ادهشت عروض المهرجان الكرنفالية التي اقيمت في ثلاثة شوارع رئيسية في دبي بمشاركة أكثر من 150 عارضا متجولا العائلات الزائرة والمقيمة في الدولة خلال مهرجان دبي للتسوق 2001. ولعب الفريق المشرف على تنسيق هذه العروض دورا كبيراً في نجاحها واستقطاب أعداد كبيرة من الزوار من مختلف الاعمار والجنسيات لمشاهدتها وقضاء أوقات رائعة لاتنسى. ويتكون هذا الفريق من أربعة شباب وفتاة، جميعهم من الامارات، ويعمل غالبيتهم كمتطوعين في المهرجان بجد ونشاط، ينتشرون على امتداد الشارع الذي يحتضن العروض، يراقبون كل شيء بعين ثاقبة، وينظمون مسيرة الكرنفال من نقطة الانطلاق وحتى النهاية، ويلبون طلبات العارضين، ويقدمون لهم كل التسهيلات الممكنة لانجاح العروض واسعاد الجمهور. تقول مريم محمد ارحمه، التي تطوعت للعمل في مهرجان دبي للتسوق 2001 للمرة الأولى: «حققت عروض المهرجان الكرنفالية التي أقيمت في الشوارع الرئيسية في اجازات نهاية الاسبوع نجاحا كبيراً فاق كل التوقعات». واضافت بأن هذه العروض كانت من ابرز الفعاليات التي استضافتها الشوارع خلال المهرجان مشيرة الى ان شارع الرقة يشهد مساء اليوم (الجمعة) آخر مسيرة كرنفالية ستكون الأكبر والاجمل من نوعها. وأكدت مريم ان المسيرة ستنطلق في الساعة السابعة مساء من منتصف شارع الرقة بمشاركة جميع العارضين وستتخلل المسيرة مفاجآت كثيرة. وقالت مريم بأن طبيعة عملها تتطلب منها اعداد الجداول الزمنية الخاصة بالعارضين بالتعاون مع فريق العمل والتأكد من توفر جميع احتياجاتهم اثناء العرض. واضافت ان العارضين كانوا يتوزعون على مختلف المواقع خلال أيام الاسبوع كالقرية العالمية ومراكز التسوق والحدائق بحيث يتحمل كل عضو في الفريق المشرف على العروض مسئولية موقع معين. وأكدت مريم بأن عملها ضمن الفريق المشرف على العروض الكرنفالية كان رائعا حيث ان جميعهم كانوا متعاونين ويعملون لهدف واحد هو انجاح هذه العروض التي تنظم للمرة الأولى منذ انطلاق المهرجان. وقال سعود ابراهيم عضو الفريق المشرف على عروض المهرجان الكرنفالية والذي يشارك كمتطوع للمرة الثانية على التوالي في مهرجان دبي للتسوق ان الاستعدادات لهذه العروض بدأت قبل انطلاق المهرجان بشهرين حيث قام اعضاء الفريق بعد الاتفاق مع العارضين بترتيب حجوزات الطيران واستخراج تأشيرات الدخول لهم. وأضاف بأن الفريق قام ايضا بالاتفاق مع الامارات للمواصلات بترتيب عملية انتقالهم الى مواقع العروض والعودة الى أماكن اقامتهم والاجتماع مع مسئولي الفرق المشاركة للتعرف على احتياجاتهم وتأمينها. وأكد سعود ان الفريق قام كذلك بترتيب جولات سياحية للعارضين في يوم اجازتهم الى متحف دبي ومراكز التسوق والمعالم الحضارية والسياحية في الامارة لاطلاعهم على مدى التقدم والرقي الذي تتمتع به دولة الامارات في كافة المجالات. واشار الى انه يشعر بالفخر لانتمائه الى الأسرة التي تنظم مهرجان دبي للتسوق الذي أصبح بلا منازع أكبر واجمل مهرجان للتسوق في منطقة الشرق الأوسط. وعبر محمد مفتاح عن سعادته لكونه من الفريق المشرف على عروض المهرجان الكرنفالية التي تمكنت من تحقيق نجاح كبير وجذب اعداد كبيرة من العائلات الى موقع العروض. وقال: «هدفنا هو زرع الفرح والسعادة في قلوب زوارنا وخصوصا الاطفال بالاضافة الى العمل بجد لانجاح الفعاليات التي تنظم خلال المهرجان». واضاف مفتاح الذي يشارك في مهرجان دبي للتسوق 2001 كمتطوع للسنة الثانية على التوالي بأن جميع اعضاء الفريق يتوزعون على طول الشارع خلال العروض لضمان سير المسيرة الكرنفالية حسب ما خطط لها والتأكد ان كل الأمور تسير في مسارها الصحيح وتلبية احتياجات العارضين اثناء سيرهم. وأكد بأن مشاركته في مهرجان دبي للتسوق عادت عليه بالفائدة حيث تعلم كيفية التعامل مع جنسيات مختلفة من الجمهور وتنظيم الوقت والعمل ضمن فريق واحد والالتزام والثقة بالنفس وغيرها من الصفات الايجابية الاخرى. واشار الى ان عروض المهرجان الكرنفالية التي ستقام في شارع الرقة مساء اليوم (الجمعة) ستكون الأكبر والأهم خصوصا وان الكثير من الانشطة الاخرى سترافق المسيرة كالسيارات الكلاسيكية وغيرها بالاضافة الى المفاجآت التي اعدها الفريق المشرف على العروض واللجنة المشرفة على فعاليات شارع الرقة للأطفال. ولفت محمد المهيري الذي يعمل في قسم العلاقات العامة في مدينة دبي للاعلام وتطوع للعمل في المهرجان للسنة الثانية الى الدور الكبير الذي لعبته عروض المهرجان الكرنفالية في تعزيز اجواء الفرح التي عمت كافة ارجاء الامارة خلال المهرجان. وقال بأن هذه العروض كانت من انجح الفعاليات والانشطة الترفيهية التي استضافتها الشوارع الرئيسية في دبي ولقيت اقبالا منقطع النظير من قبل الزوار من مختلف الاعمار والجنسيات. واشار المهيري الى ان طبيعة عمله ضمن الفريق المشرف على عروض المهرجان الكرنفالية تتطلب منه العمل طوال النهار لترتيب الجداول الخاصة بأوقات العروض وأماكنها خصوصا وان العارضين يتوزعون يوميا على مختلف المواقع لتقديم عروضهم عدا أيام الاجازات الاسبوعية حيث يتجمعون فيها للمسيرة الكرنفالية في أحد الشوارع الرئيسية. وأكد انه استفاد الكثير من خلال مشاركته في مهرجان دبي للتسوق 2001 وتعلم مختلف الاعمال المكتبية التي ستفيده بالتأكيد في حياته العملية بالاضافة الى الالتزام والحرص على الوقت مشيرا الى انه يشعر بالفخر والاعتزاز لكونه أحد العاملين في المهرجان الذي وصلت شهرته الى كافة ارجاء العالم. ووجه الدعوة الى جميع العائلات الزائرة والمقيمة في دولة الامارات لحضور العرض الكرنفالي الأخير في شارع الرقة وعدم اضاعة الفرصة الأخيرة لمشاهدة هذه العروض العالمية الفريدة. اما خالد المزروعي الذي تطوع للعمل في مهرجان دبي للتسوق 2001 للمرة الأولى ويعمل ضمن الفريق المشرف على عروض المهرجان الكرنفالية فأكد انه يشعر بالحماس الشديد تجاه عمله في المهرجان ويخطط للعمل في المهرجان المقبل وفي مفاجآت صيف دبي. وقال: «كان قرار انضمامي الى أسرة المهرجان أفضل قرار اتخذته حيث اصبح يومي حافلا بالانجازات والعمل والنجاح والصداقات الجديدة الراقية والعلاقات الاجتماعية مع مختلف الجنسيات والثقافات». وأضاف المزروعي ان عروض المهرجان الكرنفالية نجحت وبشكل كبير وكانت من أكثر الفعاليات المنظمة في الشوارع جذبا واستقطابا للزوار مشيراً الى ان العائلات كانت مبهورة بالعدد الكبير للعارضين المتجولين والتنوع الشديد للعروض. وأكد ان العارضين المتجولين حرصوا على تقديم عروض مختلفة ومتنوعة في الشوارع بحيث تختلف العروض التي تقدم من أسبوع لآخر.
