اختار عدد يناير لكل من مجلتي (أدفرتايزينج, ايدج) و(آد ايدج جلوبال) (بي بي دي أو) كأفضل شبكة لوكالات الاعلان العالمية لعام 2000. ويعقب كونور ديجنام, رئيس تحرير مجلة (ادفرتايزينج ايدج) على ذلك بقوله: (لقد حصدت (بي بي دي أو) أعمالاً جديدة على الصعيد العالمي في نفس الوقت الذي حصدت فيه العديد من الجوائز من جهات مرموقة اعترافاً بالابداع المتميز في الاعمال التي تقوم بها هذه الوكالة. وهذا النجاح الباهر على مسارين متوازيين هو الذي يجعل مجلة (ادفرتايزينج ايدج) تختار (بي بي دي أو) كأفضل شبكة للوكالات العالمية لعام 2000. وقد اشارت المجلتان ذات النفوذ الكبير في الأوساط الاعلانية الى مدى عمق واتساع قوة (بي بي دي أو) الابداعية, حيث قدمتا أمثلة على ذلك من بيروت الى ميلانو, ومن سيدني الى سان باولو. ومن أهم أمثلة العملاء الجدد الذين جذبتهم (بي بي دي أو) ديملر كرايسلر التي وقعت الوكالة معها في نوفمبر الماضي عقداً عالمياً بقيمة ملياري دولار أمريكي. والجدير بالذكر ان اعضاء لجنتي التحكيم لكل من الجائزتين كانوا يعتبرون ان الجائزة يجب ان تكون من نصيب وكالة لاتكتفي بتحقيق نجاح في الاعمال أو تنفيذ اعمالها بقدر من الابداع فحسب, بل يجب ان تكون وكالة لديها رسالة واضحة يؤمن بها عملاؤها وموظفوها على حد سواء. وكان هذا هو السبب وراء اختيار شبكة (بي بي دي أو) العالمية, فهي حددت لنفسها مفهوماً واضحاً وهو (العمل, فالعمل, فالعمل), وتعقب مجلة (آد ايدج جلوبال) بقولها: (كانت (بي بي دي أو) مكتسحة بصورة منقطعة النظير خلال عام ,2000 سواء كان ذلك في نجاح اداء المجموعة أو في انتاجها المبدع الخلاق). والواقع ان هناك حدثين رئيسيين يرمزان الى نجاح (بي بي دي أو) خلال عام 2000: أولهما هو اعلان (جينيس) المتميز من حيث الابداع, والذي طرح في بداية السنة, وحصول (بي بي دي أو) على عقد عالمي لديملر كرايسلر في نهاية السنة, وعلاوة على ذلك, فقد حصلت الشبكة العالمية على أعمال اضافية من عملائها المخلصين لها, بينما اجتذبت العديد من العملاء الجدد, حيث حصلت من (جيليت) على عقد بقيمة 100 مليون دولار, ومن (تشارلز شواب) بقيمة 50 مليون دولار, و(فارماسيا) بقيمة 45 مليون دولار, و(مارس) (لطعام القطط (ويسكاس) بقيمة 30 مليون دولار, وشكوكولاته سيليبريشنز) بقيمة 20 مليون دولار). وقد توجت (بي بي دي أو) احتفالاتها بعيد الميلاد, عندما فازت قبل الاعياد بقليل بعقد وقعته مع (كيه اف سي) (دجاج كنتاكي) بقيمة 100 مليون دولار لتحل محل وكالة يانج آند روبيكام. الا ان الفوز الأكبر هو عقد ديملر كرايسلر الذي فازت به (بي بي دي أو) لتحل محل وكالة بنتامارك العالمية. والجدير بالذكر ان هذا العقد الذي تبلغ قيمته ملياري دولار سيزيد ايرادات الوكالة بقيمة صافية تبلغ مليار دولار. ويعزي ألن روزنشاير, كبير المسئولين التنفيذيين, وفيل دزنبري, مسئول الابداع في المجموعة, النجاح الذي حققته (بي بي دي أو) خلال الاثنى عشر شهراً الماضية الى الاجتماع المنعقد في (سانتا فيه) في نيو مكسيكو في ربيع عام 1999 والذي شارك فيه 325 مديراً لوكالات الشبكة العالمية.