يشهد معرض جيتكس القاهرة 2001 الذي يقام من 4 الى 7 ابريل المقبل في مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات، عرضا لمجموعة واسعة من المعدات والتقنيات، الخاصة بأنظمة التشفير والترميز الرقمية التي يمكنها المساعدة في تسهيل وتطوير عمليات التوزيع والنقل والمناولة للبضائع والمنتجات الواردة الى مصر والمصدرة منها. وكان مركز دبي التجاري العالمي قد أجرى دراسة لسوق تكنولوجيا المعلومات في مصر شمل أكثر من 100 شركة متخصصة في هذا القطاع تعمل في مصر، وقد وجه العديد من المشاركين في الدراسة الى ضرورة تبني المؤسسات والهيئات المصرية لسياسات جديدة فيما يتعلق بأنظمة التخزين والمناولة والتوزيع. ومن المتوقع ان تساهم هذه التقنيات في تطوير وتسهيل عمل دائرة الضرائب والجمارك المصرية اذا ما تم تطبيقها واستخدامها في هذا المجال. وقد أفادت المعلومات الواردة من كبرى شركات تكنولوجيا المعلومات حول صادراتها من هذه المنتجات للسوق المصرية وجود تفاوت بين المعلومات الصادرة عنها وتلك الصادرة عن دوائر الجمارك في مصر. وتبين ان شركات تكنولوجيا المعلومات قد شحنت الى السوق المصري كمية من مكونات اجهزة الكمبيوتر تكفي لتجميع حوالي 210 آلاف جهاز تقدر قيمتها بحدود 25 مليون دولار. لكن أرقام دوائر الجمارك الناتجة عن تحصيل الرسوم المستحقة على هذه الواردات لا تقارن بالأرقام التي كشفت عنها الشركات. ومن الواضح ان هناك أخطاء في تحصيل الرسوم وادارة عمليات الجمارك نظرا لاعتماد هذه الدوائر على الأنظمة التقليدية وليس التقنيات المتطورة. وقال متخصصون في هذا المجال ان تقليل الاجراءات المعتمدة في النظم الجمركية في مصر وتطبيق سياسات جديدة تتماشى مع التطورات المسجلة في هذا المجال والمطبقة في عدة دول حول العالم ستساهم بلاشك في تقليل فرص حدوث مثل هذه الاخطاء مستقبلا وزيادة حصيلة الدولة من الرسوم على البضائع المستوردة في مصر. وتوفر التقنيات الجديدة فرصة مثالية لدوائر الجمارك لتتبع الشحنات الواردة للسوق المصرية منذ خروجها من المصدر وحتى وصولها الى الموانيء