توقع محلل عسكري بريطاني امس زيادة الانفاق العسكري لدول الخليج العربية بما يصل الى اثنين في المئة سنويا خلال السنوات المقبلة. وقال بول بيفر المتحدث باسم نشرة جينز الدفاعية البريطانية ان دول الخليج العربية، الغنية بالنفط لا تزال ترى في العراق وايران خطرا رغم تحسن العلاقات بينها وبين الدولتين. وقال بيفر لرويترز على هامش معرض الدفاع الدولي الخامس (آيدكس) المقام حاليا في الامارات العربية المتحدة (سوق (السلاح) في الخليج لا تزال موجودة. وهي تشكل نحو 17 في المئة من حجم السوق العالمية. (كانت تشكل في التسعينيات نحو 43 في المئة. وانخفضت الآن الى نحو 17 في المئة. لكننا نقدر انها ستبدأ في الزيادة بنسبة اثنين في المئة سنويا خلال السنوات القليلة المقبلة). وانفقت دول الخليج العربية التي احرجها عجزها امام غزو العراق للكويت عام 1990 عشرات المليارات من الدولارات في حمى لشراء السلاح. وصرح بيفر بان التكامل الذي سيحدث مستقبلا بين القوات المسلحة لدول مجلس التعاون الخليجي بموجب اتفاق دفاع وقع اواخر العام الماضي في البحرين سيزيد على الارجح من صفقات السلاح خاصة في مجال التكامل على مستوى القيادة والتحكم. واضاف قوله (هناك سياسة لاستخدام الاسلحة التقليدية لردع اسلحة الدمار الشامل. ويملك كل من العراق وايران اسلحة دمار شامل. كما تملك باكستان اسلحة دمار شامل وايضا اسرائيل وسوريا). وقدر المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية ومقره في لندن حجم الانفاق العسكري لدول الخليج العربية عامي 1998 و1999 بنحو 80 مليار دولار. ووقعت الامارات منذ عام 1997 وهي من بين الدول الاكثر انفاقا على السلاح عقودا تزيد قيمتها على عشرة مليارات دولار واضافت 112 طائرة حربية الى ترسانتها شملت 80 مقاتلة من طراز ف 16 مع شركة لوكهيد مارتن الامريكية بالاضافة الى شراء 32 طائرة حربية من طراز ميراج 2000/9 من شركة داسو الفرنسية. اما المملكة العربية السعودية فتنفق مليارات الدولارات على برنامج تسليح طويل الامد. ـ رويترز