يشعر الزائر الى شارع المرقبات بحجم الجهد المبذول لجعله واحدا من أكثر الشوارع المشاركة في المهرجان جاذبية واستقطابا للزوار خلال مهرجان دبي للتسوق 2001. ويقف خلف هذا النجاح الكبير الذي يحظى به الشارع منذ انطلاق المهرجان فريق يضم عددا من الشباب المواطن المجتهد المستعد للعمل على مدار الساعة وفي أي موقع وتحت أي ظروف. يقول جاسم العوضي: منسق فعاليات شارع المرقبات الذي يعمل بلا كلل, ويبذل جهدا كبيرا في الاشراف على جميع الفعاليات المنظمة في الشارع: (أعمل مع بقية اعضاء لجنة شارع المرقبات كفريق واحد, بهدف إسعاد الزوار وزرع الابتسامة على وجوههم). وعن فعاليات شارع المرقبات, يقول: (عقدنا عددا كبيرا من الاجتماعات قبل انطلاق المهرجان, واتفق فريق العمل على ان يتضمن الشارع فعاليات متنوعة تحت شعار (المرح), لذلك يجد الزوار كل ما يبحثون عنه من انشطة سواء أكانت رياضية أو ترفيهية أو ثقافية وغيرها). وأضاف: (من ابرز الفعاليات التي يستضيفها الشارع مدينة الألعاب العائلية التي شكلت نقطة جذب رئيسية للزوار لما تتضمنه من عدد كبير من الألعاب, وقرية الاتصالات العائلية التي تعتبر فعالية ثقافية وترفيهية في الوقت ذاته, وقرية السلامة التي قضى الأطفال فيها أوقاتا مرحة, تعلموا قواعد المرور وقادوا سياراتهم بأنفسهم داخل نموذج مصغر لمدينة دبي). وأكد العوضي ان مسابقة الشطرنج العملاق لقيت اقبالا كبيرا من العائلات والأفراد الذين شاركوا في هذه الرياضة الذكية وفازوا بجوائز قيمة. وحول طبيعة عمل لجنة شارع المرقبات, قال العوضي: (نحن متواجدون في الشارع اعتبارا من الساعة الرابعة عصراً وحتى ساعات الصباح الأولى لمتابعة سير الفعاليات والرد على استفسارات الزوار ومساعدتهم للاستدلال على مواقع الفعاليات في الشارع واحيانا في المواقع المختلفة على امتداد الامارة). وأوضح العوضي ان النجاح الكبير لفعاليات شارع المرقبات منذ انطلاق المهرجان يعود بالدرجة الأولى الى اعضاء اللجنة الذين يعملون معا ويبذلون جهودا كبيرة. وأشار الى ان الدورات التدريبية التي تلقاها خلال فترة عمله في دائرة التنمية الاقتصادية قبل انتقاله الى شركة اعمار العقارية والمتعلقة بكيفية التعامل مع الجمهور وكيفية تقديم خدمات أفضل وغيرها ساعدته الى حد كبير في طبيعة عمله كمنسق لشارع المرقبات. من جهة اخرى أكد عبدالعزيز أحمد الزرعوني عضو لجنة شارع المرقبات والذي يعمل في دائرة التنمية الاقتصادية في دبي انه يشارك في مهرجان دبي للتسوق منذ انطلاقه في عام 96 وانه لمس تطويرات كثيرة على مدار السنوات الماضية. وقال: (بدأنا في الاجتماع مع منسق فعاليات شارع المرقبات منذ شهر سبتمبر لوضع الخطط ومناقشة المقترحات المتعلقة بجدول الفعاليات وطبيعة الانشطة وتوزيع المهام). وأضاف: (نعمل معا كأسرة واحدة, ولهدف واحد هو انجاح مهرجان دبي للتسوق 2001 وتعزيز مكانته). وأكد الزرعوني أنه يشعر بالفخر والاعتزاز لكونه جزءاً من المهرجان وأحد الأشخاص الذين يعملون فيه, وأشار الى انه استفاد الكثير من خلال عمله وكون صداقات وعلاقات اجتماعية راقية وتعرف على عدد كبير من الزوار من مختلف الجنسيات. واوضح ان من بين الفعاليات التي تحظى باقبال كبير المسرح المفتوح في الشارع والذي يقام عليه الكثير من العروض الموسيقية والمسابقات العائلية بالاضافة الى المسرح المصري ومسرح تلفزيون عجمان. أما اديب عاشور, الذي يعمل في شركة اعمار العقارية, وعضو لجنة شارع المرقبات فيؤكد ان العمل في مهرجان دبي للتسوق يشعره بالفخر لانتمائه الى الأسرة التي جعلت من المهرجان حدثا عالميا. يقول: (مهمتي الأولى هي التنسيق بين الجهات المنظمة للفعاليات والدوائر الحكومية لتلبية احتياجاتهم من كهرباء وماء وغيرها من الخدمات الاخرى الضرورية). وأكد (عاشور) ان انشطة شارع المرقبات تستقطب يوميا اعدادا كبيرة من الزوار منذ انطلاق الحدث مشيراً الى ان الاسبوعين الأولين من المهرجان شهدا زحمة غير عادية. وأرجع النجاح الكبير الذي يشهده مهرجان هذا العام الى الخبرة المتراكمة لدى العاملين على تنظيمه وطبيعة الانشطة التي تتطور عاما بعد عام والتعاون الكبير بين جميع الافراد العاملين. وقال: (مهمتنا كأعضاء في لجنة شارع المرقبات الاشراف ومتابعة جميع التفاصيل سواء المتعلقة بنظافة موقع الفعاليات أو الالتزام بالمواعيد المتفق عليها لانطلاقها والالتقاء بالزائرين والتعرف على ملاحظاتهم ورأيهم بالانشطة). ويؤكد محمد مصطفى, الذي يعمل في بلدية دبي, وعضو في شارع المرقبات خلال مهرجان دبي للتسوق ان مهمته الاساسية تتعلق بمتابعة سير الفعاليات وإعداد جدول عمل المتطوعين وتوزيعهم على الموقع. وقال: (هذه هي المرة الثانية التي اشارك فيها في مهرجان دبي للتسوق, حيث كنت في العام الماضي أحد أعضاء شارع الضيافة). وأضاف: (أصبح المهرجان يعرف عالميا كواحد من أفضل وأكبر المهرجانات في العالم, لذلك يشعرني عملي خلاله بالاعتزاز والفرح لكوني جزءا من هذا الحدث العالمي). وأكد (مصطفى) انه يقوم بالتنسيق بين الجهات الأمنية في الشارع والدفاع المدني والجهات المنظمة لضمان عدم وقوع حوادث أو اصابات بالاضافة الى التعامل مع الزوار من مختلف الجنسيات وتلبية احتياجاتهم ومساعدتهم للوصول الى المواقع المختلفة للفعاليات). وأشار الى ان العاملين في المهرجان ومن ضمنهم لجنة شارع المرقبات يعملون معا بقلب واحد ويترجمون شعار المهرجان فعليا حيث يشعر الجميع انهم عائلة واحدة.
روح الفريق الواحد شعار أعضاء اللجنة المنسقة لفعاليات شارع المرقبات, التواجد الدائم في مكان الحدث يساهم في زرع الابتسامة على وجوه الجمهور
