يفتتح الشيخ طارق بن فيصل القاسمي رئيس دائرة التنمية الصناعية بالشارقة مساء اليوم بمركز معارض الالات والمنتجات الالكترونية الصينية تشاينامكس/ معرض ربيع 2001 الدورة الثالثة والتي تستمر حتى الخامس من ابريل الجاري تحت رعاية غرفة تجارة وصناعة الشارقة ووزارة التجارة الخارجية والتعاون الاقتصادي الصينية وتنظمه الشركة الدولية للاعلان والمعارض المحدودة التابعة لمجموعة جنرل تكنولوجي الصينية. وقال هاو فينج رئيس مركز تشاينامكس في مؤتمر صحفي عقد صباح امس ان المعرض يشهد مشاركة كبيرة هذه الدورة ويصل عدد المشاركين اكثر من مئة شركة ومصنع يمثلون جميع انواع الآليات والمجالات الالكترونية والادوات المنزلية الالكترونية وآليات الاستخدام اليومي والمعدات الكهربائية والادوات والمكائن العامة والآلات الزراعية والبتروكيميائية وقطع غيار السيارات والمواد المغناطيسية والكابلات والاسلاك ومكائن البلاستيك والمطاط والطباعة. كما يقام في نفس الفترة المعرض الأول للآلات والمواد الانشائية الصينية وهو الأول من سلسلة معارض متكاملة سينظمها المركز وسيتم فيه عرض مواد حجرية لاغراض البناء والبروسلين والصمامات والاصباغ والمعاجين الخاصة بالبناء ومواد تغطية الجدران والاسلاك المعدنية والابواب والنوافذ والأضواء والتركيبات وغيرها. واشار الى ان المركز حظي بسمعة طيبة من خلال الدورتين السابقتين كما اكتسبت الشركات الصينية معرفة اضافية وفهما لامكانات السوق بالشرق الاوسط معطية المزيد من الاهتمام لهذا السوق وكلما زادت الخبرة المكتسبة زاد التواجد الصيني والفهم لمتطلباتها من ناحية تحسين المنتجات والتعديلات الهيكلية وذلك لتعزيز القدرة التنافسية سواء بالجودة او السعر مما يؤدي الى جلب احدث الآليات والصناعات الالكترونية الصينية وتقديمها الى رجال الاعمال في مختلف الدول. ويحضر حفل الافتتاح وفد صيني كبير من وزارة التجارة الخارجية والتعاون الاقتصادي والعديد من رجال الاعمال والمستثمرين في البلدين. واضاف رئيس المركز ان تشاينامكس ومنذ تأسيسها في الأول من ابريل من العام الماضي حققت النجاح وذلك بفضل الرعاية المباشرة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة والدعم من غرفة تجارة وصناعة الشارقة وموفتيك/ وزارة التجارة الخارجية والتعاون الاقتصادي في الصين/ وهذا ما يؤكد الثقة في نجاح الدورة الجديدة وبالنتائج الجيدة التي سوف تتحقق من خلالها. واوضح انه في ظل المنافسة السائدة حاليا فان الاعمال والمشاريع الصينية تسعى الى تطوير فرص الاستثمار واقامة المصانع الانتاجية بالاضافة الى تعزيز الادارة والابتكارات الفنية وتحسين القدرة التنافسية خاصة وان الصين توشك على دخول منظمة التجارة العالمية وبأخذ هذه التطلعات في الاعتبار فان الشركات المشاركة بالدورة الجديدة للمعرض يتوقع لها ان تقوم بالاستثمار والتعاون في مشاريع بالشارقة لتحقيق المزيد من التطوير وتقوية جسور التبادل الاقتصادي مع دولة الامارات عامة والشارقة خاصة. وأكد ان الدورتين السابقتين تم خلالهما عقد صفقات ومشاريع تجارية بلغت 300 مليون دولار مشيراً الى ان حجم التبادل التجاري بين الصين والامارات بلغ 2.5 مليار دولار خلال العام الماضي تحقق منها 12% من اجمالي هذا المبلغ من خلال الصفقات التي تم ابرامها من خلال معرض تشاينامكس. وكشف عن ان هناك دراسات مع بعض الجهات المعنية لاقامة اربعة مشاريع في الشارقة سيتم تنفيذها من قبل اربع شركات صينية بعد الانتهاء من دراسة الجدوى الاقتصادية لها تبلغ قيمتها 15 مليون دولار. وتوقع رئيس المركز ان تشهد هذه الدورة كما أكبر من الصفقات مقارنة بالدورتين السابقتين نتيجة لتطور المعرض وزيادة اعداد العارضين حيث ان الصفقات التي تمت في السابق لم تقتصر على دولة الامارات فقط بل امتدت الى بقية دول مجلس التعاون بالاضافة الى وجود تجار زائرين من خارج المنطقة مثل اليابان وأمريكا وسنغافورة وهونج كونج