تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وبالتزامن مع قمة أبوظبي الاقتصادية يعقد معرض أبوظبي الدولي «أديف 2001» خلال الفترة من 10 إلى 15 نوفمبر المقبل. وذكرت مصادر المنظمين ان «أديف 2001» يهدف إلى دعم الاتصالات بين رجال الاعمال واصحاب القرار وممثلي الحكومات وان المؤسسة العامة للمعارض الذي ستنظم المعرض بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة أبوظبي ومع رعاة يمثلون كبار المؤسسات التجارية بالامارة سوف تقدم خدمات وتسهيلات كبيرة للعارضين مثل خدمات الانترنت والفاكس ومركز لرجال الاعمال بالاضافة للخدمات الادارية. وتشير هذه المصادر إلى ان سلسلة معارض أديف بدأت عام 1991 وشهدت تطوراً ملحوظاً منذ ذلك الوقت حيث شارك في الدورة الماضية اكثر من 800 شركة من 30 دولة في حين تجاوز عدد الزوار 88 ألف زائر وقدرت حجم الاعمال التي تمت من خلاله بحوالي 75 مليون دولار وحجز 66% من المشاركين في الدورة الجديدة الامر الذي يعكس مدى ارتياحهم لنتائج المشاركة في هذا المعرض المتميز. ويؤكد المنظمون ان أديف 2001 يعد وسيلة فعالة لتعزيز الصادرات وتعيين وكلاء وممثلين في الامارات ودول مجلس التعاون الخليجي، ويتوقع للدورة الجديدة ان تحقق نجاحاً كبيراً وتساهم في دعم دور الامارات على الخارطة العالمية كمركز تجاري رئيسي قادر على مواكبة التطورات الحاصلة على الصعيد الدولي. واشارت تلك المصادر إلى ان بعض المشاركات العربية والدولية في أديف 2001 ستكون على شكل اجنحة وطنية وستقام على هامش المعرض ايام وطنية تنظمها هذه الاجنحة الرسمية لتعكس تقاليد الدول المشاركة وثقافتها. وستضم قائمة السلع المعروضة في اطار قطاع الخدمات معدات الامن والسلامة وخدمات حقول النفط والتخزين والمصارف. وتشمل في قطاع السلع الاستهلاكية السيارات والالكترونيات والملابس والاحذية والمفروشات في حين تشمل القائمة بالنسبة لقطاع الصناعة معدات التعدين ومعدات نفطية ومعدات البناء والتشييد والمواد الصيدلانية. وسوف يركز أديف 2001 على المنتجات المبتكرة. وسيقام على ارض مركز ابوظبي الدولي للمعارض الذي يتوفر فيه كافة التسهيلات ومجهز بافضل الخدمات. وتبلغ مساحة العرض الخارجي 32.500 متر مربع والداخلي 31000 متر مربع. وتمثل الامارات وامارة ابوظبي على وجه الخصوص اهمية كبيرة ومتنامية حيث تمتلك الامارة 11% من اجمالي الاحتياطي العالمي من النفط والغاز اي حوالي 100 مليار برميل من النفط و60 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي، اضافة للسياسات المالية والاقتصادية والاستثمارية الحكيمة التي تدعمها سلسلة من الخدمات والتسهيلات والمرافق العامة الحديثة من موانيء ومطارات وطرق وانظمة اتصالات متطورة ومركز جغرافي متميز مما جعلها من اكبر مراكز اعادة التصدير على مستوى المنطقة بأسرها، اضافة إلى ان امارة ابوظبي تتبنى اقتصاد السوق الحر وهو نفس التوجه الذي تتبناه الدولة ككل والذي لا يتضمن ضرائب على الدخل وارباح الاعمال مما يعتبر ميزة نسبية عالية مما جعل امارة ابوظبي مركز استقطاب لرؤوس الاموال والاعمال ونقطة انطلاق للمؤسسات العالمية التي تنوي توسيع اعمالها سواء في اسواق الدول المجاورة والاسواق العالمية اضافة إلى تمتع امارة ابوظبي بسيولة مالية ضخمة ناتجة عن عائدات تصدير النفط التي تزيد عن 2 مليون برميل يوميا والذي تقوم الامارة بتخصيص جزء كبير منها لتمويل المشروعات التطويرية والانشائية بالامارة. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: