استقبلت حدائق دبي منذ انطلاقة مهرجان دبي للتسوق مطلع مارس الحالي اكثر من 550 الف زائر استمتعوا بالفعاليات العديدة التي تم تنظيمها في حدائق مشرف والممزر والصفا والخور. وقال أحمد عبدالكريم مدير ادارة الحدائق العامة والزراعة ببلدية دبي المنظمة للفعاليات ان زوار الحدائق العامة كانوا من مختلف الجنسيات والاعمار واقبلوا بسبب تنوع الفعاليات وامكانية استمتاع كل فرد في العائلة بانواع مختلفة من النشاطات اضافة إلى نجاح الحملات الترويجية التي سبقت ورافقت اقامة الفعاليات والعروض. وكشف ان غرابة بعض الفعاليات وكونها جديدة عن سابقاتها جعل الاقبال كثيفا بالاضافة إلى الخدمات الجديدة التي تقدمها الحدائق العامة للزوار من اماكن لوقوف السيارات واماكن خاصة للجلوس وقضاء يوم كامل واماكن اخرى مخصصة للشواء واماكن اللعب المجانية وتوفر اماكن التسوق داخل الحدائق ووجود الكافيتريات واماكن مخصصة للمسابقات واحتياطات السلامة من خلال وجود فرق الدفاع المدني طيلة الوقت. وبدوره اشار محمد الفردان رئيس مكتب الترويج والبرامج الترويجية ان عدد زوار حديقة الخور بلغ حتى تاريخ 27 مارس الجاري 254 الفا و854 زائرا وعدد زوار حديقة الممزر 111 الفا و993 زائرا وعدد زوار حديقة الصفا 61 الفا و954 زائرا وعدد زوار حديقة مشرف 65 الفا و278 زائرا وعدد زوار حديقة شاطيء جميرا 56 الفا و712 زائرا موضحا بانه من المتوقع ازدياد هذه الاعداد بشكل كبير خلال اليومين المتبقين حيث سيسارع كل من فاتته العروض للحاق بها قبل اختتام المهرجان. ومن الفعاليات التي حظيت بنصيب الاسد من الجمهور كانت عروض كاسبر المقامة على مسرح حديقة مشرف وقال الفردان ان الحضور فاق التوقعات نظرا لموقع الحديقة وتحسبا من خوف الاطفال تحت عمر الخمس سنوات لكن المفاجأة كانت في ان كل الاطفال يعرفون شخصية كاسبر ويعرفون تماما انه شبح صديق ولا يخيفهم وكان الحضور يملأ المسرح بشكل يومي حتى ان بعض الاحيان كان الكثير من الاطفال يعرفون شخصية كاسبر ويعرفون تماما انه شبح صديق ولا يخيفهم وكان الحضور يملأ المسرح بشكل يومي حتى ان بعض الاحيان كان الكثير من الاطفال يضطرون للجلوس على الارض مع أهلهم لمتابعة العرض الذي يستمر قرابة الساعة ويحكي قصة اصدقاء تاهوا وعثروا على قلعة قديمة متهالكة ثم يقبض عليهم حراس القلعة ويأمرونهم بالعمل في غسيل الملابس كعقاب لهم على دخولهم القلعة ويقع الاصدقاء في حيرة داخل السجن إلى ان يأتي كاسبر وينقذهم. واشار الفردان إلى ان ما يميز فعاليات الاطفال انها ممتعة للكبار وانها تعلمهم التعاون وحب الآخرين والوقوف إلى جانب الاصدقاء في المواقف الحرجة. كما قدمت البلدية عروض الدلافين التي شملت كلبي بحر وثلاثة دلافين مدربة لسنوات على القفز لامتار عالية فوق سطح الماء والرقص واللعب بالكرة والترحيب بالجمهور وغيرها من المهارات وحصدت هذه الفعالية جمهورا كبيرا من كل الاعمار. واوضح ان فعاليات البلدية منذ بدء دورات المهرجان عام 1996 وحتى العام الماضي كانت تتصاعد بمعدل 20% سنويا، اما هذا العام فقد تم التركيز على نوعية الفعاليات اضافة إلى كميتها وهي تشمل اكثر من 120 فعالية مختلفة موزعة داخل الحدائق ومنها عروض تون لاند وفيها تجمع شخصيات كرتونية مشهورة يحبها الاطفال مثل الطائر وودي ودي بيكر وذا ماسك وباباي والقط فيلكس والاسد بيك باتثر. وتضم حديقة الخور فعالية التزلج على الشمع في حلبة تم تشييدها لاول مرة في الامارات وهي مغطاة بالكامل بطبقة من الشمع الصلب ويتم تقديم احذية خاصة مع خوذة للرأس لكل مشترك من اجل الاستمتاع بالتزلج حتى اولئك الذين لا يجيدون التزلج امكنهم الاستمتاع مع المدربين الذين تفرغوا لتعليم المشتركين. كما قدمت البلدية عالما مختلفا من حيث الجو والمحتوى فقدمت عالم الثلج الذي تصل فيه درجة الحرارة إلى اكثر من 20 تحت الصفر وبالدخول إلى عالم الثلج يشعر الزائر بانه دخل للمناطق المتجمدة حيث يجب عليه ارتداء ملابس سميكة واقية من شدة البرودة والمكان يعج بالمجسمات المصنوعة بالكامل من الثلج وهي تمثل ابرز المعالم في دول العالم ابتداء من دبي حيث مجسمات برج العرب ودلة القهوة والفناجين ونماذج اخرى للأهرامات وابوالهول وساعة بيج بن الشهيرة وتمثال الحرية وبرج ايفل وبرج بيزا وغيرها. كما قدم عالم الثلج لهواة التزلج على الثلج فعالية مختلفة من التزلج على ارضية صلبة فقد تمكن زوار حديقة الخور من الاستمتاع بجبل ثلجي ناعم على شكل منحدر يمكن التزلج عليه كما في جبال سويسرا. ومحبو الفضاء والعالم الخارجي امكنهم ايضا اكتشاف الكثير من خفايا الفضاء والكائنات والكواكب الفضائية من خلال المركبة الفضائية الضخمة المشيدة داخل حديقة الخور والتي تنقل الزوار للعالم الفضائى المليء بالمجرات والكواكب السيارة والمغامرات في جو من الدخان والليزر والاضواء الملونة والاصوات الغريبة. واحضرت البلدية عرضا يقدم لاول مرة في الامارات وهو عرض يحبس الانفاس لشدة خطورته ودقته فقد حضر اكثر من ثلاثة مدربين مع عشرين تمساحا من تايلاند لتقديم عروض التماسيح الشيقة وتم بناء حوض ومدرج خاصين لهذه الفعالية التي حظيت باقبال جيد كما تمكن محبو الحيوانات المفترسة والمخيفة من التقاط الصور التذكارية مع تمساح صغير اتم اغلاق فمه من اجل الامان ويمكن حمله والتقاط الصور معه. وفي فرص نادرة تمكن طلاب المدارس وغيرهم من الاطفال من التعرف على اسماء واشكال العديد من الحيوانات والطيور الغريبة من خلال متحف عجائب الطيور والحيوانات في حديقة الصفا والذي ضم اكثر من 250 قطعة محنطة من الحيوانات والطيور كتب بالقرب منها اسماؤهم وتصنيفها وتاريخها بعدة لغات مختلفة ليستفيد منها الحضور. ومن العروض الشيفة التي استقطبت الحضور بشكل كبير عروض طرزان الذي شاهده جمهور من مختلف الاعمار والذي امتلأ بهم المدرج الذي يتسع لاكثر من الفي شخص يوميا من اجل متابعة حكاية طرزان لاول مرة على الواقع عوضا عن التعرف عليها عبر اشرطة الفيديو او افلام السينما وقدم العارضون مهارة بالغة في ادائهم لتفاصيل الحكاية حيث تسلق طرزان الحبال وصعد لاعلى المسرح ثم قفز من حبل إلى آخر في خفة ولياقة عاليتين امام الجماهير الامر الذي يثير حماس الاطفال والكبار ايضا. ودعت البلدية زوار المهرجان للاستفادة من اليومين المتبقيين للعروض التي تقدمها قبل انتهاء المهرجان واعدة اياهم بتقديم عروض اكثر اثارة ومتعة خلال العام المقبل.