واصلت الاسهم المصرية انخفاضها امس الاول لتدفع مؤشر هيرميس القياسي الى ادنى مستوياته منذ سبع سنوات فيما عزاه متعاملون الى المخاوف بشأن الوضع الاقتصادي وتصاعد التوتر في الشرق الاوسط وانخفاض اسواق الاسهم العالمية. وهبط مؤشر هيرميس 147.52 نقطة اي بنسبة 2.4 في المئة ليغلق على 55ر5916 نقطة مسجلا أدنى مستوى منذ بلغ 5889.28 نقطة في 23 مايو عام 1994. ومنذ بداية مارس الجاري انخفض المؤشر اربعة في المئة. وقال ياسر المصري عضو مجلس ادارة الايمان للسمسرة «هيرميس بلغ ادنى مستوى منذ سنوات وليس بمقدرونا ان نقول الى اين تتجه السوق الان». وانخفض مؤشر التجاري الدولي الاوسع نطاقا 0.63 نقطة اي بنسبة 0.9 في المئة الى 71.64 نقطة. كما تراجع مؤشر برايم 160.2 نقطة اي بنسبة 2.6 في المئة الى 6120.1 نقطة. وقال أيمن بيومي كبير المحللين الفنيين بشركة دايناميك لتداول الاوراق المالية «ربما يواصل السوق انخفاضه اسبوعا اخر». وانخفض اجمالي حجم التداول الى 3.66 ملايين سهم اليوم من 6.98 ملايين سهم أمس الاول. وانخفضت قيمة التداول الى 39.97 مليون جنيه «10.3 ملايين دولار» من 41.9 مليون جنيه. وعزا وليد البنداري المحلل بشركة دايناميك تراجع السوق الى مشاكل الاقتصاد الكلي والى انخفاض اسواق الاسهم العالمية. واضاف ان تصاعد التوتر في المنطقة يؤثر سلبا ايضا على السوق. وواصلت اسهم شركتي الاتصالات المتداولة انخفاضها الحاد. وقال البنداري «اسهم الاتصالات تعاني من الاثر السلبي للاسواق العالمية الذي يتضح في اعادة تقييم الارباح والايرادات المتوقعة». وانخفض سهم الشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول 44ر1 جنيه اي بنسبة 2.5 في المئة ليغلق على 55.34 جنيها. وتراجع سهم اوراسكوم تليكوم التي تدير سلسلة من شبكات التليفون المحمول على المستوى الاقليمي 1.26 جنيه بنسبة 4.7 في المئة الى 25.60 جنيها. وسار قطاع الاسكان في الاتجاه النزولي ايضا اذ هبطت اسهم شركة القاهرة للاسكان والتعمير 0.07 جنيه اي بنسبة الخمسة في المئة القصوى الى 1.33 جنيه. وتراجع سهم مدينة نصر للاسكان والتعمير 0.76 جنيه الى 3.1 في المئة الى 23.53 جنيها. ــ رويترز