انتقلت ماليزيا ذات الشهرة السياحية الى دبي لتشارك في فعاليات مهرجان دبي للتسوق ,2001 ويشهد جناحها الخاص الذي يقام للمرة الأولى في القرية العالمية إقبالا لافتا من قبل الزوار الذين يتوقون لزيارة هذا البلد الفريد في سياحته أو الذين سبق لهم وان زاروه. وتستقبل بوابة الجناح الماليزي المميزة بزخرفتها والتي تجسد المنزل الماليزي التقليدي المستوحى من مبنى المتحف الوطني في ماليزيا, يوميا الالاف من الزوار من مختلف الجنسيات الذين يرغبون في التعرف على منتجات ماليزيا التراثية. واوضح أمين الدين عبدالحميد, المشرف على تنظيم الجناح الماليزي ان المشاركة الماليزية في مهرجان دبي للتسوق 2001 تأتي بعد النجاح الذي تحققه القرية العالمية كل سنة والاقبال المتزايد من قبل الزوار, وبعد ان لمسنا اهتمام الناس بالتعرف أكثر على ماليزيا. ولفت عبدالحميد الى الاقبال الكبير الذي يشهده الجناح الماليزي منذ بدء فعاليات مهرجان دبي للتسوق وحتى اليوم, والذي حقق الهدف بالمزيد من الترويج للسياحة في ماليزيا. ويحضر برج (مينارا) للاتصالات في كوالالمبور, وهو رابع أطول برج في آسيا, داخل الجناح الماليزي بمجسم يتوسط مساحة الجناح التي تبلغ 760 متراً مربعاً, وحوله تتوزع الاجنحة والمعروضات. ومن يدخل الجناح الماليزي لابد وان يستوقفه ذلك المزيج الفريد الذي يجمع بين التراث القديم والتطور الحديث, فمن بوابة تجسد العمارة الماليزية القديمة يتم الدخول الى عالم من الصناعات الماليزية التراثية والى جانبها الصناعات الحديثة. ويمكن ان يشاهد مقهى الانترنت وسيارات (بروتون) وغيرها الكثير من المنتجات الحديثة التي تصنع في ماليزيا. ولايخفي هذا التطور الصناعي الذي تعبر عنه الصناعات المختلفة تراث ماليزيا العريق الذي يستند الى حضارة اسلامية, وتجسده الكثير من المنتجات المحلية من مشغولات وحرف يدوية وصناعات خفيفة, اضافة الى المواد الغذائية التي تدخل ضمن ثقافة الشعب الماليزي. وتبدو اللوحات التي تحمل آيات من سور من القرآن الكريم والمشغولة يدويا بالمرايا والزجاج هي الأكثر جذبا لزوار الجناح الماليزي, وقد شغلتها أيد حرفية ماهرة عملت على زخرفتها وخطها بالخط الكوفي الجميل. وفي مكان آخر داخل الجناح الماليزي تعرض المنتجات الخشبية التي تشتهر بها ماليزيا من أثاث مميز بتصميمه وبنوعية الخشب المستخدم فيه, ولاتقل عنها جمالا المجوهرات الجميلة التي تجسد التراث الماليزي القديم. ويخصص الجناح الماليزي أحد اركانه للترويج السياحي, فيوزع الكتيبات والملصقات والصور التي تعرف بأوجه السياحة المتنوعة في ماليزيا, ويقبل الزوار بشكل لافت للحصول على تلك المعلومات التعريفية والترويجية. ويكتمل المشهد التراثي والثقافي الماليزي بالعروض الفولكلورية التي تقدمها فرقة مؤلفة من 17 شخصاً يومياً في الجناح الماليزي, تعكس التراث والحضارة الماليزية, كما يتم تقديم الطعام الماليزي من خلال ورش الطبخ اليومية الحية أمام الجمهور الذي يتذوق مختلف أطباق الطعام الماليزية.