أعلنت جمعية دبي التعاونية عن تحقيق زيادة كبيرة في الأرباح عن نشاطها للعام 2000 حيث وصل حجم هذه الزيادة إلى 33% مقارنة بأرباح الجمعية ، عن العام 99 في الوقت الذي قررت فيه إدارة الجمعية توزيع نسبة 9% من الأرباح على المساهمين بزيادة قدرها 13% مقارنة بالعام السابق في حين بلغت مبيعات الجمعية عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2000 إلى 88 مليون درهم بزيادة قدرها 5 ملايين درهم مقابل مبيعات الجمعية عن العام 99. جاء ذلك الإعلان خلال اجتماع الجمعية العمومية العادي لجمعية دبي التعاونية برئاسة يوسف عبد اللطيف السركال نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية حيث أقر الاجتماع تقرير مجلس إدارة الجمعية عن أدائها المالي خلال العام المنقضي 2000 كما أقرت الجمعية تقارير مدققي الحسابات والبيانات المالية الختامية وتعيين المحاسب القانوني للجمعية للسنة المالية 2001. من ناحية أخرى أكد نائب رئيس مجلس إدارة جمعية دبي التعاونية أن الجمعية تمكنت خلال السنة المالية المنقضية من تحقيق أرباح ونتائج مالية جيدة على الرغم من الصعوبات التي واجهتها خلال تلك السنة والتي لخصها في تعرض الأسواق إلى حالة من التباطؤ الذي ترك أثره على القطاعات الاقتصادية المختلفة بالدولة إضافة إلى تأثر الأسواق العالمية ومنها سوق الإمارات بانتشار مرض جنون البقر والحمى القلاعية في القارة الأوروبية مما أدى إلى إغلاق أسواقها التي كانت تعد المصدر الأول والرئيسي للحوم الأبقار مما أدى إلى نقص المعروض العالمي وارتفاع الأسعار بالأسواق الأخرى التي لم تعاني من انتشار تلك الأمراض إضافة إلى المنافسة الكبيرة التي تمثلها أسواق الهايبر ماركت لقطاعات التوزيع الصغيرة والمتوسطة. وأضاف السركال أن الجمعية واصلت في تحقيق أداء متميز خلال العام الماضي وهو الأمر الذي تم ترجمته إلى زيادة في الأرباح النهائية وأرجع هذا النجاح إلى عدة أسباب من بينها متابعة الإدارة لأداء الجمعية وفقا للمستهدفات المرسومة وتحديث شكل المنتجات الخاصة بالجمعية (التعاون الإسلامي) وتنفيذ حملة ترويج قوية شملت كافة منتجات التعاون الإسلامي كما تضمنت خطوات التطوير افتتاح مكتب تجاري للجمعية داخل المملكة العربية السعودية لتوسيع دائرة نشاط الجمعية هناك. وقد ناقشت الجمعية العمومية لجمعية دبي التعاونية خلال اجتماعها العادي المشروعات المستقبلية للعام المقبل حيث أشار مجلس إدارة الجمعية إلى نيته مواصلة مسيرة التطوير خاصة دعم التعاون الإسلامي لما يتمتع به من مكانة كأحد أهم عناصر نشاط الشركة مع توسيع مجال نشاطه بإضافة منتجات جديدة غير تقليدية من أجبان ودواجن كذلك أبدى مجلس الإدارة التزامه بمواصلة حملات الترويج والدعاية التي بدأت العام الماضي حيث ستدعو الجمعية الموردين للمساهمة في هذه الحملات. في الوقت نفسه كشفت جمعية دبي التعاونية عن خططها لافتتاح فروع جديدة للميني ماركت في المناطق ذات الكثافة السكانية المرتفعة في دبي لتدعيم نشاط القطاع والنهوض به إلى المستوى اللائق الذي يليق باسم الجمعية وسمعتها كما أعلنت الشركة عن نيتها افتتاح عدد من المطاعم الجديدة مع التركيز على المأكولات الأكثر رواجا بين المستهلكين وكذلك إنشاء مستودعات مركزية للجمعية مع الاهتمام بدعم نشاط المكتب التجاري بالمملكة العربية السعودية والبلاد الأخرى التي تحتاج للتواجد المباشر للجمعية بها من أجل خدمة أسواقها