نفى محمد يحيى السويدي وكيل وزارة المواصلات المساعد لشئون الطيران المدني تلقي الوزارة اية طلبات لتأسيس ناقل طيران وطني من الجهات المسئولة في امارتي الشارقة او الفجيرة مؤكدا، ً ان الحديث عن هذا الموضوع تم فقط عبر بعض وسائل الاعلام وانه في حالة وصول طلبات بهذا الشأن سوف يتم الاعلان عنه ومشدداً في الوقت نفسه على ان الوزارة لم تتلق طلبات رسمية سواء من الشارقة او الفجيرة. وحول اسباب تواجده في طرابلس بمناسبة افتتاح الخط الجديد لطيران الامارات دبي ـ طرابلس قال ان هذا التواجد جاء لاعطاء صفة اتحادية على هذه الخطوة لان طيران الامارات تعتبر الناقل الوطني للاتحاد مشيراً إلى ان دور وزارة المواصلات في هذا الشأن يعد دوراً فخرياً فقط, كما ان تواجده يعد تعبيراً عن عمق العلاقات بين البلدين والتي تشهد نمواً مستمراً في مختلف المجالات. وقال السويدي ان وزارة المواصلات يمتد دورها ايضا إلى التصديق على الاتفاقيات التي توقع بين شركات الطيران الوطنية بما يكفل ضمان حقوق الناقل الوطني للامارات مع الشركات الوطنية في الدول الاخرى, كما ان دورها يشمل ايضاً التدخل في حال نشوب اية خلافات بين هذه الشركات مشيراً إلى قيام الوزارة بالتدخل في امور مشابهة بصفة مستمرة. وكشف السويدي ان الوزارة في اطار جهودها لدعم حركة الطيران المدني انه تمت مخاطبة العديد من الدول لاقامة محطات او خطوط جديدة من وإلى الدولة ومنها دول الكومنولث المستقلة وبعض الدول الاخرى بالاضافة إلى تحديث الاتفاقيات الموقعة بشأن تشغيل خطوط الطيران الحالية والموقعة من قبل كما حدث مع المملكة المتحدة حيث تم تحديث الاتفاقية الموقعة بين الجانبين وينتظر التوقيع النهائي عليها قريباً. كما تجرى اتصالات مع الولايات المتحدة وكندا ودول اخرى عربية وآسيوية لتحديث الاتفاقيات الجوية معها وبما يتوافق مع التطورات التي تشهدها حركة نقل المسافرين والشحن الجوي على الساحتين العالمية والاقليمية. واشار السويدي إلى ان الوزارة لا تتأخر عن تقديم المساعدة في حل المشاكل الطارئة فيما يسمى بالحرية الخامسة (الترانزيت) والتي تدور حولها العديد من الصعوبات اذا ما طلب منها التدخل موضحاً ان هذه المشكلة تنشأ حينما يكون هناك تعارض بين مصلحة الشركات الناقلة حيث تمنع بعض الدول نقل الركاب من محطات الترانزيت وتقوم الوزارة بدورها بالاتصال مع الحكومات الاخرى لتذليل هذه العقبات والوصول إلى حلول. واشار في هذا الصدد إلى ان هذه المشكلة تطرأ في بعض الدول العربية.