بغداد ـ «البيان»: اعلن مصدر زراعي بحثي متخصص انه لا خوف على النخلة العراقية ومستقبلها انتاجا وزراعة، إذ انه ورغم ظروف الحصار ، وانتشار أوبئة وأمراض النخيل والتلوث باليورانيوم المنضب، فقد سجل الإنتاج الإجمالي من التمور (932) الف طن خلال عام 2000 بالمقارنة مع 881 الف طن.. في العام السابق. وعزا الدكتور فرعون احمد حسين المدير التنفيذي للبرامج الوطني لزراعة وإكثار النخيل ذلك، إلى اهتمام الفلاحين وأصحاب البساتين في رعاية النخيل واتباع وسائل ناجحة في الإدارة المزرعية لها بحكم الإيراد الحاصل للنخلة الواحدة من التمر إذ انه وخلال فترة التسعينات وبعد انتعاش أسعار التمور وتطور الإنتاج أصبحت النخلة الواحدة مورداً ماليا جيداً قياساً إلى السنوات الماضية. أشار إلى ان هذه الرعاية والاهتمام انعكست على إنتاجية النخلة الواحدة نسبياً خلال العام الماضي بواقع 60 إلى 70 كغم بعد ان كانت الانتاجية 20 كغم قبل بضع سنوات.