مع اقتراب مرور العام الأول على بدء العمل في مبنى الشيخ راشد الجديد، اعلنت سوق دبي الحرة ، عن ميزانيتها للربع الأول من العام 2001، حيث اظهرت هذه النتائج ان مبيعات شهر مارس قد تخطت جميع الأرقام القياسية التي تم تسجيلها سابقاً. لقد بلغ مجموع مبيعات الربع الأول 238.8 مليون درهم (64.9 مليون دولار أمريكي) وهذا يشكل زيادة بنسبة 26% مقارنة بالفترة ذاتها من العام 2000، في حين ان المبيعات الشهرية لشهر مارس بمفرده بلغت 84.3 مليون درهم (22.9 مليون دولار أمريكي). كما حقق الشهر ذاته أيضا رقماً قياسياً جديداً في المبيعات اليومية وذلك في يوم 2 مارس عندما بلغ مجموع المبيعات في مبنى المتاجر مليون دولار أمريكي (3.68 ملايين درهم). وفي تعليقه على هذه الانجازات قال كولوم ماكلوجلين المدير الاداري لسوق دبي الحرة: «نحن دون ادنى شك مسرورون جداً لهذه الزيادة في المبيعات، ومع انه من المبكر جداً ان نتحدث عن النتائج السنوية لعام 2001، إلا اننا واثقون من ان هذه النسبة سوف تكون ناجحة جداً». ووفقا لماكلوجلين، فان زيادة المبيعات يمكن ارجاعها الى عدة عوامل منها المجمع التجاري الواسع والجديد، وكذلك توسيع وتنويع المنتجات المعروضة والتي طرأت على مختلف الأصناف. وكذلك من العوامل الداعمة لهذا النجاح هي عملية اتمام اجراءات السفر المبكر المتبعة في مبنى الشيخ راشد الجديد، وهذا يعطي للمسافرين وقتاً أكبر قبل الصعود الى الطائرة وبذلك يكون هناك وقت أطول للتسوق في السوق الحرة. وفي حين اظهرت المبيعات ان الزيادة طرأت على جميع الأصناف المعروضة، فإنه لايزال الذهب يحتل المركز الأول في مبيعات سوق دبي الحرة، فحتى الآن بلغ معدل المبيعات الشهرية من الذهب خلال هذه السنة 10 ملايين درهم (2.8 مليون دولار أمريكي) والمبيعات للربع الأول بلغت 30.6 مليون درهم (8.3 ملايين دولار أمريكي) ممثلا 25% زيادة عن الفترة ذاتها من العام 2000. وبالانتقال الى المركز الرابع ولأول مرة على الاطلاق شهدت المنتجات الالكترونية زيادة لامثيل لها في المبيعات بلغت 77% خلال الربع الأول من العام 2001 مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية. ويرجع هذا التطور الملحوظ الى الزام السوق بشكل عام بالمنتجات التكنولوجية بما في ذلك اجهزة الهواتف المتحركة، واجهزة الكمبيوتر والانظمة الترفيهية. بدأت سوق دبي الحرة عملها في ديسمبر 1983 وسجلت في السنة الأولى عائدات تقدر بـ 20 مليون دولار أمريكي. وقد دأبت سوق دبي الحرة منذ افتتاح مبنى الشيخ راشد الجديد في 15 ابريل 2000 والذي تبلغ مساحته 5400 متر مربع وهو أكبر بأربع مرات من المبنى السابق، لقد دأبت السوق منذ ذلك الوقت على الاعلان عن تحقيق أرقام قياسية جديدة في المبيعات، وقد بلغ حجم المبيعات العام الماضي 800 مليون درهم (220 مليون دولار أمريكي).
