة اساسا الى تقيد المؤسسة بنظم مالية ومهنية عالية الكفاءة في تقييم وادارة استثماراتها في المشاريع. وكذلك ارتفع الدخل من انشطة المتاجرة بالأوراق المالية الى 51.1 مليون دولار امريكي بالرغم من البيئة غير المواتية التي سادت الاسواق العالمية في العام السابق. وادى التحول في التركيز من انشطة المتاجرة التي تنطوي على مخاطر سوقية الى اسلوب استراتيجيات تحيد تأثير تقلبات السوق الى تحقيق نتائج ايجابية في ايرادات المؤسسة. واضاف الدكتور خالد الفايز الرئيس التنفيذي لمجموعة مؤسسة الخليج للاستثمار: لقد ساهم تبني المؤسسة لسياسة متحفظة في اتخاذ المخاطر في تمكين مجموعة المؤسسة من تحقيق عوائد مجزية من قاعدة الاصول المتنوعة، وساهم التخفيض التدريجي في الوقت الملائم لمخاطر المجموعة في اسواق الاسهم العالمية مقرونا بجهود المجموعة لتحسين ايرادات الرسوم الى جانب الايرادات الناتجة عن انشطة الاستثمارات المباشرة مساهمة فعالة في دعم ايرادات المجموعة لعام 2000. وتواصل المؤسسة سعيها لتحقيق افضل عائد ممكن مقابل المخاطر وتتمتع بوضع قوي يؤهلها للاستفادة من الفرصة المستقبلية. ولقد تقرر توزيع 60 مليون دولار امريكي كأرباح للمساهمين لعام 2000. ووصلت حقوق المساهمين الى 1.325 مليون دولار امريكي في نهاية عام 2000. وارتفع اجمالي الاصول المجمعة الى 19.6 مليار دولار امريكي بنهاية عام 2000 وتسعى المؤسسة الى تحقيق عوائد مجدية مع المحافظة على وضعها المالي. وفيما يتعلق بنشاط المؤسسة خلال عام 2000 في مجال الاستثمار المباشر في دول مجلس التعاون الخليجي، التزمت المؤسسة بالاستثمار في 7 مشاريع جديدة ومن اهم هذه المشاريع قيام المؤسسة بتملك 50% من رأسمال «شركة الخليج للاستثمار الصناعي» في البحرين والبالغ قيمته 183 مليون دولار امريكي وبالتعاون مع سي في آر دي البرازيلية التي تعتبر اكبر شركة لتصنيع الحديد في العالم. وفي نهاية العام 2000 بلغت التزامات المؤسسة في الاستثمار في المشاريع في دول مجلس التعاون الخليجي 500 مليون دولار امريكي. واستمرت مجموعة المؤسسة في تقديم خدمات ادارة الاصول والاستشارات المالية الى حكومات دول مجلس التعان الخليجي والهيئات العامة وذلك من مكاتبها في لندن والرياض والكويت. وتتجلى قوة الوضع المالي للمجموعة من خلال نسبة كفاءة رأس المال فقد بلغت نسبة رأس المال الى اجمالي مخاطر الاصول الى 12.4% في نهاية العام وهي نسبة تزيد كثيرا عن الحد الادنى المطلوب من قبل السلطات الرقابية المتخصصة. ان ادارة رأس المال امر حيوي في فلسفة ادارة مخاطر المجموعة ويشكل الوضع الرأسمالي القوي للمجموعة ميزة تنافسية نسعى من خلالها الى تنمية عملياتنا.