يتفوق العرض مقابل الطلب بنسب كبيرة في معظم الاسواق العقارية المحلية سواء في دبي والشارقة أم رأس الخيمة وعجمان بشكل كبير وان تفاوت الوضع من امارة إلى أخرى حسب الاستثمارات التي تضخ السوق العقارية سواء بقطاع التداول او قطاع التأجير. وهذا التفوق يتراوح بين 20 ـ 40%. وتقول مصادر عقارية انه رغم هذا التفوق خاصة في قطاع التداول على العقار فإن هناك ظاهرة لدى بعض الملاك وهي ان هؤلاء لا يريدون التنازل عن اسعار تحققت خلال الفترة السابقة وهم متمسكون جداً بها وعندما يتم التفاوض مع احدهم تراه ممتنعاً عن الاعتراف بالواقع الجديد. وكما يقول عقاريون فإن هؤلاء يرفضون البيع ومن يبيع منهم فإنه يكون محتاجاً إلى سيولة ولذلك فإنه يبيع ولكن يظل هناك وجود شريحة كبيرة لا يقدمون تنازلات تذكر مما يفشل عقد المزيد من المبايعات. ويبقى عنصر الزمن وهو الذي يراهن عليه المتمسكون باسعارهم, وهم على صواب اذا ما علمنا ان الاستثمار بالعقار مستمر ولا ينقطع. المحرر