أكد مسئول عسكري باكستاني بارز ان هناك آفاقاً واسعة لتنمية العلاقات الثنائية بين الامارات وباكستان في كافة المجالات وخاصة في مجال الصناعة العسكرية بما يعود بالفائدة المشتركة على البلدين، مشيراً إلى ان المصانع الباكستانية يمكن ان توفر جزءاً من احتياجات الامارات من الاسلحة الصغيرة والذخائر والمتفجرات المتنوعة ذات القدرات القتالية والجودة العالية المطابقة للمقاييس الدولية. ودعا الفريق عبد القيوم رئيس مجلس ادارة مؤسسة الصناعات العسكرية في باكستان خبراء الدفاع لمشاهدة الانتاج الحربي لبلاده ميدانياً للتعرف على المستوى الذي وصلت اليه الصناعات العسكرية الباكستانية. وقال الفريق عبدالقيوم في تصريحات خاصة على هامش معرض الدفاع الدولي (آيدكس 2001) ان بلاده تشارك بفعالية كبيرة في آيدكس لرغبتها في توسيع نطاق التعاون مع دولة الامارات والدول العربية والاسلامية الاخرى مؤكداً ان الشركات الباكستانية تعرض معدات دفاعية متطورة لاتقل في مستواها عن مثيلاتها الغربية ان لم تكون متفوقة عليها. وقال ان المؤسسة التي تشرف على قطاع الصناعات الحربية في باكستان تركز على تحقيق تعاون مثالي مع دولة الامارات وباقي دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لإقامة مشروعات مشتركة في المجال الدفاعي تحقق متطلبات القوات المسلحة في هذه الدول مشيراً الى ان باكستان تتمتع بخبرة 50 عاماً في الصناعة الحربية حيث أصبحت هذه الصناعة الباكستانية تشمل 14 مصنعاً للعتاد و6 مصانع مكملة تقوم على ادارتها مصانع الاسلحة الباكستانية في مدينة (واه كنت) القريبة من العاصمة الباكستانية والتي تضم 23 ألفاً من المهندسين والفنيين والعمال. وأضاف ان المصانع الباكستانية تنتج العديد من الاسلحة تشمل المدافع والرشاشات وذخائر الدبابات والذخائر المضادة للدبابات وذخائر الطائرات والذخائر المضادة للطائرات مشيراً الى ان هذه المنتجات التي يزيد عددها على 50 نوعاً تعتمد على مقاييس الناتو ومقاييس آسيوية. وقال الفريق عبدالقيوم ان الجناح الباكستاني بالمعرض يضم منتجات الصناعات الحربية الباكستانية من أسلحة وذخائر وصناعات معدنية وصناعة المسبوكات والمقاطع والرقائق والسبائك للمعادن الصلبة والنحاس الأصفر والأحمر والالمنيوم والازياء العسكرية والاردية الاخرى. واوضح انه اذا كانت باكستان قد تمكنت من بناء القدرة النووية وتطوير الصواريخ بالرغم من العقوبات المفروضة عليها فان انتاج الاسلحة التقليدية أصبح سهلاً بالنسبة للامكانيات الباكستانية مشيراً الى ان جودة المنتجات الباكستانية اعتمدت على توافر المواد الخام الاساسية النقية والقوى العاملة الرخيصة ونتيجة لذلك وجدت الاسلحة الباكستانية التقليدية أسواقاً رائجة في 30 دولة آسيوية وغربية وبلغت قيمة الصادرات العسكرية الباكستانية في العام الماضي 30 مليون دولار. واضاف ان مصانع الاسلحة الباكستانية تلقت طلباً من القطاع الخاص في السعودية لإقامة مصنع متفجرات وأبدت ادارته استعدادها لإقامة المصنع وتقديم الخبرات وتدريب العاملين وتشغيله مدة 10 سنوات ومساعدة أصحابه على شراء المعدات والآلات, وأضاف ان المصانع الباكستانية على استعداد لتقديم تسهيلات مماثلة الى الدول الخليجية والعربية الاخرى.