تودع دبي اليوم مهرجان دبي للتسوق 2001 الذي عاشت الامارة خلاله اجواء من المرح والسعادة من خلال الاجواء الاحتفالية التي استمرت طوال 31 يوماً، جمعت بين التسلية والترفيه والثقافة والجوائز ومتعة التسوق. وقد اعلن حسين علي لوتاه المنسق العام للمهرجان ان حفل ختام مهرجان دبي للتسوق 2001 الذي استمر لمدة 31 يوما تحت شعار «عالم واحد، عائلة واحدة» سيقام على مسرح حديقة الخور مساء اليوم. وقال «لوتاه»: «سيحضر حفل الختام عدد كبير من كبار الشخصيات والمدعوين وسيتم خلال الحفل توزيع شهادات الرعاة وجوائز المهرجان التي تضم جوائز الابداع وجائزتي الام والاسرة المثاليتين بالاضافة إلى جوائز القرية العالمية». واضاف: «سوف يتم اغلاق كل بوابات حديقة الخور اليوم امام المقيمين والزوار في الدولة بهدف ترتيب المسرح استعدادا لحفل الختام الذي سيقتصر على المدعوين فقط». وحول تفاصيل الحفل قال محمد أمين العمادي منسق حفل الختام: «يبدأ برنامج الحفل في الساعة السابعة مساء حيث ستقوم مجموعة من الشباب بتقديم عرض يترجم شعار المهرجان الذي جمع زواراً من مختلف الجنسيات تليه كلمة اللجنة العليا المنظمة للمهرجان التي سيلقيها اللواء ضاحي خلفان تميم قائد عام شرطة دبي». وكشف العمادي ان عرضا تصويريا عن المهرجان وفعالياته سيلي كلمة اللجنة العليا المنظمة للمهرجان والتي سيلقيها اللواء ضاحي خلفان بالاضافة إلى عرض للفانتازيا المائية التي قدمتها مجموعة الرستماني احد الرعاة الرئيسيين للمهرجان وادهشت الجمهور على مدى 31 يوما يستمر لمدة سبع دقائق ويتخللها العاب نارية ضخمة. وقال: «سوف يتم استخدام 500 جالون من المياه لعرض حفل ختام المهرجان حيث سيتم استخدام ثلاث شاشات مائية وهي تقنية جديدة تستخدم للمرة الاولى في المنطقة». واضاف العمادي: «تختتم فعاليات الحفل الذي ستستمر لمدة ساعة بتوزيع الجوائز وبمشاركة مجموعة شركات الزرعوني احد شركاء المهرجان بعرض مميز للالعاب النارية». وفي مهرجان دبي للتسوق السادس تم نقل الشعار الذي حمله «عالم واحد، عائلة واحدة» الى أرض الواقع، من خلال النشاطات والفعاليات المتنوعة. وعلى مدى 31 يوما توحد العالم على ارض دبي، واجتمعت العائلة في أكبر تجمع عائلي في المنطقة. ويسجل لمهرجان دبي للتسوق نجاحه في جذب أعداد كبيرة من الزوار من مختلف الجنسيات من كافة انحاء العالم، شاركوا في فعاليات المهرجان المتنوعة التي انتشرت في الشوارع والمواقع المختلفة ومراكز التسوق. وشاركت الكثير من الشركات والمؤسسات والجهات الاخرى في تنظيم فعاليات المهرجان كرعاة رئيسيين أو فرعيين، مما منح الحدث زخما كبيرا وساهم في انجاحه. واستقبل مطار دبي الدولي الذي تزين بزينة خاصة للمهرجان عشرات الآلاف من الزوار الذين قدموا من مختلف انحاء العالم، واستقبل الكثير من الرحلات الاضافية لشركات طيران عربية واجنبية. زينة واحتفالات بدورها تزينت شوارع دبي، وانيرت بالأضواء والمصابيح التي حملت ألوان وشعار المهرجان، وارتدت حلة منوعة من اليافطات واللوحات الارشادية التي تدل على فعاليات المهرجان. وساهمت عروض الألعاب النارية في ايجاد الجو الاحتفالي للمهرجان من خلال تشكيلات متنوعة رسمت في السماء لوحات من النور والاضاءة المتجددة في ثلاثة مواقع مختلفة. كما اقيمت العروض الكرنفالية التي احتفلت بالمهرجان على طريقتها الخاصة، وشارك فيها 150 فنانا من روسيا، المانيا، فرنسا، استراليا والصين. واستقبلت الفنادق والشقق المفروشة في دبي زوار المهرجان وقدمت لهم العروض الخاصة التي تضمنت حسومات بنسبة 40% على أسعار الغرف، اضافة الى العروض الخاصة التي قدمتها للعائلات والأطفال. اما مراكز التسوق فكانت الشاهد الحقيقي على كثافة الاقبال خلال المهرجان وتوزع الزوار على مختلف المراكز والأسواق التجارية المنتشرة في دبي، وتمكنوا من التسوق بأسعار مناسبة جداً، واستفادوا من العروض الترويجية الخاصة التي قدمها كل مركز على حده. وتركز الاقبال بشكل كبير على سوق الذهب التي نظمت حملة ترويجية جذبت اعدادا كبيرة من المتسوقين من خلال السحب اليومي الذي جرى على كيلو ذهب، مما رفع نسبة مبيعاتها. احتفالات الشوارع وعاشت دبي على مدى شهر كامل اجواء العيد والاحتفال بالمهرجان، ونظمت ثلاثة شوارع رئيسية منها، وهي السيف والمرقبات والرقة الفعاليات المنوعة التي جذبت المقيمين والزوار على السواء. ففي شارع الرقة قدمت فرق السيرك العروض المميزة التي امتعت الجمهور والتي تضمنت فقرات مدهشة من ألعاب الخفة والعروض البهلوانية، قدمتها مجموعة من العارضين من مختلف انحاء العالم من المانيا، الارجنتين، كندا، روسيا وغيرها. واستقبل كوكب بيبسي بلانيت الزوار الذين استمتعوا بالفعاليات المتنوعة وبالعروض الموسيقية المميزة التي قدمتها مجموعة من الفنانين من مختلف انحاء العالم، اضافة الى الألعاب والمسابقات الشيقة، اضافة الى عروض السينما الثلاثية الابعاد، والعاب المهارة. اما شارع المرقبات فعاش الحدث على طريقته الخاصة فقدمت مدينة الألعاب العالمية التسلية والترفيه للأطفال والعائلات في آن واحد من خلال أكثر من 50 لعبة عالمية ضمتها. واستقبلت مدينة السلامة الأطفال الذين كانوا يرغبون في قيادة سياراتهم داخل مدينتهم المصغرة التي ضمت مجسمات لشوارع دبي، وتعلموا فيها القواعد المرورية من خلال الممارسة على الارض. واستقطبت عروض الدلافين التي قدمت يوميا في خيمة الدلافين المئات من الزوار الذين استمتعوا بالعروض الجذابة والحركات المدربة التي قدمتها ثلاثة دلافين. كما قدم شارع المرقبات الترفيه للأطفال من خلال نشاطات متنوعة شملت تعليم ركوب الخيل والجمال للأطفال، المتاهة العالمية، منطقة الألعاب الرياضية ومعرض الزواحف. من جهته تحول شارع السيف الى ملتقى العائلات من خلال النشاطات الرياضية التي نظمها والتي استهوت الأطفال والشباب من خلال واحة الألعاب الشبابية التي تضمنت عروض الدراجات الهوائية (بي إم إكس) والسكيت بورد وإن لاين سكيت و«السكوتر»، التي قامت بها مجموعة من أبطال هذه الرياضة والذين حضروا من مختلف انحاء العالم، كما تمكن الهواة ممارسة هذه الرياضة الخاصة في الواحة، كما نظمت واحة الألعاب الشبابية بطولة دبي ديزرت اكستريم الأولى من نوعها في الشرق الأوسط التي تضمنت سباقات في ألعاب الدراجات الهوائية والسكيت بورد، والتي تنافس فيها أبطال من مختلف انحاء العالم. من جهته شارك الدفاع المدني بالمهرجان من خلال الكثير من النشاطات المتنوعة التي نظمها وتوزعت على مختلف شوارع دبي ومواقع الفعاليات، وتنوعت بين الاستعراض والمسابقات وعمليات العرض الحي لعمليات الانقاذ واطفاء الحرائق ومنها «بيت في خطر»، و«جولات الاطفائي المرح» وغيرها. كما قدمت فعاليات «كن مبدعا» الكثير من التسلية للشباب والاطفال من خلال المعسكر الذي اقيم مقابل شاطيء الممزر وضم عدة خيم امتدت على مساحة 300م توزعت فيها نشاطات خاصة لحفظ القرآن الكريم، والعاب التايكواندو، هابكيدو، كونج فو، ملاكمة، الدراجات، لعبة السهم (دارت)، والعاب الحصن الابداعية، وصيد السمك بأنواعه (بالشباك والخيوط والجراجير)، اضافة الى العاب كرة القدم وكرة السلة. القرية العالمية وقرية التراث ومن الفعاليات الاساسية التي اقيمت خلال المهرجان والتي استقطبت مئات الآلاف من الزوار القرية العالمية التي تحولت الى حدث قائم بحد ذاته ينتظره الزوار كل سنة، وضمت هذا العام 25 جناحا، من بينها ستة اجنحة جديدة شاركت للمرة الأولى، وعرضت كل دولة من خلال جناحها المنتجات الحرفية الخاصة بها، وقدمت العروض الفولكلورية الخاصة بتراث وتاريخ البلد، اضافة الى المأكولات الشعبية. وشهدت القرية ازدحاما كبيرا طيلة ايام المهرجان، وكان المكان الأمثل الذي جسد شعار المهرجان «عالم واحد.. عائلة واحدة» وكانت المكان الحقيقي لالتقاء الشعوب بتنوع ثقافتها وحضارتها. ولم يكن الاقبال على قرية التراث والغوص اقل من القرية العالمية، فكانت المكان الامثل الذي عرض لتراث الامارات وتاريخها من خلال نشاطات جذابة اعادت التذكير بمهن الاجداد وبالعادات والتقاليد وبكل ما يرتبط بذاكرة الامارات التراثية، واقيمت داخلها العديد من المعارض التي شملت صناعة السفن المحلية، الحرف اليدوية، الخيول العربية الاصيلة، الصيد بالصقور، السيارات القديمة، السوق العتيقة، اضافة الى عروض المظليين، وخيالة الشرطة وغيرها. وحققت اعراس البادية التي احيتها قرية التراث خلال المهرجان نجاحا كبيرا من خلال تهافت الزوار على حضورها، واستطاعت ان تجسد الافراح الشعبية التقليدية التي تقام في معظم الدول العربية من خلال عروض حية على انغام الموسيقى الفولكلورية بكل بلد. واحة السجاد ومن الفعاليات المميزة التي جذبت زوار المهرجان وسجلت نشاطا استثنائيا، واحة السجاد والتحف التي اقيمت على مساحة تجاوزت 12 الف متر مربع، وشاركت فيها اكثر من 70 جهة عرضت مجموعة ضخمة من روائع الابداعات في عالم السجاد واجود انواع السجاد اليدوي الحديث والقديم المصنع في عدد من الدول التي تتمتع بشهرة واسعة في هذا المجال اضافة الى المشغولات اليدوية من نحاسيات وفخاريات ولوحات فنية ومنحوتات وتحف فنية قديمة «الانتيك». ووفرت الواحة فرصة نادرة للزائرين لاقتناء روائع السجاد بأسعار مخفضة لا مثيل لها في العالم، من خلال مشاركة العديد من الدول الشهيرة في هذا المجال في عرض منتجاتها في الواحة من بينها ايران والهند وباكستان والصين وبعض الدول الأوروبية. الحدائق العامة وساهمت حدائق دبي في مهرجان دبي للتسوق بشكل كبير وفعال من خلال النشاطات المتنوعة التي نظمتها، وشهدت طيلة ايام المهرجان اقبالا لافتا من العائلات والاطفال. واستضافت حديقة المشرف عروض كاسبر والقلعة المرعبة وشارك في العروض التي قدمت على مسرح خاص 15 فنانا محترفا من بريطانيا، وقدمت وسط مؤثرات صوتية وضوئية مميزة، وشاهد الاطفال الشبح اللطيف «كاسبر» ومجموعة اخرى من الشخصيات التي تطير وتصدر اصواتا مخيفة، كما شاهدوا الاستعراضات الراقصة والاغاني المميزة التي كان يؤديها كاسبر وتفاعلوا معها غناء وتصفيقا. من جهتها اقامة حديقة الخور الكثير من النشاطات الترفيهية ومنها عروض تون لاند، وفيها شاهد الاطفال شخصياتهم المفضلة والتي تضم «ذا ماسك»، «وودي وود بيكر»، «بوباي»، «فيليكس» و«سنوبي»، واستمتعوا بالعروض الحية للشخصيات الكرتونية الاكثر شهرة عالميا. كما نظمت حديقة الخور عروض التماسيح المختلفة الاحجام التي وصلت من تايلاند مع فريق من المدربين واقامت داخل حوض كبير في حديقة الخور، وقدمت التماسيح البالغة عددها 20 تمساحا عروضا فريدة من نوعها في العالم، سبق ان قدمتها في استراليا، اليابان، الصين، وبعض الدول الأوروبية. واستضافت الحديقة عروض الاكوا فانتازيا المائية التي نظمتها مجموعة الرستماني وأدهشت الجمهور على مدى 31 يوما، كما تنقل الزوار بواسطة التلفريك بجولة جوية فوق شوارع دبي من جسر المكتوم الى جسر القرهود بمحاذاة الخور برحلة تستغرق 35 دقيقة. واستقبلت حلبة التزلج على الشمع في حديقة الخور الجمهور والهواة الذين تزلجوا تحت اشراف فريق من المختصين، كما استمتع الاطفال بالمركبة الفضائية وعروض الليزر الجديدة التي استقدمتها البلدية للمرة الأولى هذا العام. واستضافت الحديقة ايضا مجسمات جديدة من الثلج تنسجم مع شعار مهرجان دبي للتسوق 2001 «عالم واحد.. عائلة واحدة» والتي نفذتها مجموعة من الفنانين من الصين وسط درجة حرارة 16 تحت الصفر. وشهدت حلبة التحكم عن بُعد اقبالا كبيرا. وفي حديقة الصفا استمتع الاطفال بعروض طرزان التي قدمت وسط موسيقى رائعة ترافقت مع رقصات جميلة كان يؤديها مع الشخصيات التي ترافقه لاسيما مجموعة القرود على مسرح محاط بأشجار كثيفة. كما قدمت حديقة الصفا فعاليات اخرى تضمنت متحف عجائب الطيور الحيوانات، الأول من نوعه في المنطقة، والذي عرض أكثر من 240 مجسما لطيور محنطة وزواحف وحيوانات مختلفة، اضافة الى صالة الالعاب الالكترونية، مدينة الالعاب المصغرة وقوارب التجديف. ثقافة وفن ولم يغفل مهرجان دبي للتسوق الجوانب الثقافية والفنية فأقام الحدث الفني الأبرز الذي تمثل بالعمل المسرحي الضخم «أبوالطيب المتنبي» من رؤية وتأليف وتلحين وسيناريو الفنان الكبير منصور الرحباني، وقد شارك في تلحين وتوزيع الحوارات الغنائية والأغاني الياس الرحباني وغدى الرحباني واسامة الرحباني. وتحكي المسرحية بالكلمة والاداء والمشهدية والاغنية والموسيقى المؤثرة قصة حياة الشاعر الكبير أبوالطيب المتنبي وتسلط الضوء على مراحل عديدة من حياته وحتى مقتله. وبلغ عدد المشاركين في مسرحية أبوالطيب المتنبي حوالي 500 مشارك بين ممثلين وموسيقيين وتقنيين من مصممي الأزياء والديكور والاضاءة الذين جاءوا من لبنان وسوريا وبريطانيا للانضمام الى المشاركين من دولة الامارات. ومن بين الاسماء الكبرى التي شاركت في هذا العمل غسان صليبا، كارول سماحة، جمال سليمان وصباح عبيد. كما استضاف المهرجان كبار الفنانين العرب والاجانب وفي مقدمتهم الفنانة الكبيرة فيروز التي غنت في قاعة الاحتفالات الكبرى في الجامعة الامريكية في دبي بمشاركة 49 عازفا من لبنان ومن الفرقة الارمينية، وفي نفس المكان غنت الفنانة جوليا. وحضرت كذلك مطربة ايران الأولى جوجوش التي أحيت حفلين فنيين في النادي الأهلي وفي مركز دبي التجاري وأشعلت حماس الجمهور الذين حضروا بالآلاف من مختلف انحاء العالم ليسمعوا غناء مطربتهم المفضلة بعد غياب 20 سنة عن المنطقة. وغنت مطربة الهند الأولى اشا بوسلي في حفل شهد ازدحاما كبيرا من قبل عشاقها. كما حضر عدد كبير من الفنانين العرب الذين أحيوا امسيات دبي خلال المهرجان بأجواء من الغناء والطرب من خلال برنامج «ليالي دبي» الذي كان يقدم يوميا وينقل على الهواء مباشرة، ومنهم محمد عبده، عبدالمجيد عبدالله، نجوى كرم، كاظم الساهر، اصالة، هاني شاكر، اسامة عجاج، عاصي الحلاني، الياس كرم وغيرهم. وفي اتجاه آخر اهتم مهرجان دبي للتسوق بالجانب الثقافي فاستضاف الكثير من المعارض التشكيلية التي انتشرت في معظم مواقع الفعاليات وشارك فيها الكثير من الفنانين المحليين والعرب. كما نظم المهرجان جائزتي الأم المثالية والأسرة المثالية، ومسابقة القصة القصيرة التي نظمت لطلاب مدارس دبي والمؤتمر الوطني الأول للمتفوقين والموهوبين تحت شعار «ثروة مجتمعية.. مسئولية وطنية» الذي نظمته ادارة برامج ذوي القدرات الخاصة التابعة للتعليم الخاص والنوعي في وزارة التربية والتعليم والشباب بالتعاون مع مهرجان دبي للتسوق 2001. وشهد المهرجان حفل توزيع جوائز الفائزين بجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز. وشهد مهرجان دبي للتسوق الكثير من النشاطات الرياضية المهمة ومنها كأس دبي العالمي ودبي ديزرت كلاسيك، كما نظمت شرطة دبي الكثير من النشاطات الرياضية ومنها بطولة الجمباز، بطولة التنس وبطولة كرة السلة. ونظمت خلال مهرجان دبي للتسوق الكثير من الحملات الترويجية الكبرى ومنها حملة «رحلة حول العالم» التي اختارت يوميا عائلة مؤلفة من اربعة أشخاص لجولة الى تسع وجهات عالمية تبدأ وتنتهي في دبي. واختار الكثير من الفائزين ان يستبدلوا الرحلة بمبلغ 50 ألف درهم. كما اختارت حملة لكزس الكبرى يوميا فائزا بسيارتي لكزس واحدة رباعية الدفع والثانية صالون، اضافة الى مبلغ 100 ألف درهم كمنحة دراسية

