أعلن الرائد عمر عبدالله عبدالعزيز مدير غرفة العمليات في شرطة دبي انخفاض نسبة القضايا الجنائية والحوادث المرورية التي تم تسجيلها منذ انطلاقة فعاليات مهرجان دبي للتسوق 2001 مقارنة مع السنوات الماضية. وقال: ان غرفة العمليات المتحركة التي وفرتها شرطة دبي في القرية العالمية لخدمة رواد فعاليات المهرجان سجلت نسبة ضئيلة من الحوادث, معظمها حول الاختناقات المرورية في المواقع الرئيسية من الفعاليات, وحوادث الاصطدام البسيطة, في حين لم تتجاوز القضايا الجنائية نسبة 1%, وتتركز في المعاكسات والنشل والمشاجرات. وأضاف ان غرفة العمليات المتحركة تضم اجهزة امنية متطورة وكاميرات مراقبة ترتبط مباشرة بغرفة عمليات القيادة العامة لشرطة دبي وتعمل بشكل متكامل مع الجهات المختصة باللجنة الامنية للمهرجان. وأشار الرائد عمر الى ان دور الغرفة يتلخص في تلقي البلاعات واخطار الدوريات ورجال الشرطة بالتحرك فورا الى مكان الحادث لتقديم المساعدة لضيوف المهرجان وارشادهم وتوعيتهم بما يحقق لهم السلامة خلال تواجدهم في اماكن الفعاليات. وأوضح انه سيتم استخدام اللغات العربية والانجليزية والاوردية والايرانية والروسية التي يجيدها بعض افراد شرطة دبي الذين أوكلت لهم هذه المهمة. وأكد ان دور غرفة عمليات شرطة دبي لا يقتصر على القرية العالمية, بل يشمل جميع فعاليات المهرجان في شوارع الرقة والمرقبات والسيف والحدائق العامة وواحة السجاد وغيرها من مواقع الفعاليات. وأشار الرائد عمر عبدالله الى ان أكثر ما يقلق رجال الشرطة في المهرجان, البلاغات التي تتلقاها غرفة العمليات حول فقدان الاطفال صغار السن, حيث يتم التحرك فور تلقي أي بلاغ للبحث عنهم وتسليمهم الى ذويهم, داعيا أولياء الامور الى مراقبة الابناء جيدا وعدم الانشغال عنهم في ظل الازدحام الذي تشهده الفعاليات. وأكد ان شرطة دبي لا تألو جهدا لتحقيق أفضل أداء في مجال سلامة وأمن المجتمع خاصة خلال فترة المهرجان لتأكيد شعار (دبي مدينة الأمن والأمان ومدينة المهرجانات).