اختصر الفائزون بجوائز لكزس الكبرى شعار مهرجان دبي للتسوق 2001 (عالم واحد, عائلة واحدة) من خلال تنوع جنسياتهم التي شملت مختلف انحاء العالم وجمعهم عاملا الفوز والفرح. ففي النصف الاول من مهرجان دبي للتسوق تنوعت جنسيات الفائزين فشملت المواطنين والخليجيين والاوروبيين والامريكيين والهنود, ولم تخيب ظن اهل الصين. واكد ابراهيم صالح نائب المنسق العام لمهرجان دبي للتسوق ان جوائز سحوبات لكزس الكبرى ادخلت الفرح إلى قلوب كثير من الناس الذين فازوا بها, وهو ما تهدف اليه سحوبات وجوائز مهرجان دبي للتسوق. اضاف صالح: (بهذا التنوع في الفوز اثبتت دبي مرة اخرى انها ملتقى العالم, وانها تجمع الجنسيات من مختلف انحاء العالم, الذين شاركوا في النشاطات والفعاليات المتنوعة التي يقدمها مهرجان دبي للتسوق). واشار صالح إلى ان هذا الفوز يحمل اصداء المهرجان إلى كافة ارجاء العالم بدءا من داخل الدولة مرورا بالدول المجاورة والدول العربية واوروبا وصولا إلى الولايات المتحدة والصين والهند. وكانت الجائزة في اليوم الاول من سحوبات لكزس من نصيب الاماراتي عمر العطار الذي يعمل في القوات المسلحة, وهو ملحق في جناح الجو ـ دبي قسم صيانة الطائرات اشترى بطاقة واحدة من محطة ايبكو. واعتبر العطار ان هذه الجائزة القيمة ستغير مجرى حياته وانه سيكرر التجربة مرة اخرى وسيشتري بطاقات باسمه وباسم زوجته والاولاد, فالامل دائما موجود وقد يحالفه الحظ مرة اخرى. وبقى الفوز خليجيا في اليوم التالي حين فاز السعودي طلال محمد قامة الذي يقيم في دبي منذ عدة اشهر وكان اشترى الكثير من البطاقات واشترك بها في سحوبات لكزس الكبرى. واحتفظ طلال بالسيارتين واحدة له والثانية لزوجته اما المنحة الدراسية فاحتفظ بها لابنته. ثم توالى الفوز ليتنوع على مختلف الجنسيات وشمل ايرلندا, الولايات المتحدة, افغانستان, الصين والهند. وسجلت الفوز السعودي الثاني طفلة صغيرة تبلغ من العمر عشر سنوات هي شهد الظفيري وكان والدها فرحان اشترى عددا من البطاقات لجميع افراد العائلة. وقرر ان يستبدل الجائزة بالمال الذي سيفي به بعض الالتزامات المالية. اما الفوز السعودي فكان من نصيب عبدالمجيد ناصر الذي زار دبي لفترة قصيرة خلال مهرجان دبي للتسوق وشارك في سحوبات في لكزس, وغادر دبي قبل ان يعرف انه الفائز ثم عاد مرة اخرى ليتسلم جائزته الكبرى. وفاز الايرلندي شون ماكيون بالجائزة الكبرى ببطاقة واحدة اشتراها من محطة (ايبكو) وفضل ايضا ان يبيع السيارتين ويحصل على المال وهو يعمل كخبير في عالم الحيوان ويقيم في دبي منذ عدة سنوات. وكان الحظ حليف الافغاني محمد ناظم هاشمي بجائزة لكزس الكبرى ولم يكن قد مضى على وصوله إلى دبي اكثر من عشرة ايام, وهو يعمل في تصليح اطارات السيارات وقرر هاشمي ان يساعد عائلته بالمبلغ الذي ربحه وان يبني منزلا له في قريته. من جهته لم يكن الامريكي جريجوري براكيت الذي يزور دبي في مهمة عمل يعرف شيئا عن سحوبات المهرجان, وحين علم بالصدفة من احد المسئولين عن السحوبات سارع إلى شراء 12 بطاقة دفعة واحدة فكان الربح حليف احداها. وقرر جريجوري ان يستبدل السيارتين بالمال وان يساعد اخوته واخواته واولادهم بالمال. اما الصيني المحظوظ فهو طالب يبلغ من العمر 19 سنة يدرس السياحة في احدى الكليات في الشارقة, وكان اشترى بطاقة واحدة هي التي فازت, وقرر زاو ان يحتفظ بالسيارة الصالون وان يبيع الاخرى ليكمل بها دراسته العليا في بريطانيا. وكان للهنود حصة الاسد في الربح بجوائز لكزس وفازت سبع بطاقات تحمل اسماء هنود فيما بلغ عدد المستفيدين من الجوائز اكثر من 20 هنديا كانوا قد تشاركوا في شراء بطاقات السحب. وحققت الجائزة الكبرى للهنود الاحلام الكبيرة التي لم تكن قابلة للتحقيق. فقرر جميعهم ان يبيعوا السيارات وان يبنوا منازل لهم في بلادهم, او ان يؤسسوا اعمالا خاصة بهم.