اعلنت شركة انتل بدء شحنات المعالج الجديد بينتيوم 3 زيون بسرعة 900 ميجاهيرتز وذاكرة مخبأة كبيرة الى اسواق الشرق الاوسط, وذلك حرصا منها على البقاء في مركز الصدارة لهذه الصناعة وتحقيق الريادة في الاداء. وتوفر هذه المعالجات مستويات جديدة من الاداء لمنصات اجهزة الخادمات الكبيرة المصنعة من قبل الشركة, والتي تعتمد على المعالجة المتعددة ذات الاربع والثماني قنوات, ومن المتوقع ان تبدأ اكثر من عشر شركات مصنعة للخادمات على مستوى العالم, مثل كومباك, ديل, هيوليت باكارد, اي بي إم, ويونيسيس بشحن هذه المنصات التي تعتمد على المعالج الجديد في النصف الأول من العام 2001. واعتمادا على التطبيقات والاشكال العامة, فإن سرعة التردد المتزايد الى جانب التصميم الفريد للذاكرة المخبأة, يمكن ان يساعدا سويا في تعزيز الاداء الكلي للنظام في اي مكان من 10 الى 20%, مقارنة مع المنصات البالغة سرعتها 700 ميجاهيرتز التي تم طرحها في شهر مايو من العام 2000. وتم تصميم معالجات بنتيوم 3 زيون الجديدة البالغة سرعتها 900 ميجاهيرتز, بالاستفادة من شريحة (بروفيوجين) ذات القنوات الثماني, وبالاعتماد على تقنية التصنيع المتقدمة 18.0 مايكرون, من اجل توفير ذاكرة مخبأة من المستوى الثاني داخل المعالج بسعة قدرها 2 ميجابايت. اما الانظمة التي تعتمد على هذه المعالجات الجديدة, فإنها تكمل الخط الحالي لمنتجات الشركة, والتي تغدي كافة اوجه مركز بيانات التجارة الالكترونية من المناطق فائقة الكثافة والامامية الى اجهزة الخادمات من الطبقات الوسطى والاطراف النهائية. واستنادا لتقرير لمؤسسة (انترناشيونال داتا), فإن اجهزة الخادمات التي تعتمد على انتل تشكل اكثر من 48% من كافة اجهزة الخادمات التي تم شحنها خلال الربع الاخير من العام 2000. وفي الفترة ذاتها مثلت اجهزة الخادمات القائمة على تقنيات انتل 69% من عمليات شحن الخادمات ذات القنوات الاربع, للتعامل مع قطاع اجهزة الخادمات المزودة بالطبقات الوسطى, اما فيما يختص بالقطاع الاسرع نموا لاجهزة الخادمات ذات الاطراف النهائية التي يتراوح عدد القنوات فيها من خمس الى ثماني قنوات, فقد مثلت عمليات شحن الخادمات التي تعتمد على انتل 47%. وصرح مدير الاعمال الالكترونية لشركة انتل في الشرق الاوسط, فيرهاد باتيل بقوله: من المثير حقا ان يتم تعزيز الاداء لخط معالجات بنتيوم 3 زيون, الذي يعتبر اساسا بين اعلى اربعة ارقام قياسية للاداء في مختلف انحاء العالم. واضاف باتيل: الى جانب طرح معالجات زيون الجديدة التي تعتمد على الهندسة البنائية (نت بيرست) وطرح المنصة المتوقعة لمعالج اتانيوم من انتل في الربع الثاني من العام الجاري فإن هذا الاعلان يعكس عاما مليئا بالاثارة لعملاء اجهزة خادمات انتل. وتعتبر خادمات انتل المرتكزة على معالجات بنتيوم 3 فائقة القدرة, وتقود العالم نحو الانظمة المتعددة للأداء, بالاعتماد على تقنيات اخرى للمعالجات, لتحتفظ لذاتها بأربع عمليات نقل من بين كل خمس عمليات في الدقيقة الواحدة من الارقام القياسية عند مقارنة اداء اجهزة الكمبيوتر في العالم, هذا الى جانب تفوق قوة الاداء بمعدل ستة اضعاف. وقد قامت انتل بتصميم عائلة معالجة زيون فائقة القدرة بصفة خاصة, من اجل تحقيق احتياجات القابلية التصاعدية واحتمالات التوافر والقدرة على الادارة لقطاع اسواق اجهزة الخادمات, ويوفر مدار توزيع النظام بسرعة 100 ميجاهيرتز والسرعات الاعلى للنابض والاشكال العامة الواسعة للذاكرة المخبأة مساحة اساسية للأعمال المكثفة عند القيام بالعمليات الحسابية, وفي وضعي الادخال والاخراج, وبفضل الذاكرة الحاجبة المتقدمة بسعة 2 ميجابايت والنظام المتقدم للتخزين الوسيط, يزداد عرض مسار البيانات الموجهة الى المعالج, وتقل حالات (ركود) الذاكرة المخبأة.