اكد معالي الدكتور محمد خلفان بن خرباش وزير الدولة لشئون المالية والصناعة، نائب رئيس اللجنة العليا لاجتماعات مجلس محافظي مجموعة البنك وصندوق النقد الدوليين أن الامارات قد ساهمت مساهمة ايجابية في دفع جهود التنمية قدما في مختلف دول العالم سواء من خلال المساعدات التي تقدمها أو اسهاماتها في المؤسسات الدولية وعلى رأسها صندوق النقد الدولي. وأضاف ان الدولة تمثل مجموعة الدول العربية في اللجنة المالية والنقدية وترأس للعام الثاني على التوالي ولاول مرة في تاريخ صندوق النقد الدولي لجنة ال 11 وهي مجموعة الدول النامية جميعها في صندوق النقد الدولي، كما ان اختيار مجموعة البنك وصندوق النقد الدوليين ان تكون الامارات ممثلة في مدينة دبي وجهة لانعقاد اجتماعات مجلس المحافظين لعام 2003 دليل قاطع على التقدير العالمي لدورالامارات ودور قائد مسيرتها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله في مجال التعاون الدولي والتنمية والمساعدات التي تقدمها الدولة في هذا المجال، مشيرا الى انها المرة الاولى على نطاق الاقليم ان تستضيف دولة عربية مثل هذا الاجتماع العالمي. وأفاد معالي وزير الدولة لشئون المالية والصناعة نائب رئيس اللجنة العليا لاجتماعات مجلس محافظي مجموعة البنك وصندوق النقد الدوليين خلال لقائه مع السكرتيرة المساعدة لشئون المؤتمرات في مجموعة البنك وصندوق النقد الدوليين ان مجموعة البنك وصندوق النقد مؤسسات تنموية انشئت أساسا لخدمة اغراض التنمية ولا دخل لها في فرض قروض على الدول التي تستضيفها، مشيرا الى ان دول العالم النامية تعد الاحوج للقروض لتحقيق مشاريع التنمية وتعزيز البنية التحتية والاصلاح الهيكلي وسد عجز ميزانية المدفوعات بينما تتجاوز الامارات هذا الوضع الى مد المساعدة لتنمية الدول المحتاجة. واشادت باتريكا ديفز السكرتيرة المساعدة لشئون المؤتمرات في مجموعة البنك وصندوق النقد الدوليين خلال زيارتها لمدينة دبي في غضون اليومين الماضيين بمستوى الرقي والتطور الذي تشهده الامارات ومدينة دبي بشكل خاص والاستعدادات المبكرة التي يبذلها فريق العمل المكلف بالاعداد لاستضافة الحدث.مشيرة الى أن الوضع في دبي يدعو للاطمئنان التام بأن التجهيزات التي تتم وفق برنامج زمني محدد ستكون بمستوى الحدث. وأضافت ان قرار اللجنة العليا للمجلس التنفيذي للدوليين باختيار الامارات لعقد اجتماعات مجلس محافظي البنك وصندوق النقد الدوليين لعام 2003 جاء اثر منافستها مجموعة من الدول سعت لاستضافة الحدث لما تمتاز به من قدرة على الاستيفاء باكثر المتطلبات صرامة وتحتل موقعا رياديا على مستوى الاقليم الذي لم يشهد انعقاد مثل هذه الاجتماعات من قبل. وأكدت ان زيارتها لمدينة دبي هي من منطلق العمل المشترك والمتكامل بين الجانبين وصولا الى مستوى من الجاهزية يرقى الى طموحات الامارة من استضافة الحدث. منوهة بأن الزيارات سوف تأخذ خلال الفترة المقبلة خطا تصاعديا يصل الى ذروته مع قرب موعد الحدث. وأبدت السكرتيرة المساعدة لشئون المؤتمرات في مجموعة البنك وصندوق النقد الدوليين اعجابها بالبنية الاساسية المتينة التي تتمتع بها المدينة والرؤية الثاقبة التي تتطلع بها دبي نحو المستقبل من خلال حشد التسهيلات والاجراءات السريعة والمبسطة التي تقدمها للزوار، مؤكدة بأن دبي تحظى على اهتمام دولي لما يتوافر فيها من مقومات النجاح والتميز. ونفت باتريكا ديفز الفكرة السائدة عن البنك الدولي بأنه يفرض على الدول التي تستضيفه الاستدانة منه موضحة بأن الهدف الاساسي الذي يسعى البنك الدولي الى تحقيقه من خلال تقديمه القروض للدول النامية والتي تكون دون فوائد في بعض الاحيان أو بفوائد قليلة هو القضاء على الفقر. وقالت ان الاجتماعات التي سيحضرها عدد من رؤساء دول ووفود الدول الاعضاء ووزراء مالية ومدراء المصارف المركزية ومدراء البنوك الخاصة وصناديق النقد وموظفو صندوق النقد والبنك الدوليين تتطلب جانبا كبيرا من الحماية الامنية ، منوهة باطلاع شرطة دبي على الوضع في براغ من خلال مشاركتها قوة الحماية في الحفاظ على استتباب الامن والحفاظ على سلامة المشاركين، الا انه لابد من السماح للجميع بابداء رأيه بكل حرية، ضمن الاطر السلمية. من جهته أكد المهندس ابراهيم شريف بالسلاح المنسق العام لاجتماعات مجلس محافظي البنك وصندوق النقد الدوليين على المكانة المتميزة التي احتلتها الدولة في مجال احتضان وتنظيم الاحداث الاقتصادية التي لا تقتصر على النطاق المحلي أو الاقليمي فحسب بل تتعداه الى الآفاق العالمية الارحب بحيث ينظم الاجتماع السنوي الى قائمة اهم الفعاليات الدولية التي تعنى بشئون التنمية والتقدم في مختلف انحاء العالم لاسيما الدول النامية ، كما يشكل في الوقت ذاته الحدث المالي الابرز الذي يشهده محافظو صندوق النقد الدولي من جهة وكبار المسئولين في القطاع المصرفي من جهة اخرى، مثل محافظي المصارف المركزية حول العالم ، بالاضافة الى حضور وزراء المالية والخبراء من باحثين ومختصين في القطاع، الامر الذي يتيح لدبي تفعيل دورها الريادي في التعاون مع جهات دولية لدفع عجلة التنمية قدما ،مشيرا إلى أنه اختيار الامارات لعقد هذا الحدث العالمي البارز يؤكد دورها الريادي في استضافة اهم الفعاليات والاحداث العالمية ، كما انه من شأنه تعزيز مكانة امارة دبي كمركز مالي استراتيجي كتب خالد درويش