أكد احمد محمد المدفع رئيس مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة ان القطاع الخاص المحلي يتحمل مسئوليات كبيرة في خطط التطوير والتحديث وتنفيذ مشروعاتها داخل الامارات خلال العقد الحالي وان خطط الدولة ، وتوجهاتها تخدم القطاع الخاص في انجاح دوره ومسئولياته في تلك المرحلة المهمة. وقال ان غرف التجارة والصناعة وفي اطار التعاون والتنسيق مع اتحاد الغرف بالدولة تواصل دعمها للقطاع الخاص من خلال أساليب متعددة استوجبت معها تعديل استراتيجية أعمالها وايضا هياكلها الادارية لتواكب هذا التطور والتحديث وما يرتبط به من دور متنام للقطاع الخاص المحلي. جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده صباح أمس بنادي رجال الاعمال بالشارقة مع معز دريد مدير ومنسق وحدة معلومات التنمية للدول العربية في برنامج الأمم المتحدة الانمائي في بيروت والدكتور مطر احمد عبدالله مساعد الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الانمائي بالدولة وبحضور سعيد عبيد الجروان المدير العام لغرفة الشارقة. وتناول الاجتماع استعراض توجهات الدولة في اطار خطتها الاستراتيجية وبرامج عملها من خلال الوزارات والدوائر المحلية والاجهزة لبلوغ الاهداف الاقتصادية والاجتماعية والثقافية خلال السنوات العشر المقبلة ودور القطاع الخاص واسهاماته في تحقيق تلك الاحداث الى جانب التعرف على خطط وبرامج عمل الغرفة تجاه المجتمع بشكل عام والاعضاء المنتسبين بشكل خاص, حيث أوضح رئيس الغرفة انها في طريقها للانتهاء من اعداد خطة عملها الاستراتيجية لخمس سنوات مقبلة وذلك بالتعاون والتنسيق مع خبراء في برنامج الامم المتحدة الانمائي وفي ضوء الاحتياجات التعليمية والمستقبلية والمتغيرات التي ستشهدها الساحة الاقتصادية على الصعيدين المحلي والخارجي. كما تم التطرق لبحث أوجه التعاون الاخرى الممكنة ولاسيما في مجال التعاون الفني لتبادل المعلومات وتحديث البيانات فيما بين وحدة التنمية للدول العربية في برنامج الأمم المتحدة الانمائي وغرفة تجارة وصناعة الشارقة بما يخدم الاعضاء المنتسبين ويعزز من وسائل التعريف بفرص ومجالات الاستثمار وكيفية الاستفادة منها. كما قدم وفد الأمم المتحدة الانمائي صورة متكاملة عن انشطة وخدمات وحدات المكاتب الممثلة له وكذلك للوسائل المتاحة لديها لتعزيز التعاون مع الاجهزة الحكومية وهيئات القطاع الخاص في الدول الأعضاء لدى المنظمة الدولية. من جهة أخرى, رحبت غرفة الشارقة بحفز وتشجيع فعاليات القطاع الخاص من الاعضاء المنتسبين له وتعزيز شراكتهم التجارية مع نظرائهم الأتراك بشكل عام والاعضاء المنتسبين لغرفة تجارة اسطنبول بشكل خاص وذلك في اطار من التعاون والتنسيق فيما بين غرفتي الشارقة واسطنبول. جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقد ظهر أمس بنادي رجال الاعمال بين سعيد الجروان مدير عام غرفة الشارقة وجنكيز يدسون نائب أمين عام غرفة تجارة اسطنبول وحضره مبارك بالاسود مبارك مساعد المدير العام مدير الشئون الاقتصادية بغرفة الشارقة. وفي بداية اللقاء سلم نائب المدير العام لغرفة اسطنبول رسالة خطية من رئيس مجلس ادارتها الى أحمد المدفع رئيس غرفة الشارقة تتعلق بعدد من الموضوعات والمسائل ذات الاهتمام المشترك ثم تناول اللقاء استعراض أوجه التعاون بين الغرفتين بما يخدم العلاقات الاقتصادية والتجارية بين دولة الامارات وتركيا. وتطرق اللقاء الى بحث ترتيب برامج لزيارات متبادلة بين اعضاء الغرفتين وتقديم التسهيلات الممكنة لانجاح اللقاءات التي تتم بين اعضاء هذه الوفود. كما تطرق الى كيفية حث وتشجيع الشركات والمؤسسات في كلا البلدين للمشاركة في المعارض والاحداث الاقتصادية التي تقام سنويا والتي يمكن ان تسهم في توسيع حجم الاستثمارات والمبادلات التجارية فيما بين البلدين عامة والشارقة واسطنبول خاصة. كما قدم كل جانب صورة عن طبيعة الخدمات وبرامج العمل المتاحة لدى كل غرفة وامكانيات التعاون بشأنها ولاسيما في مجالات التدريب وتبادل المعلومات والاستفادة من خدمات شبكة الحاسب الآلي لدى كل غرفة وموقع كل منها على شبكة الانترنت. من جهة اخرى جرى بحث ترتيبات افتتاح معرض الربيع الصيني في مركز المعرض الصيني للآلات الميكانيكية والمعدات الالكترونية (تشايناميكس) الذي يفتتح بمقر المركز بالشارقة في الأول من ابريل المقبل وذلك في لقاء جمع مبارك بالاسود مبارك مساعد المدير العام ومدير الشئون الاقتصادية بغرفة تجارة وصناعة الشارقة ومستر هاوفينج مدير المركز الصيني وبحضور كل من جيمي بي نائب المدير العام بالمركز ومعاوية حمد نائب الرئيس لقسم العلاقات الخارجية بالغرفة, وتناول اللقاء استعراض برنامج حفل الافتتاح الى جانب ترتيب لقاءات رسمية بين الوفد الرسمي الزائر وممثلي الشركات والمؤسسات العارضة في معرض الربيع ومجلس ادارة غرفة الشارقة وعدد من الدوائر المحلية والمسئولين فيها وكذلك الفعاليات الاقتصادية المحلية. وتطرق البحث الى كيفية الترتيب لعقد لقاءات ثنائية فيما بين العارضين والذين سيصل عددهم الى 89 شركة ومؤسسة في مختلف التخصصات الالكترونية والميكانيكية والكهربائية الصينية وبين المهتمين وبحث أوجه وسبل التعاون من الفعاليات الاماراتية حيث تقرر توفير كافة البيانات عن الوفد الزائر والمنتجات المعروضة ضمن مطبوعات تعريفية وكذلك توجيه الدعوة وفق البرنامج المعد لتنظيم هذه اللقاءات الثنائية, ومن المقرر ايضا ان تشهد فعاليات المعرض جلسات عمل لبحث عدد من المشروعات الاستثمارية في مجالات تطوير وتحديث البنية التحتية في اطار من التعاون التقني والفني مع الجانب الصيني وعدد من المسئولين في الدوائر المحلية المعنية بالمرافق المرتبطة بتلك البنية.