قال خبير بارز في صناعة الطاقة ان الازدياد المستمر في التعاملات التجارية في مجال الغاز الطبيعي المسال سيفيد المنتجين في الشرق الاوسط، والذين يتمتعون بموقع جغرافي متميز لمواصلة لعب دور مهم في هذه الصناعة المتنامية. واكد اندي فلاوار المستشار في شئون الغاز الطبيعي المسال في بريتيش بتروليوم للغاز والطاقة ان 65 بالمئة من التعاملات التجارية قصيرة المدى كان مصدرها الشرق الاوسط خلال العام المنصرم. واضاف: «يزداد النشاط التجاري في مجال الغاز الطبيعي المسال بسبب ارتفاع الاسعار في امريكا والطلب في حوض الأطلسي. وفي عام 2000 زادت بنسبة 4 بالمئة من حجم الانتاج العالمي من الغاز الطبيعي المسال، لكن ظهرت صعوبات جمة بسبب نقص الناقلات البرية اللازمة لنقل الغاز». وكان فلاوار يتحدث خلال مؤتمر الشرق الاوسط للنفط والغاز السنوي السابع 2001 بدبي. وقال ان توقعات اسعار اقوى في الولايات المتحدة ستجعل الاتجار بالغاز الطبيعي المسال اكثر جاذبية، ولكن اسعار الشحن وتوفر ناقلات الغاز ستبقى عوامل لابد من اخذها بعين الاعتبار. كان نقص الناقلات عام 2000 سبباً في ارتفاع تكاليف النقل والتي زادت في بعض الحالات على 150 الف دولار يومياً. واضاف ان بي.بي طلبت ثلاث ناقلات جديدة للغاز الطبيعي المسال والتي ستبدأ العمل في 2002/2003 وهذه اول مرة تلتزم فيها شركة نفطية كبرى ببناء ناقلات للغاز الطبيعي المسال ليست مرتبطة بعقود طويلة الامد. ويؤكد فلاوار ان الغاز سيأخذ دور البترول في يوم من الايام كمصدر رئيسي للطاقة في العالم، مع ازدياد الاهتمام بالبيئة والمخاوف من الآثار البيئية الضارة للوقود المنتج لكميات كبيرة من الكربون مثل الفحم والنفط إلى جانب توفر كميات احتياطية هائلة من الغاز والتطور الكبير الذي حصل في السنوات الاخيرة وخفض تكاليف الانتاج