لقيت مسابقة أفضل موقع مدرسي على الانترنت، التي طرحتها كل من وزارة التربية والتعليم وشركة اليوسف العالمية، في دولة الامارات وتشارك في رعايتها شركة «انتل»، استجابة كبيرة حيث استقطبت أكثر من 118 مدرسة من جميع انحاء الدولة. تهدف المسابقة، التي تتيح الفرصة لأكثر من 200 ألف طالب بين سن 11 و18 عاما من المدارس الحكومية والخاصة للمشاركة فيها، الى تشجيع جيل الشباب من الطلاب والطالبات في دولة الامارات على تطوير مهاراتهم وقدراتهم في مجال الانترنت فيما يساعدون في الوقت نفسه مدارسهم على إطلاق أو تحسين مواقعها على الانترنت. والمشاركة في المسابقة مفتوحة أمام جميع المدارس الاعدادية والثانوية في الدولة والبالغ عددها 705 مدارس، حيث ستفوز اربع فرق يتألف كل منها من خمسة طلاب، بمختبرات معلوماتية كاملة التجهيزات لمدارسها مقدمة من اليوسف العالمية و«انتل» كما سيتم تقديم جهاز كمبيوتر شخصي لكل عضو من اعضاء الفرق الفائزة. يذكر ان هذا المشروع يتماشى مع سياسة حكومة دولة الامارات الهادفة لدمج تقنية المعلومات والانترنت في جميع اوجه الحياة اليومية للمجتمع، وذلك من خلال ادخال الانترنت في المدارس وعمليات الحكومة الالكترونية التي تطبقها الادارات الحكومية ومن خلال تشجيع الناس والشركات الخاصة والهيئات الحكومية على استخدام الانترنت في نشاطاتهم الاعتيادية. تتيح مسابقة أفضل موقع مدرسي على الانترنت، التي تشترك في رعايتها اليوسف و«انتل» وهي موفر رائد للحلول التقنية وحلول الانترنت الاساسية للقطاع التعليمي، الفرصة للطلاب لاكتساب مهارات في مجموعة واسعة من النشاطات المتعلقة بالانترنت، مثل تقنية المعلومات والانترنت والتصاميم الجرافيكية وتطوير المحتوى وما الى ذلك. قال الدكتور أحمد سعد الشريف، الوكيل المساعد للانشطة والرعاية الطلابية في وزارة التربية والتعليم والشباب: «يبرهن الاقبال الكبير على مسابقة أفضل موقع مدرسي على لانترنت في عامها الأول على تلهف قطاع التعليم، سواء المدارس أو الطلاب، على «امتلاك» هذه الوسيلة الجديدة، ونحن ممتنون لشركة اليوسف العالمية وشركة «انتل» على طرحهما هذه المبادرة ونشكرهما عليها. ان رؤيتنا لمدرسة القرن الواحد والعشرين تتمثل في انشاء مدارس «ذكية» موصولة بشبكة الانترنت والتي تستطيع الحصول على المعلومات اينما كانت متوافرة في العالم. ونحن نؤمن ان للقطاع الخاص دوراً مهما في تحقيق هذه الرؤيا». كما صرح إقبال اليوسف، رئيس اليوسف العالمية، قائلا: «نحن متفائلون جدا بالاستجابة الكبيرة المسجلة من الطلاب. وانا واثق انهم سيدهشوننا بنوعية وجودة مشاريعهم. يهدف هذا المشروع بالدرجة الأولى الى مساعدة الطلاب والقطاع المدرسي بشكل عام على ادراك أهمية وحيوية الانترنت والآفاق التي يمكن ان تفتحها للعملية التعليمية في دولة الامارات، كما سيساعد المشروع أيضا على انشاء جيل متمرس في مجال الانترنت». وتمت دعوة المدارس الحكومية والخاصة لتصميم وادارة مواقعها المدرسية الخاصة على الانترنت باللغة العربية أو الانجليزية أو بكلتا اللغتين. وسيتم تأسيس هيئة تحكيم تتألف من ممثلين عن وزارة التربية والتعليم واليوسف العالمية وانتل واعضاء من المجلات المتخصصة في تقنية المعلومات، وذلك لتقييم المواقع واختيار أربع مدارس فائزة و20 طالبا فائزا. وستقيم المشاريع الفائزة استنادا الى مستوى الابداع والتصميم والمحتوى وسهولة التجوال في الموقع. وستمنح كل مدرسة من المدارس الفائزة مختبرا لتقنية المعلومات يضم 12 جهاز كمبيوتر متصلة ببعضها البعض وجهاز خادم. كما سيمنح الاعضاء الخمسة في الفرق الفائزة جهاز كمبيوتر شخصي لكل منهم. هذا وستقوم انتل بتدريب معلمي المدارس الفائزة على دمج منهج «التعليم من اجل المستقبل» لتقنية المعلومات في مدارسهم. ويشكل هذا المنهج جزءا من مبادرة «الابتكار في التعليم» التي تنتهجها «انتل» حول العالم والتي رصدت لها ملايين الدولارات. وبذلك ستصبح المدارس الفائزة أول المشاركين في منطقة الشرق الأوسط في هذه المبادرة العالمية التي تنتهجها انتل. تابع اليوسف قائلا: «لقد ولدت هذه المسابقة حماسا كبيرا حول الانترنت بين أولادنا، صناع القرار في المستقبل. وهي ستساعد ايضا على نشر ثقافة تقنية المعلومات في المجتمع المدرسي». وقال جلبرت لاكروا، مدير عام «انتل» الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: «يعتمد النجاح المستقبلي لمنطقة الشرق الأوسط على طلابنا حيث تساعدهم مثل هذه المبادرات على المشاركة بشكل كامل في الثورة المعلوماتية من خلال الاستفادة من الفرص التي تتيحها الانترنت في المجال التعليمي ومجال التجارة الالكترونية». وأضاف لاكروا قائلا: «يتحتم على القوى العاملة في المستقبل ـ وهم الشباب في الدولة وحول العالم ـ تبني التكنولوجيا لمواصلة الثورة العلمية حول العالم. وتعتبر «انتل» قوة رائدة محفزة على تبني الانترنت وعلى تطوير ودعم البرامج التعليمية التي تسهم في الايفاء باحتياجات الطلاب والمجتمعات من خلال تحسين الوسائل التعليمية بواسطة الاستخدام الفعال للتكنولوجيا في الصفوف المدرسية. كما توجه الشركة جهودها ايضا نحو تسهيل الحصول على التكنولوجيا وعلى الوظائف التقنية»