أكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي رئيس مجموعة طيران الامارات ، ان نجاح امارة دبي في تعزيز مكانتها كمركز تجارة عالمي، بعد ان لعبت دوراً حيوياً على نطاق التبادل التجاري واعادة التصدير اقليمياً يعود بصورة رئيسية الى تضافر جميع القائمين على الارتقاء بمسيرة القطاع الحكومي ومؤسسات القطاع الخاص فيها من جهة، وتكامل بنية الامارة الاساسية التي تدعمها شبكة مواصلات متطورة من جهة ثانية. وقال سموه: ان تنمية الموارد البشرية في المؤسسات والشركات المختلفة سواء أكانت حكومية أم خاصة تعد البداية السليمة من أجل رفع مستوى جودة الانتاجية والخدمات التي توفرها تلك الشركات لعملائها، حيث اثبت صدق ذلك تجارب عديدة لمؤسسات رائدة في العالم بعد ان استطاعت قيادات ناجحة في قطاعات الانتاج المتباينة ان تدفع بعجلة العمل والانتاج الى الأمام وفق الممارسات والمعايير الدولية المتعارف عليها». جاء ذلك خلال افتتاح مؤتمر أفضل الممارسات لعام 2001 الذي تنظمه دائرة التنمية الاقتصادية بدبي بالتعاون مع مجموعة دبي للجودة في مبنى غرفة تجارة وصناعة دبي، ويستمر المؤتمر ليومين متتاليين وقد شهد مؤتمر أفضل الممارسات في دورته الثانية مشاركة عدد كبير من كبار الشخصيات ورجال الاعمال ومسئولي الدوائر المحلية في دولة الامارات، كما حضره ممثلو الشركات التي فازت بجوائز عن أفضل الممارسات وذلك بحسب التصنيفات الثلاثة التي تم تحديدها. وأشار سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم الى ضرورة تسخير شتى الامكانيات المتاحة أمامنا اليوم في سبيل تحسين أداء الدوائر والمؤسسات والشركات متنوعة النشاطات سيما الامكانيات التكنولوجية الحديثة ووسائل الاتصال الاكثر تطورا، الأمر الذي يوفر وقتا وجهدا لا فائدة تجنى من وراء اهدارهما في زمن تتسم المعاملات فيه بسرعة الانجاز دون الحاق الضرر بكفاءة وجودة المنتج. وحول مؤتمر افضل الممارسات لعام 2001 صرح سموه ان الحدث الذي يقام للسنة الثانية على التوالي يساهم بشكل فعال في تحفيز الشركات من القطاعين الحكومي والخاص في دبي لبذل قصارى جهدها من خلال قياداتها العليا التي تقع على كاهلها مسئولية توجيه بقية موظفي المؤسسة الواحدة ومساندتهم في تطبيق الاستراتيجيات التي تخططها لمواصلة التميز في السوق المحلية للتأكد من المكانة الريادية التي تتمتع بها دبي في قطاع التجارة والأعمال. ويشارك في مؤتمر أفضل الممارسات لعام 2001 نخبة من المتحدثين والخبراء من داخل وخارج الدولة من اجل تسليط الضوء على أهم الانجازات التي حققتها مجموعة من المؤسسات في قطاعات التجارة والصناعة والسياحة وقطاع المواد الغذائية والفندقة والنقل والمواصلات والتأمين بالاضافة الى القطاع الصحي. من جانبه قال محمد العبار مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية في دبي نائب رئيس مجلس ادارة دوبال خلال كلمة ألقاها في المؤتمر الصحفي ان جائزة دبي للجودة واحدة من أبرز الفعاليات المقامة على الصعيد المحلي، بحيث تركز على عنصر الجودة في المنتجات والخدمات المختلفة وتعمل على زيادة الوعي بأهميتها كعنصر أساسي لكسب رضا العملاء واللحاق بركب التغيير في الوقت ذاته. واضاف ان جميع الاحداث والفعاليات الاقتصادية والتجارية الدولية تؤكد على ضرورة توفر عنصر الجودة وتوضح دور القيادة في تحقيق هذا الهدف العام، ومن بينها على سبيل المثال (ملتقى دافوس) الاقتصادي الذي عقد في مطلع العام الجاري بسويسرا وشاركت فيه الامارات بوفد ترأسه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع وقد تطرق الملتقى والفعاليات المقامة على هامشه إلى العوامل الرئيسية لتحقيق النجاح في عمل المؤسسات والشركات. وبين العبار ان خطة نجاح مؤسسة ما في حد ذاتها تحتاج إلى قدر كبير من المرونة خصوصاً واننا نعيش في ظل سوق عالمية متغيرة، وثورة معلوماتية جعلت ما كان حديثاً بالامس، قديماً وعتيقاً في اليوم اذا لم يأخذ باسباب التغير والتكيف مع المستجدات ومتغيرات الامور. اندرو جيديز مدير مؤسسة ايه.أو.سي البريطانية أحد المتحدثين في مؤتمر افضل الممارسات لعام 2001. قال ان المؤسسة المالية التي يعمل فيها منذ عام 1987 تضم ما يقارب الف موظف وموظفة والجميع يعمل بروح الفريق الواحد، مما ساهم في فوز ايه.أو.سي بجائزة الامتياز في تطوير خدمات العملاء منذ اربعة اعوام تقريباً. واضاف ان جميع الشركات في مختلف دول العالم تواجه مجموعة من التحديات في القرن الحادي والعشرين، وفي ظل روح تنافس عالمية يكون البقاء في نهاية المطاف للافضل والاقوى، لذلك فإن التطوير المستمر والمتواصل يمثل السبيل لتميز المؤسسات عن نظيراتها. وافتتح سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم معرضاً اقيم على هامش مؤتمر افضل الممارسات لعام 2001 بمشاركة عدد من الشركات والمؤسسات التي فازت بجائزة دبي للجودة ومن بينها شركة دوبال، وفيديكين، ومواصلات الامارات وجميرا انترشيونال وشركة عمان للتأمين.
