أعلن د. عبد الله محمد الكرم مدير إدارة الأبحاث بمدينة دبي للإنترنت أن المدينة تعمل حاليا على تطوير مشروع جديد من المقرر أن يضم كافة ، شركات الأبحاث والتطوير العاملة في مجال تقنية المعلومات وقال إن هذه الخطوة جاءت استجابة للإقبال الكبير الذي لمسته المدينة من قبل شركات الأبحاث والتطوير العالمية التي أبدت رغبة في الانضمام إليها حيث رأت إدارة المدينة أن فكرة إنشاء تجمع جديد يضم كافة هذه الشركات سيخدم أهدافها بأسلوب أكثر إيجابية. وأوضح د. عبد الله الكرم الذي يتولى مسئولية المشروع الجديد أن الشركات التي ترتكز في نماذج أعمالها على الإنترنت تجمعت داخل مدينة دبي للإنترنت في الوقت الذي خرجت فيه السلطة بمشروع مدينة دبي للإعلام لتضم بين جنباتها المؤسسات الإعلامية المختلفة كما جاءت فكرة واحة دبي للمشاريع كبيئة مناسبة لنمو واحتضان المشروعات الصغيرة والناشئة ومع زيادة إقبال شركات الأبحاث والتطوير ورغبتها في الانضمام لمدينة دبي للإنترنت جاءت فكرة إقامة هذا المشروع الجديد الذي يلبي الحاجات الخاصة لطبيعة هذا النشاط المميز الذي يعتمد في جوهره على العنصر البشري والخبرات المتخصصة والذي من الممكن أن يتطور في حجمه فيما بعد ليصبح الذراع الرابع لسلطة المنطقة الحرة إلى جانب المشاريع الثلاثة السابقة. وأكد د. الكرم أن المشروع سيتم الإعلان عنه قريبا مع عمل المدينة على تطوير المكان الخاص به والذي سيتم تزويده بكافة التجهيزات اللازمة لأعمال تلك الشركات التي أبدت رغبة في الانضمام إلى المشروع والتي وصف عددها بأنه «مشجع للغاية» حيث من المنتظر أن يتم الانتهاء من إقامة الموقع الجديد مع نهاية العام الحالي وانطلاق المشروع الجديد إلى حيز العمل الفعلي مع بداية العام الجديد. وشدد د. عبد الله الكرم على أهمية شركات ومؤسسات الأبحاث والتطوير ونشاطها الذي يمثل النواة الأولى لعمليات التصنيع والإنتاج وقال إن عملية البحث والتطوير تقوم على ثلاث ركائز رئيسية أولا الدعم الحكومي وثانيا استثمارات القطاع الخاص وثالثا الخبرات البشرية وهي عوامل تتوفر برمتها في دبي مما يهيئ الطريق أمام نجاحها.