«يتغير العالم من حولنا، ويعتقد كثيرون ان هذا الجزء من العالم سيكون آخر من تطاله التغيرات، لكننا محظوظون بالفعل ان نعيش في هذه البقعة.. في دبي».. هكذا يؤكد محمد القرقاوي مدير عام سلطة منطقة دبي الحرة للتكنولوجيا والإعلام في تقرير تنشره مجلة «نيوزويك» في عددها الاخير حول موقف دول العالم العربي تجاه الانترنت وتكنولوجيا المعلومات. وحسبما يشير التقرير، فإنه في غضون 364 يوما من إعلان الامارة عن اقامة «مدينة الانترنت» تحول المشروع الى حقيقة، واجتذبت المدينة بالفعل أكثر من 200 شركة من بينها الاذرع الاقليمية لكبريات الشركات العالمية مثل مايكروسوفت، أوراكل وكانون. وبينما تركزت الانظار خلال القمة العربية بعمّان على دعوات الزعماء العرب بادانة الارهاب الاسرائيلي ضد الفلسطينيين وإلى رفع الحصار عن العراق، فإن أحدا لم يعط الاهتمام الواجب لمسألة مدى امكانية لحاق الدول العربية بالعولمة ومتطلباتها وخاصة في مجال تكنولوجيا المعلومات. ويشكل الفقر العائق الاكبر أمام انتشار الثقافة الرقمية بين الشعوب العربية، وهوما يحول دون توفير البنية الأساسية الضرورية ويحول ايضا دون زيادة نسبة اجهزة الكمبيوتر الشخصية الى عدد السكان بدول المنطقة وكذلك انتشار الانترنت والثقافة المرتبطة بها. وعودة الى دبي، فإن التقرير يشير الى ان الامارة تخطو خطوات ريادية في مجال المعلوماتية بالمنطقة حتى باتت «دبي للانترنت» تمثل نموذجا يحتذى حتى في بداياتها المبكرة. وتنقل «نيوزويك» عن الشيخة لبنى القاسمي مدير تجاري دوت كوم قولها ان الهدف يتمثل في قيادة دبي للتغيير حتى يكون هناك سوق واحد من مصر الى الهند.