اكدت الامم المتحدة أمس ان الانتعاش الاقتصادي في آسيا لن يتم خلال هذه السنة بسبب التباطؤ الامريكي واستمرار الازمة في اليابان مستبعدة فرضية ازمة اقليمية باهمية تلك التي سجلت في 1997. واقر رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية في الامم المتحدة لآسيا ـ الميحط الهاديء بان «الساحة الاقتصادية الدولية اصبحت اكثر تشاؤما. ولا يتوقع حصول انتعاش سريع في آسيا خلال العام الجاري». وعرض كيم هاك سو على الصحافيين التقرير الاقتصادي والاجتماعي السنوي لآسيا ـ المحيط الهاديء الذي يدرس الآفاق الاقتصادية في دول المنطقة ال 28 بينها 25 دولة نامية للعام 2001. واقر بان توقعات نمو نسبته 6% للدول النامية ال25 «متفائلة اكثر من اللازم». ونظرا للنتائج التي حققت في الشهرين الماضيين تم مراجعة بعضها وخفضت احيانا بنسبة 2%. والعام الماضي سجلت هذه الدول النامية في آسيا ـ المحيط الهاديء نموا متوسطا قدره 7.1% (بزيادة 8،1% للدول الثلاث المتطورة: استراليا واليابان ونيوزيلندا). وقال كيم «ما من شك بان الاقتصاد الامريكي يشهد تباطؤا كبيرا. ويترجم هذا التراجع في نفقات الاستثمار خصوصا في التكنولوجيات الجديدة» موضحا ان عددا من دول المنطقة «من المزودين المهمين» للمعدات المعلوماتية. ـ أ.ف.ب