أكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد رئيس دائرة الطيران المدني بدبي رئيس طيران الإمارات أن دبي تشهد حاليا جهودا مكثفة من قبل الجهات الحكومية المختصة في سبيل تيسير عمليات السفر، حيث تشارك طيران الإمارات عددا من تلك الجهات من أمثال دائرة السياحة والترويج التجاري بدبي ومؤسسة اتصالات ومدينة دبي للإنترنت وإدارة الجنسية والهجرة في هذا المجال. وأشار سموه إلى أن تلك المؤسسات قد أخذت على عاتقها مسئولية خلق البيئة الملائمة لدعم صناعة السياحة والسفر حيث تلك الجهود في إطار خطة العمل الشاملة لدبي متسقة مع توجهاتها الطموحة نحو اقتصاد المستقبل مع اهتمام حكومة دبي بزيادة قدراتها في مجال التجارة الإلكترونية في مختلف قطاعات الصناعة والإنتاج في ظل التطورات الاقتصادية الكبيرة والمتلاحقة التي تمر بها دولة الإمارات حاليا والتغيرات الواردة على صناعة الطيران في العالم بأثره. جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها سمو رئيس دائرة الطيران المدني رئيس طيران الإمارات في بداية مؤتمر (مشتركو جاليليو الإمارات) في دبي والذي كشفت فيه طيران الإمارات عن رؤيتها المستقبلية للتجارة الإلكترونية من خلال تعاونها مع شركة (جاليليو الإمارات (الموزع الإقليمي لأكبر أنظمة حجوزات السفر والسياحة في العالم وبالاشتراك مع (الإمارات للإنترنت والوسائط المتعددة). في الوقت نفسه كشف سمو الشيخ أحمد بن سعيد رئيس دائرة الطيران المدني بدبي رئيس طيران الإمارات عن موقع (سفر إيزي دوت كوم) Safarez.com وهو الموقع الذي تقدم من خلاله طيران الإمارات الحل الأنسب لأولى خطوات طريق التجارة الإلكترونية للسفر والذي أكد سموه أنه الأول من نوعه على المستوى الإقليمي. كما أعلن سموه عن اتفاق شركة طيران الإمارات مع شركة (الإمارات للإنترنت والوسائط المتعددة (جاء في إطار سعري مميز سيتيح الفرصة للشركة من تقديم خدمة متميزة بأسعار منافسة لعملائها من المسافرين. الابتكار مفتاح النجاح وفي بداية المؤتمر الذي حضره ممثلو نحو 250 من وكلاء السفر والسياحة في الإمارات والبحرين وعمان وقطر وسريلانكا وباكستان تحدثت ناز نيزاري مدير عام (جاليليو الإمارات (وقالت إن الشركة اختارت إطلاق شعار (إعادة الابتكار) للمؤتمر وذلك تماشيا مع روح الموضوع محل النقاش وهو الفرص التي باتت شبكة الإنترنت العالمية تقدمها لجميع المؤسسات والشركات العاملة في مجال السفر والطيران والسياحة من وسائل وقنوات تحقق استفادة كبيرة من فرص غير مسبوقة تفتح التكنولوجيا الحديثة أبوابها أمام تلك الجهات المختلفة. وأضافت نيزاري موضحة أن العصر الذي نمر به حاليا يحوي بين جنباته تطورات تكنولوجية متلاحقة تحقق فيها تقنية المعلومات قفزات هائلة كل يوم وتفرز للمجتمعات المزيد من وسائل الاتصال الفائقة القدرة والتي تشكل في نهاية الأمر قنوات لعبور عدد غير محدود من العروض التجارية المختلفة ومن بينها عروض السفر ومع تنامي الاحتياجات الخاصة للعملاء من المسافرين بات لزاما على شركات الطيران العالمية ووكلاء السفر والسياحة التعاون في إطار جديد من خلال نافذة الإنترنت التي أصبحت الخيار الوحيد لمن يسعى للنجاح في المنافسة السوقية المحتدمة. وأوضحت مدير عام (جاليليو الإمارات (أن جهود التطوير لابد وأن تعتمد على ثلاث ركائز أساسية أولا العنصر البشري والكوادر المدربة والمؤهلة للتعامل مع بيئة الإنترنت, ثانيا الشراكات الاستراتيجية والتي يقدم مشروع اليوم نموذجا لها, وثالثا التكنولوجيا والتي تمثل الأداة الرئيسية للحاق بركب التطور العالمي مع تضمين تلك الركائز الثلاث تحت مظلة واحدة هي التجديد والابتكار في الأفكار والعروض المقدمة للعملاء. في الوقت نفسه تطرق جوردون ويلسون نائب رئيس شركة جاليليو إنترناشونال لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا خلال كلمته أمام الجلسة الافتتاحية للمؤتمر إلى عدد من الموضوعات المهمة ذات الصلة حيث قدم عرضا لأهم التطورات التي تشهدها شركات الطيران ووكلاء السفر اعتمادا على تقنية المعلومات المتطورة والمتغيرات المؤثرة في هذه الصناعة مع لجوء عدد من شركات الطيران حول العالم لتقليل نسبة عمولة وكلاء السفر وأحيانا إلغاؤها تماما وقال إن تطوير العروض المقدمة هو السبيل الوحيد للخروج من هذا الموقف. وأشار ويلسون في حديثه إلى أهم التطورات التي حدثت في مجال الحجز والسفر وفي مقدمتها عمليات (إصدار التذاكر الإلكترونية) E-Tecketing أي تلك التي لا يحتاج المسافر إلى استصدار تذكرة ورقية لها بل يكتفي بالحصول على رقم الحجز الخاص به وإبرازه مع تحقيق هويته في المطار قبل السفر دون الحاجة للتذكرة التقليدية بشكلها المعروف وقال ويلسون إن نحو 70 % من حجوزات الشركات لسفر موظفيها في الولايات المتحدة يتم بهذا النموذج بينما تصل تلك النسبة إلى 60 % في استراليا و15 % بدول غرب أوروبا موضحا أن جاليليو إنترناشونال تتمتع بعلاقات تعاو ن مع 29 شركة في 21 دولة حول العالم لإصدار بطاقات السفر الإلكترونية. وتتولى (الإمارات للإنترنت والوسائط المتعددة (جانب التقنية الخاصة بالحمل المعلوماتي للمشروع حيث توفر الشركة تقنية ADSL الذي تفوق سرعته سرعة الخط الإنترنت العادي بحوالي عشرة أضعاف حيث تقدر سرعة الخط العادي بحوالي 56 كيلوبايت/ثانية وفقا للمنطقة داخل دولة الإمارات في الوقت الذي تتراوح فيه قدرة الخط الجديد ما بين 128 كيلوبايت/ثانية و512 كيلوبايت/ثانية. وأعلنت مصادر الإمارات للإنترنت والوسائط المتعددة (أن اتفاقهم مع شركة جاليليو ينص على توفير الأولى للخط حتى يسهل لهم التشغيل والتعامل مع الشركات المتعاملة معها عبر البرنامج الجديد. كتب محمد عبد المنعم