أصداء واسعة في محيط رجال الأعمال والمستثمرين والتجار الليبيين عقب تشغيل خط الامارات طرابلس ـ دبي حيث عبر ذلك من خلال الحضور في الحفل الكبير الذي اقامته خطوط طيران الامارات بطرابلس للمسئولين، في البلدين, وقد ترأس وفد الامارات في تدشين هذا الخط الحيوي الجديد محمد يحيى السويدي وكيل وزارة المواصلات في الامارات الذي عبر عن جهود البلدين من اجل فتح هذا الخط الذي يعد اضافة جديدة لعلاقات البلدين وهو محطة انطلاق جديدة لطيران الامارات الذي حاز على السمعة الدولية والعالمية من خلال الترتيب العالمي لعدة سنوات. واضاف السويدي ان هذا الخط هو بداية لطيران الامارات في منطقة المغرب العربي وافريقيا وسيكون هناك فتح خطوط اخرى في افريقيا والبداية طرابلس. اما القائم بالاعمال الاماراتي حمد سعيد الحديد الذي اشاد بالعلاقات المتميزة بين الامارات وليبيا في ظل العلاقات الحميدة بين زعيمي البلدين صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان واخيه العقيد معمر القذافي قائد الثورة الليبية. واضاف ان تدشين هذا الخط هو اضافة جديدة لهذه العلاقات ولتوطيد أواصر العلاقات بين ليبيا والامارات في مختلف المجالات. واشار حمد الحديد ان كلا من الجانبين يعول كثيراً على تسيير هذا الخط حيث يرى رجال الاعمال والمستثمرون في السوق الليبي فرصاً كبيرة للاستثمارات والمشاريع المشتركة وايضا للمستثمرين الخليجيين ثم الانطلاق إلى الاسواق الافريقية خاصة بعد قيام الاتحاد الافريقي وزعامة ليبيا في هذا المشروع الرائد وتجاربها السابقة والناجحة في السوق الافريقي. كما يعول الليبيون على دبي نقطة انطلاقة إلى المنطقة الخليجية ومنطقة الشرق الاقصى, كذلك سيعمل هذا الخط على نقل البضائع والمستثمرين. وسيوفر الخط الجديد الخدمات لآلاف العمال من دول شرق آسيا من الفلبين ـ كوريا ـ تايلاند ـ سنغافورة ـ باكستان وغيرها من تلك الدول والتي تزيد عن 150 الف عامل في ليبيا وهذا الخط بإمكانياته سيعمل على تحقيق مزيد من زيادة التبادل التجاري بين البلدين في المرحلة المقبلة. اما مفوض عام شركة الخطوط الليبية الجوية/نوح فرج هيبة اشاد بالسمعة الدولية الممتازة التي تتمتع بها طيران الامارات وان تدشين هذا الخط هو اضافة في علاقات البلدين. وعن الاستعدادات للخطوط الليبية بعد تعليق العقوبات بعد عودة اوصال كل القطاعات الاقتصادية الحيوية في ليبيا وقال هيبة ان هدف الخطوط الجوية الليبية الحالي هو زيادة حجم اسطول الشركة الحالي ووضع خطة لاعادة هيكلة مرافق الشركة وبناء الاسطول وتأهيل العاملين وتدريبهم وفتح المزيد من المكاتب الخارجية وتكميل توسيع شبكة العمليات الجوية الدولية والداخلية. وذكر نوح هيبة ان الخطوط الجوية الليبية سوف تدخل طائرات جديدة تضيفها إلى اسطولها في نهاية هذا العام وكذلك في عام 2002 وانها تبحث عن شريك استراتيجي في الوطن العربي واوروبا. وقدم هيبة بعض التفاصيل عن الاتفاقيات التي ستقوم شركة الخطوط الليبية مع شركة ايرباص وطبيعة المفاوضات المالية التي تجري لتمويل صفقة بقيمة 105 ملايين دولار لشراء 24 طائرة مؤكداً ان كل الطرق مفتوحة. واوضح انه في خطاب النوايا الموقع ابدت الشركة رغبتها في شراء عشر طائرات ايرباص 320 كطلبات مؤكدة مع الاحتفاظ بحق الحصول على خمس طائرات من الطراز نفسه كخيار شراء كما تنوي الشركة شراء ثلاث طائرات ايرباص 200 ـ 320 طويلة الجسم والمدى مع الاحتفاظ بخيار شراء طائرتين مماثلتين اضافيتين ويتضمن الاتفاق المبدئي شراء طائرتين من نوع ايرباص 340 وطائرتين من طراز ايرباص 319 لرجال الاعمال. وعن خطط الشركة المستقبلية اكد على ان العمل جار للتوصل إلى نقل 120 مليون مسافر خلال هذا العام باستئجار بعض الطائرات من الشركات العالمية وفتح مزيد من المحطات الدولية واعادة تأهيل 300 طيار و400 فني صيانة.