بعد انتهاء عطلة العيد عادت الحركة إلى السوق العقارية مرة اخرى, وبهذه العودة عادت الآمال والتوقعات, والتساؤلات حول مستقبل الاداء بالفترة المقبلة. ففي دبي توقعت مصادر عقارية ان تجتذب السوق العقارية بالامارة المزيد من الاستثمارات المحلية والخليجية خلال الفترة المقبلة بفعل توقعات ودراسات تؤكد عودة اموال عربية وخليجية ومحلية مهاجرة سوف تتضرر من استمرار تواجدها بالخارج نتيجة الاهتزازات التي تصيب الاسواق الدولية المالية وتوجهات بانخفاض اسعار الفائدة على الودائع. وفي ظل هذه الظروف يتوقع ان تعود هذه الاموال إلى العقار سواء بالامارة او غيرها من امارات الدولة حيث ان العائد العقاري والذي يصل إلى 9 و10% يعد الافضل بينما العائد على الودائع بالخارج يتوقع ان يصل إلى ما بين 4 و5%. ويؤكد ذلك وجود استفسارات خليجية تلقتها المكاتب العقارية على بعض المشروعات القائمة او على اراض وبنايات تجارية. في الشارقة تحسن الاداء ايضاً وظهرت طلبات جديدة على الاراضي الصناعية والاراضي التجارية مما يؤشر إلى تحول في الاداء خلال الفترة المقبلة لصالح السوق العقارية, حيث يوجد ارتباط بين سوق دبي وسوق الشارقة والتحسن الذي يظهر هناك ينعكس على اداء السوق هنا كما يقول العقاريون ويتوقع هؤلاء ان يستمر البناء الخاص خاصة وان العائد السنوي من الايجارات يتراوح بين 8 ـ 9% وهو عائد جيد ومغر للمستثمرين. في عجمان عاد الاداء إلى وضعه وان كان دون المستوى المأمول ولكن توجد مؤشرات على توجه السوق إلى تحقيق توازن بين العرض والطلب خلال الفترة المقبلة خاصة في ضوء تراجع نسبي في عمليات البناء للشقق السكنية وان كان هذا التراجع ليس بشكل كبير. (المحـرر)