اكد اللواء فالح الشطي الامين العام المساعد للشئون العسكرية بالامانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية اهمية معرض الدفاع الدولى (ايدكس 2001) كحدث عالمى في المنطقة والشرق الاوسط. وقال في تصريحات لوكالة انباء الامارت ان هذا المعرض الذى تعرض فيه احدث المعدات التقنية المتطورة يعتبر مناسبة جيدة للاطلاع على احدث الاسلحة والمعدات من قبل الضباط والمختصين بهذا المجال وكذلك الاطلاع على مستجدات التقنية ذات العلاقة بالمجالات الدفاعية التى تتسارع بشكل مطرد. وأضاف ان اقامة معرض الدفاع الدولى (ايدكس 2001) في دولة الامارات قد وفر لمنتسبى القوات المسلحة بدول المجلس فرصة ذهبية للاطلاع والوقوف على احدث ما انتجته الدول المتقدمة من اسلحة ومعدات. وأشار اللواء فالح الشطي الى ان المعارض المختلفة وخاصة في مجال الاجهزة المتطورة قد اصبحت سمة بارزة من سمات العصر وجانبا حيويا مهما من جوانب الحياة الاقتصادية خاصة مع التطور المتسارع الذى تشهده مختلف المجالات التقنية وكذلك ثورة الاتصالات والانفتاح الكبير الذى تشهده الصناعات المختلفة وتسويقها ومايصاحب ذلك من تنافس حاد. وقال انه في ضوء ذلك تبذل مختلف الدول جهودا كبيرة لاستقطاب تلك المعارض حتى تتمكن من فرض وجودها ضمن سلسلة المعارض العالمية المتخصصة, مؤكدا ان دولة الامارات العربية المتحدة استطاعت تحقيق قفزة نوعية في هذا المجال ليس على مستوى المنطقة فحسب بل على مستوى العالم اجمع من خلال نجاحها في تنظيمها لمعرض الدفاع الدولى (ايدكس) وماصار يمثله من حدث عالمي بارز في هذا المجال. واضاف ان هذا دليل واضح على قدرة المواطن الخليجى على التنظيم والعمل والتفاعل الايجابى مع معطيات العصر ومتطلباته الفنية والاقتصادية كما انها تعكس مدى الثقة التى تتمتع بها دول المجلس من الناحية الاقتصادية والتنظيمية على الصعيدين الاقليمى والدولي. وردا على سؤال حول توجهات سياسة التسليح بدول مجلس التعاون قال اللواء فالح الشطي ان سياسة دول المجلس تجاه التسليح هى العمل وفق الامكانيات المتاحة في توفير افضل التجهيزات واحدثها لقواتها المسلحة لتمكينها من الدفاع عن مقدرات دوله وحماية حقوقها ومنجزاتها. وأضاف قائلا: لقد اصبح الخبراء والضباط المختصون الخليجيون والمواطنون الخليجيون عموما ذوى خبرة متقدمة في مجال التكنولوجيا بفضل السياسة التعليمية الحكيمة التى تنتهجها دول المجلس مايجعل مواطنيها يتفاعلون بسرعة مع ارقى المعدات الحديثة والمتطورة وخير دليل على ذلك تفاعل ابنائنا مع الاسلحة المختلفة من الطائرات والزوارق والصواريخ والدبابات والمدافع وكلها من الطراز الحديث والمتطور ذو التقنية العالية. واضاف اللواء فالح الشطي اننا ننظر الى المستقبل دائما بعين التفاؤل والرجاء بأن نضيف كل يوم لبنة جديدة في صرح التعاون العسكرى بين دولنا بما يتماشى مع طموحات قادتنا وتطلعات شعوبنا منوها الى ان هذا المؤتمر يشكل اضافة مهمة الى هذه الجهود. وأكد ان التنسيق العسكرى بين دول المجلس قطعت خطوات طيبة خاصة في مجالات توحيد المناهج والكراسات للمراكز والمدارس العسكرية وكذلك الاستفادة المتبادلة من المرافق التعليمية والتدريبية المتوفرة في دول المجلس كما ان تبادل الزيارات واللقاءات بين الكوادر العسكرية في دول المجلس اعطى مردودا طيبا من حيث التقارب في المفاهيم والتعرف عن قرب وتبادل الاراء والخبرات وتعزيز روح الانسجام والتكاتف بما يحقق توجهات دول المجلس قادة وشعوبا نحو الألفة والتجانس كما ان التمرينات المشتركة سواء البرية او الجوية او البحرية قد حققت زخما طيبا في هذا الاتجاه. ــ وام