وصف فالتر كومبو نائب وزير الدفاع الالمانى معرض الدفاع الدولى (آيدكس 2001 ) بانه يعد احد اهم المعارض الدفاعية فى العالم وقال فى حديث (لوكالة انباء الامارات) ان هذا المعرض يمثل فرصة كبيرة للشركات الالمانية ، الراغبة فى تعزيز تواجدها فى منطقة الخليج والشرق الاوسط واعتبر ان السوق العربية لاتزال تمثل اهم اسواق السلاح فى العالم حتى الآن. واوضح فالتر كومبو ان المانيا تشارك باكبر جناح وطنى فى معرض آيدكس 2001 مشيرا الى ان مشاركة 57 شركة فى المعرض يعكس تصميم الشركات الالمانية على اثبات حضورها القوى فى هذه المنطقة الحيوية كما انها دليل عملى على اهتمامها بالمعرض. وردا على سؤال حول التعاون الدفاعى بين الامارات والمانيا قال ان البلدين الصديقين يتمتعان بروابط قوية فى جميع المجالات اما بالنسبة للتعاون الدفاعى فقد قطع شوطا هاما ومازلنا نواصل الجهود المشتركة من اجل تطويره. ومضى يقول ان برنامج (فلاح) بين القوات المسلحة الاماراتية ووزارة الدفاع الالمانية هو احد ثمار هذا التعاون الممتاز بين البلدين فى المجالات الدفاعية. واوضح انه بمقتضى هذا البرنامج يتم تدريب ابناء الامارات من خريجى المعاهد والكليات العسكرية فى المانيا مشيرا الى ان العمل فى تطبيق البرنامج المشار اليه قد بدأ هذا العام ويتوقع ان يحقق نتائج هامة لانه يتيح للطلاب التدريب وتعلم اللغة الالمانية وشتى العلوم العسكرية. واوضح نائب وزير الدفاع الالمانى انه بلاده سبق وان وقعت اتفاقيتين للتعاون الاقتصادى فى المجال الدفاعى مع القوات المسلحة الاماراتية فى عامى 97 و1999 بهدف الشروع فى اقامة صناعات دفاعية مشتركة ذات طابع اقتصادى مثل مشروع انتاج الطائرة (ماكو) المخصصة لاغراض التدريب العسكرى وكذلك انتاج معدات عسكرية متطورة للحماية من آثار الاسلحة الكيماوية والبيولوجية. وذكر ان المفاوضات مازالت مستمرة حول هذه المشاريع المقترحة وربما يتم الاعلان عن اقرارها بشكل نهائي خلال معرض آيدكس 2001. وقال ان مسئولى شركة (ايداس) الالمانية للصناعات االفضائية متفائلين بقرب التوصل الى هذا الاتفاق مع دولة الامارات وهو الاتفاق الخاص بالتصنيع الاماراتى الالمانى المشترك لطائرات التدريب من طراز (ماكو). وحول قيمة الصادرات العسكرية الالمانية الى دول الشرق الاوسط قال ان الارقام غير متوفرة لديه, واشار الى ان المانيا لاتصدر عموما الاسلحة الى الدول التى تشهد نزاعات او صراعات مسلحة او تلك التى تنتهك حقوق الانسان وقواعد الديمقراطية. وقال نحن نتعاون مع الدول التى تسعى لتأمين سيادتها الوطنية وحماية حدودها واراضيها او تلك التى تعمل على نشر السلام العالمى. واشاد نائب وزير الدفاع الالمانى بمشاركة دولة الامارات فى قوة حفظ السلام الدولية فى كوسوفو مؤكدا ان هذه المشاركة تظهر تصميم القيادة السياسية فى دولة الامارات على احلال السلام فى العالم والتعاون مع الدول الاوروبية والمجتمع الدولى على نشر السلام فى البلقان. وردا على سؤال حول قدرة الشركات الالمانية على مواجهة المنافسة الحادة مع الشركات الامريكية فى مجال انتاج الاسلحة المتطورة قال ان المنافسة شرسة غير ان الشركات الالمانية اضطرت الى الدخول فى اندماجات وتحالفات فيما بينها ومع الشركات الاوروبية الاخرى لاقامة تكتلات صناعية دفاعية عملاقة. واشار الى الاندماجات الصناعية الدفاعية التى قامت فى المانيا خلال العامين الماضيين اسفرت عن رفع القدرات الدفاعية والتكنولوجية للشركات وحسنت اوضاعها بوجة عام. وفى ختام حديثه اكد نائب وزير الدفاع الالمانى اهمية تطوير التعاون الدفاعى بين المانيا ودول الخليج العربية وقال ان بلاده قادرة على تطبيق وتنفيذ برامج طموحة للتدريب العسكرى مع دول مجلس التعاون الخليجى وتزويدها بكافة احتاجاتها الدفاعية اللازمة لتحديث قواتها المسلحة ودعم خططها لارساء قواعد الامن والاستقرار فى هذه المنطقة الحيوية للاقتصاد العالمى ــ وام