اكد سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة ان دولة الامارات حريصة كل الحرص على تعزيز وانجاح مشروعات واستثمارات القطاع الخاص باعتباره شريكا وفاعلا في مسيرة التطوير ، والتحديث التي تشهدها الدولة في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة التي هيأت مقومات واسباب التفوق في مجالات الاستثمار المختلفة في كافة القطاعات. واضاف سموه ان الشارقة استطاعت ان تسجل قفزات رائعة على طريق التنمية الشاملة في شتى المجالات بفضل الرعاية الكاملة والدعم المتواصل اللذين يوليهما صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة لخطط ومشاريع تلك التنمية وتنفيذا لتوجيهات سموه بتقديم مختلف وسائل هذا الدعم وحوافز تلك الرعاية لتشجيع وحفز القطاع الخاص على مواصلة اسهاماته الايجابية في ظل بيئة مثالية وجاذبة للاستثمار توفر الدوائر المحلية لها ارقى الخدمات وكافة المرافق المتطورة لبنية تحتية متكاملة ومتناسقة تواكب التقنية الحديثة واساليبها. جاء ذلك في تصريحات صحفية لسموولي عهد ونائب حاكم الشارقة عقب حضوره ورعايته لحفل تكريم الشركات والمؤسسات الفائزة بجائزة النخبة الذي تنظمه سنويا غرفة تجارة وصناعة الشارقة واقيم امس بقاعة المؤتمرات في مركز اكسبو الشارقة, حيث قام سموه بتكريم ممثلي 21 شركة ومؤسسة من المنشآت المتميزة التي حققت نتائج ايجابية واسهمت بدور فعال باستثماراتها وانشطتها في دعم المسيرة التنموية والتطويرية التي تشهدها الامارات عامة والشارقة خاصة. ودعا سمو ولي العهد ونائب حاكم الشارقة ـ في تصريحه ـ القطاع الخاص لدعم جهود الحكومة في تفعيل الحركة الاقتصادية وفي مضاعفة مسئولياته تجاه تنمية وتطوير المجتمع حضاريا وثقافيا واجتماعيا. واشاد سموه بتنظيم الغرفة للأحداث الاقتصادية عامة وبإقامة هذا التكريم للمنشآت الاقتصادية التي حققت نجاحات واسهامات متميزة ووجه سموه الغرفة للعمل على تطوير متطلبات وشروط منح هذه الجائزة بحيث تغطي في الترشيح لنيلها المنشآت والشخصيات الاقتصادية التي اثرت بالعطاء الوافر والاستثمار الناجح مسيرة التنمية في الامارات عامة والشارقة خاصة وقدمت اسهامات جلية في كافة القطاعات الصناعية والتجارية والخدمية والمهنية وكانت لها انعكاسات ايجابية في نمو وتطوير المجتمع وتلبية احتياجات فئاته من مقومات الحياة العصرية الحديثة في اطار الحفاظ على الاصالة والتراث والتقاليد التي تميز الامارات عبر تاريخها الزاخر. وقرر سموه اطلاق اسم جائزة (الشارقة للتميز الاقتصادي) التي يتم تخصيصها لهذا التكريم وذلك اعتبارا من العام المقبل على ان تقوم الغرفة وبالتعاون والتنسيق مع الدوائر الاقتصادية المحلية الاخرى بوضع لائحة شاملة تنظم شروط ومتطلبات واجراءات الترشيح والاختيار لنيل هذه الجائزة ومن ثم تشكيل لجنة للبدء في مباشرة مهامها في هذا الشأن والعمل على حث وتشجيع فعاليات القطاع الخاص في الشارقة للترشيح لهذه الجائزة. وقد حضر حفل التكريم امس كل من الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي رئيس الديوان الاميري والشيخ محمد بن سعود القاسمي رئيس الدائرة المالية والادارية والشيخ عصام بن صقر القاسمي رئيس دائرة الثقافة والاعلام والشيخ خالد بن عبدالله القاسمي رئيس دائرة الموانىء والجمارك والشيخ طارق بن فيصل القاسمي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية والشيخ سالم بن حمد الشامسي رئيس المجلس الاستشاري واعضاء المجلس التنفيذي والاستشاري ومدراء الدوائر المحلية والمؤسسات الاتحادية واعضاء مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة وممثلو الشركات والمؤسسات التي تم تكريمها. ورحب أحمد محمد المدفع رئيس غرفة تجارة وصناعة الشارقة في كلمته الافتتاحية للحفل بسمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي واشاد برعاية سموه لهذا الحفل وقال إننا نحتفي سنويا بصفوة مختارة من الاعضاء المنتسبين لغرفة تجارة وصناعة الشارقة الذين أثروا باستثماراتهم وانشطتهم المسيرة التنموية والتطوير التي تشهدها دولة الامارات عامة والشارقة خاصة من خلال النجاح الذي حققوه في مجالات اختصاصاتهم وبتعاونهم المستمر في تفعيل دور القطاع الخاص في المجتمع باسهامات واضحة وجلية على كافة الاصعدة وهو ما أكدته قدرتهم على التميز والتفوق لنيل جائزة النخبة في الشارقة عن عام 2000 تلك الجائزة التي حظيت منذ الاعلان عنها في عام 1991 بدعم ومساندة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وتعبيرا عن اهتمام وحرص سموه بوجوب تشجيع وحفز فعاليات القطاع الخاص ليس فقط لانجاح استثماراتهم الاقتصادية, بل ايضا لتعزيز مساهماتهم الايجابية ومشاركتهم الفعالة في تحقيق الأهداف السامية التي تنشدها الدولة اجتماعيا وثقافيا وحضاريا عبر مسيرتها التنموية الشاملة التي يقودها بحكمة واقتدار صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه. وأضاف المدفع ان وسائل التواصل بين الغرفة والاعضاء المنتسبين من كافة القطاعات الاقتصادية قد تعددت وان جائزة (النخبة في الشارقة) تعتبر من بين هذه الوسائل التي تحرص الغرفة على انجاح أهدافها, وذلك من خلال منحها للفعاليات المتميزة ذات الريادة في مجالات العمل الاقتصادي والاجتماعي التي تتأهل وفق شروط عامة تلتزم الحيادية والموضوعية في تطبيقها وتعبر عن الجدارة والاستحقاق في نيلها, تقديرا وعرفانا من الغرفة لتلك النخبة الرائدة, وتحفيزا وتشجيعا على مواصلة النجاح واستمرار التميز والتفوق بأبعاده المختلفة, وسعيا من الغرفة ايضا نحو دعم المنشآت الاقتصادية التي تحقق تطورا ملحوظا يثبت ويؤكد قدرة القطاع الخاص على العطاء والمساهمة والابداع في اطار تنافس شريف ونزيه دون أدنى شك. وأكد المدفع ان الامارات بشكل عام والشارقة بشكل خاص قد هيأت كافة مقومات وعناصر النجاح للاستثمارات الاقتصادية الخاصة, وذلك بفضل النهج الحكيم الذي خطه صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة, ونفذته الاجهزة المعنية بكفاءة, مما أتاح الفرص المواتية لاستقطاب رؤوس الاموال ورجال الأعمال للاستثمار في ظل حوافز وضمانات وتسهيلات متعددة, الأمر الذي عزز من قدرة القطاع الخاص على الابتكار والتفوق, كما أكد على وجوب وحتمية تحمل هذا القطاع لمسئولياته تجاه تطوير وتحديث المجتمع والاسهام في معالجة قضاياه بوسائل عملية وجادة. ولهذا فإن جائزة النخبة في الشارقة وإن كانت تعبر عن تقديرنا لرواد التميز في كل عام, فإنها تمثل ايضا وبنفس التقدير دعوة مفتوحة من الغرفة لكافة الشركات والمؤسسات العاملة في الشارقة للتفوق الكمي والنوعي في انشطتها وخدماتها والانطلاق نحو النجاح, والتي من المؤكد انها قادرة على الاسهام في مجمل الحياة الاقتصادية والاجتماعية وتحظى ايضا بكل رعاية واهتمام في الشارقة. وفي نهاية الحفل قدم أحمد المدفع نيابة عن اعضاء مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة هدية تذكارية لسمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة تقديرا لرعاية سموه لهذا الحفل وما يقدمه من توجيهات سديدة لحفز الغرفة في تحقيق أهدافها والتعبير عن طموحات القطاع الخاص.