اشادت منظمة السياحة العالمية (( WTO بالتطورات السياحية التي يشهدها قطاع السياحة في دبي وذلك في تقرير لها تم توزيعه على هامش فعاليات الدورة الخامسة والثلاثين لبورصة السياحة الدولية في برلين والتي انتهت فعالياتها 8 مارس الجاري. وقال التقرير ان دبي شهدت في عامي 1998 و1999 قفزة كبيرة في اعداد السائحين الاجانب عندما زادت هذه الاعداد في فنادق الامارة عام 98 بنسبة 21.2% وفي عام 99 والذي يعتبر عا م الطفرة بنسبة 38.6% حيث تم استقبال اكثر من 3 ملايين سائح خلاله. كما استقبلت فنادق دبي خلال التسعة اشهر الاولى من العام الماضي 2.31 مليون سائح وذلك قبل احتساب اعداد الربع الاخير من العام الماضي التي لم تصدر احصائياتها بعد. وتوقع التقرير ان ترتفع حصة القطاع السياحي من الناتج المحلي الاجمالي للامارة إلى 20% وذلك بحلول 2010 مقابل 11.6% في عام ,1999 خاصة بعد ان تضاعفت نسبة النمو فيه ثلاث مرات بلغت 400% خلال ثلاث سنوات فقط. وبذلك يعتبر هذا القطاع هو الاسرع نمواً بين القطاعات غير النفطية الاخرى. وارجع التقرير هذا النمو السريع للقطاع السياحي إلى قرار حكومة دبي بجعل القطاع السياحي في مقدمة القطاعات الاخرى في اطار سياستها لتنويع مصادر الدخل. وذكر التقرير ان قليلين فقط هم الذين توقعوا نجاح هذا التوجه الذي بدأ في الثمانينات في ان يحقق النمو المأمول لاسيما وان نظرة المجتمع الدولي للمنطقة انذاك سلبية بحجة انها تفتقر للاستقرار خاصة مع بداية حرب الخليج في اوائل التسعينيات. لكن على الرغم من ذلك وخلال العقد الماضي دحضت الانجازات السياحية التي تحققت شكوك المشككين في قدرة هذا المجال على النمو المتواصل وصارت دبي وجهة سياحية يقصدها الكثيرون تتميز بجودة منتجها السياحي وتنوعه. واشار التقرير ايضا إلى عوامل الجذب التي تمتلكها دبي سواء كانت عوامل حديثة من قبل الانسان او عوامل طبيعية تنعم بها الامارة. وارجع التقرير ايضاً ازدياد حركة النمو السياحي للامارة إلى عامل آخر مهم اسهم في جعلها و جهة سياحية ناجحة وهو تلك المهرجانات العديدة التي تزخر بها الامارة طوال العام وتنظيم احداث رياضية وثقافية عالمية مما كان بمثابة عامل السحر الذي استطاع ان ينشط الحركة السياحية طوال العام خاصة في الفترات التي تضعف فيها الحركة السياحية. واختتم التقرير بالتأكيد على ان تعهد حكومة دبي والتزامها بدعم وتنشيط القطاع السياحي حفز القطاع الخاص على الاستثمار في هذا القطاع. من جهة اخرى ذكرت احصاءات حديثة لدائرة السياحية والتسويق التجاري بدبي ان قطاع البترول يتصدر القطاعات الاخرى من حيث نصيبه في الناتج المحلي الاجمالي للام ارة حيث بلغ نصيبه في عام 1991 نحو 2.272 مليون دولار امريكي مقابل 5.553 ملايين دولار للقطاعات الاخرى الغير نفطية بنسبة 17% وفي عام 1992 ارتفع نصيب القطاعات الغير نفطية إلى 6.086 ملايين دولار مقابل 2.287 مليون دولار للقطاع النفطي بنسبة 73%. وفي عام 1993 زاد أيضا نصيب القطاعات الغير نفطية من الناتج المحلي الاجمالي للامارة الى 79% واستمرت هذه الزيادة حتى سجلت في عام 1999 نسبة 91% بعد ان بلغ نصيب القطاعات الغير نفطية نحو 12.604 مليون دولار أمريكي من الناتج المحلي الاجمالي مقابل 1.276 مليون دولار للقطاع النفطي. و فيما يتعلق بأعداد السائحين الذين أقاموا في فنادق دبي اشارت الاحصاءات إلى ان هذه الاعداد ارتفعت من 716.642 عام 1991 الى 944.350 سائحا عام 1992 بنسبة زيادة قدرها 31.80% وتراجعت هذه النسبه في عام 1992 لتسجل 15.20% حيث سجل اعداد الزائرين في هذه الفترة نحو 944.350 سائحا. وكذلك في عام 1994 تراجعت نسبة الزيادة أيضاً خلال هذا العام لتسجل 14% فقط. لكن في عام 1995 عاودت اعداد الزائرين الارتفاع لتسجل 1.600.377 سائح بنسبة زيادة قدرها 29.10 % لكن في عام 1996 تراجعت نسبة الزيادة الى 10.40% ثم 1.40% عام 1997 وفي عام 1998 ا رتفعت مرة اخرى ليسجل عدد السياح نحو 2.184.292 سائح بنسبة زيادة تصل الى 21.20% وفي عام 1999 سجلت اعداد الزوار نسبة قياسية بلغت 38.60% من خلال زيارة 3.026.734 سائح , وحتى احصاءات التسعة أشهر الأولى من عام 2000 كانت اعداد السياح نحو 2.314.483 سائح ويتوقع ان تر تفع هذه النسبة مع احتساب الثلاثة أشهر الأخيرة من العام الماضي. وبالنسبة لاعداد الفنادق في الامارة فقد ذكرت الاحصاءات انه في عام 1991 كان يوجد في دبي 135 فندقاً ارتفعت نسبة 16.30% عام 1992 لتسجل 157 فندقاً ارتفع هذا العدد في عام 1993 الى 767 فندقاً بنسبة زي ادة قدرها 6.40% وفي عام 1994 زادت هذه الفنادق الى 191 فندقاً بنسبة زيادة قدرها 14.40 % وفي عام 1995 ارتفعت اعداد الفنادق الى 223 فندقاً بزيادة نسبتها 4.50% وفي عام 1996 ارتفعت بنسبة 4.50% وفي 1997 ارتفعت بنسبة 4.30% لتسجل 243 فندقاً وفي عام 1998 ارتفعت بنسبة 3.70% وفي عام 1999 ارتفعت بنسبة 2% لتسجل 257 فندقاً وفي عام 2000 سجلت اعداد الفنادق 264 فندقاً بنسبة زيادة قدرها 2.70% ويتوقع ان يرتفع عدد الفنادق في الامارة بنهاية العام الجاري الى 269 فندقاً بنسبة زيادة قدرها 1.90 وفي عام 2002 ترتفع الى 273 فندقاً بنسبة زيادة قدرها 1.50%. وحول متوسط مدة الاقامة بفنادق دبي سجلت الاحصاءات ان السياح الألمان هم أكثر الجنسيات من حيث مدة الاقامة في فنادق دبي بالجنسيات الاخرى حيث سجل متوسط اقامتهم في عام 1991 نحو 3.98% مقابل 2.52 % للجنسيات الاخرى كما سجلت في عام 1992 نحو 3.97% مقابل 2.33% للجنسيات الاخرى وفي عام 1993 ارتفعت النسبة الى 4.67% مقابل 2.72% للجنسيات الاخرى وكذلك في عام 1994 كانت النسبة 4.32% مقابل 2.72% للجنسيات الاخرى الى ان سجلت في عام 1999 نسبة 3.28% مقابل 2.49% للجنسيات الاخرى وفي عام 2000 بلغ متوسط اقامة السائحين الالمان في فنادق دبي 3.81% مقابل 2.48% للجنسيات الاخرى.