اظهر تقرير اقتصادى رسمي ان اجمالى رؤوس اموال خمسة صناديق استثمارية انشئت وسوقت خلال الاشهر الثلاثة الاولى من العام الجارى يقدر حجمه باكثر من 55 مليون دينار كويتى. واوضح التقرير الاحصائى لادارة الشركات المساهمة بوزارة التجارة والصناعة الذى حصلت وكالة الانباء الكويتية كونا على نسخة منه ان هذا الحجم من رؤوس الاموال يدار من خلال اربعة صناديق بتسويق عام اى طرح للاكتتاب العام وصندوق واحد بتسويق خاص اى مقتصر على مجموعة معينة من المساهمين فيه. وبين التقرير ان جميع الصناديق الاستثمارية المسوقة تسويقا عاما وخاصا انشئت برأسمال متغير لايقل الحد الادنى لرأسمال اى منها عن ثلاثة ملايين ونصف المليون دينار ولايزيد الحد الاقصى على 67 مليون دينار عدا صندوق واحد برأسمال ثابت قدره 25 مليون دينار. وذكر ان من الملامح الرئيسية لهذه الصناديق ان اثنين منها انشئا فى الخارج احدهما فى البحرين وهو صندوق الاولى للاسهم العربية البالغ حده الاقصى 15 مليون دينار والآخر صندوق سبرنجر جلوبال البالغ حده الاقصى حوالى خمسة ملايين دينار المنشأ فى جزر الكايمن البريطانية الواقعة على البحر الكاريبي. ويهدف صندوق الاولى للاسهم العربية الى الاستثمار فى اسهم الشركات العربية الممكن الاستثمار فيها وفقا للضوابط الاسلامية للاستثمار فيما يهدف صندوق سبرنجر جلوبال الى الاستثمار فى الاسهم العالمية لشركات الاتصالات المدرجة فى سوق الاوراق المالية المنظمة مع التركيز على الولايات المتحدة. واضاف ان باقى الصناديق الثلاثة منشأة فى الكويت وهى صندوق المثنى للاستثمار المالى البالغ حده الاقصى 50 مليون دينار وصندوق الكويتية للاستثمار فى التكنولوجيا العالمية البالغ حده الاقصى 67 مليون دينار وصندوق جلوبال المأمون برأسمال ثابت قدره 25 مليون دينار كويتى. وذكر ان هذه الصناديق تهدف بالدرجة الاولى الى تنمية رؤوس الاموال المستثمرة فى اسهم الشركات المدرجة فى سوق الكويت للاوراق المالية والادوات المالية الاخرى والاستثمار التكنولوجى داخل الكويت وخارجها مع طرح بعضها نسبة من وحداتها للاكتتاب العام. ـ كونا