يرجح ان يسفر الحريق الذي نجم عن ثلاثة انفجارات لم يعرف سببها على منصة لاستخراج النفط تابعة لشركة بتروباس البرازيلية أمس الأول عن مقتل عشرة اشخاص مع فقدان الامل بانقاذ اي من المفقودين التسعة بعد تأكيد مقتل شخص واصابة آخر بحروق خطيرة. وقال رئيس الشركة هنري فيليب ريشتول ان ''هناك فرصا قليلة جدا'' للعثور على احياء بين المفقودين اثر الحريق الذي شب على منصة رونكادور وهي اكبر منصة في العالم بدأ تشغيلها في مايو 2000 ويعمل عليها 175 شخصا اندلع فجر أمس الأول اثر ثلاثة انفجارات. وافيد في وقت سابق عن مقتل شخص واصابة ثان وفقدان تسعة اخرين. وقال ريشتولان المنصة (معرضة للغرق وانها تميل بزاوية 30 درجة واذا استمرت في الميلان فسنخسرها). وقال ان الحادث كان مفاجئا نظرا لحداثة المنصة وحسن تدريب العاملين فيها. ويقدر احتياطي حقل رونكادور بحوالي ملياري برميل وهو يقع في حوض كامبوس على بعد حوالى 300 كيلومتر شمال ريو و150 كيلومترا من الشاطىء. وتستخرج البرازيل 60% من نفطها من حقل كامبوس. واكد ريشتول ان الحادث لم يسبب اضرارا للبيئة حيث لم يسجل تسرباً نفطياً. وتعتمد منصة رونكادور على احدث ما توصلت اليه تكنولوجيا التنقيب عن النفط في عرض البحر. ولا تحتاج المنصة المؤمن عليها بقيمة 500 مليون دولار الى مراس لتثبيتها. وكانت المنصة تعمل بثلث طاقتها وتستخرج 80 الف برميل يوميا من الخام و3 .1 مليون متر مكعب من الغاز. ــ أ.ف.ب
