من جهته أعلن بنك بيروت أمس ان ارباحه الصافية عن الربع الاول من هذا العام ظلت مستقرة عند مستوى 4.31 ملايين دولار كما كانت في الفترة نفسها من العام الماضي. واظهرت بيانات ميزانية البنك قبل المراجعة ارتفاع الفوائد غير المحصلة عن قروض معدومة الى 30.2 مليون دولار بالمقارنة مع 23.7 مليون دولار في الفترة المماثلة من العام الماضي. وزادت مخصصات الديون المعدومة قليلا الى 25.5 مليون دولار من 24.4 مليون دولار. وانخفضت القروض الى 489 مليون دولار من 507 ملايين. وكان الكساد الذي شهدته البلاد العام الماضي قد اضر باصول بعض البنوك. وانخفضت ارباح القطاع المصرفي بشكل عام بنسبة 20 في المئة عن العام الماضي. وارتفعت ارباح بنك بيروت في الاعوام القليلة الماضية بعد اعادة هيكلته وشرائه بنك الشرق. واحتفظت اسهم البنك بقيمتها في البورصة واغلق السهم على 7.56 دولارات امس الأول. ويملك بنك الامارات الدولي حصة 10% في بنك بيروت وهو احد اكبر عشرة بنوك لبنانية. واعلن البنك اللبناني للتجارة أمس انه تكبد خسائر بلغت 82.6 مليون دولار في العام الماضي ولو ان رئيسه توقع عدم تحقيق خسائر او ارباح هذا العام. ولم يورد البنك بيانات عن عام 1999 للمقارنة. وابلغ ميشيل رويحب رئيس البنك الجديد ان من اولوياته تسييل ما قيمته 100 مليون دولار من اصول البنك وزيادة رأسماله عن مستواه الحالي البالغ 27 مليون دولار لمقابلة متطلبات الهيئات الرقابية على القطاع المصرفي. وسيطرت مجموعة من المستثمرين العرب واللبنانيين على البنك العام الماضي ثم اكتشفت ان مستوى القروض المتعثرة اعلى مما توقعت. وتدخل مصرف لبنان المركزي لضمان استكمال صفقة البيع ولحماية النظام المصرفي اللبناني. وقال رويحب ان نتائج اعمال البنك في عام 2000 لا تشمل اعماله في فرنسا والامارات. وهذه على الارجح اعلى خسارة في تاريخ القطاع المصرفي اللبناني. ـ رويترز