قالت شركة انتل اكبر شركة لصناعة رقائق الكمبيوتر في العالم انها لا تجري محادثات حاليا مع دبي فيما يتعلق بمصنع جديد للرقائق في المانيا تقيمه شركة جديدة لاشباه الموصلات تساهم فيها انتل. وكانت انتل قالت في السابع من فبراير الماضي انها استثمرت 40 مليون دولار نقدا في شركة كوميونيكانت سيميكونداكتور تكنولوجيز وسمحت لها بالحصول على تكنولوجيتها المتعلقة بصناعة الرقائق. وتعتزم كوميونيكانت اقامة مصنع للرقائق في مدينة فرانكفورت ان دير اودر بشرق المانيا وتبحث حكومة دبي ما اذا كانت ستستاهم في تمويل اقامة المصنع. وقال تشوك مولوي المتحدث باسم انتل في مقرها في سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا «انتل لا تتفاوض مع الحكومة او اي جهة في دبي فيما يتعلق باقامة مصنع جديد للرقائق في المانيا». وفي وقت سابق نقلت تقارير صحافية عن مسئول بشركة انتل الامريكية قوله ان دبي وافقت على شراء حصة قدرها 30 في المئة في المشروع. وقال روبرت ايكلمان المدير العام لانتل في اوروبا والشرق الاوسط ان رأسمال الشركة سيبلغ 1.2 مليار دولار وستكون حصة دبي منها نحو 30 في المئة مقابل 25 في المئة لانتل والباقي لشركات المانية مشاركة في المشروع. وابلغ مسئول حكومي رويترز ان دبي لم تقرر بعد المشاركة في المصنع لكن القرار قد يتخذ بحلول 15 ابريل الجاري. وقال ان مذكرة تفاهم قد وقعت مع مسئولين محليين المان. ومن المقرر ان يبدأ المصنع الذي ينتج اشباه موصلات فائقة السرعة التليفون المحمول الانتاج في عام 2003. ـ رويترز