تفقد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع رئيس دائرة موانىء وجمارك دبي واحة السجاد والتحف التي تنظمها دائرة موانىء وجمارك دبي، ضمن فعاليات مهرجان دبي للتسوق 2001 والتي تقام للمرة السادسة على التوالي. وذلك في اطار متابعة سموه الدؤوبة للفعاليات المختلفة بالمهرجان, حيث قام سموه امس بزيارة فعاليات قرية التراث التي تنظمها دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي. وقام سموه بتفقد مختلف انحاء الواحة يرافقه محمد بن خليفة الحبتور رئيس المجلس الوطني الاتحادي واللواء ضاحي خلفان تميم قائد عام شرطة دبي ومحمد الكيت رئيس مجلس الجمارك وحسين لوتاه المنسق العام للمهرجان وسلطان بن سليم مدير عام موانيء دبي رئيس سلطة المنطقة الحرة بجبل علي ومحمد القرقاوي مدير عام سلطة المنطقة الحرة للاعلام والتكنولوجيا ورجال الاعمال سيف الغرير وجمعة الماجد وماجد الفطيم وحشد كبير من الشخصيات الاقتصادية والثقافية ورجال الاعمال في دبي والمسئولين في دائرة موانىء وجمارك دبي يتقدمهم حميد بن ذيبان القائم بأعمال مدير عام الدائرة ومسئولي مهرجان دبي للتسوق. واستمع سموه خلال الجولة إلى شرح مفصل عن فعاليات الواحة قدمه محمد سعيد المنصوري رئيس اللجنة المشرفة على الواحة والتي تتضمن العديد من النشاطات التربوية والثقافية والفنية. وبدأ سموه جولته في الواحة حيث اطلع على معرض الفنان الاماراتي موسى الحليان الذي يتضمن عدداً من اهم رسوماته. ثم انتقل سموه إلى ركن استعراض مراحل صناعة السجاد اليدوي حيث شاهد سموه عرضاً حياً لهذه الصناعة التي تتطلب مهارة عالية وترقى إلى المستويات الفنية العريقة ابتداء من مرحلة الرسم مروراً بجميع مراحل التصنيع ووصولاً إلى التنفيذ النهائي. وشارك في هذا العرض فريق متخصص بصناعة السجاد استقدم خصيصاً إلى الواحة ليتمكن الزوار من الاطلاع على هذا الفن القديم الذي يعود إلى آلاف السنين. ثم انتقل سموه إلى الركن الخاص بفعاليات منطقة دبي التعليمية داخل الواحة والتي تتضمن معرضاً يضم نماذج من اعمال المعلمين والمعلمات للوحات مميزة تتسم بعرض جوانب التراث وشعار مهرجان دبي للتسوق 2001 بالاضافة إلى معرض الطلاب والطالبات من مدارس منطقة دبي التعليمية بلوحات تعبر عن تجسيد شعار (عالم واحد عائلة واحدة). كما شاهد سموه (المرسم الحر) للمتميزين والمتميزات من طلاب وطلبات مدارس دبي وكذلك ورشة الموزاييك وهي عبارة عن ممارسات فنية تشكيلية بقطع الموزاييك واعادة صياغتها في لوحات جدارية من واقع واحة السجاد, كما اطلع سموه ايضا في جناح منطقة دبي التعليمية بالواحة على ورشة النسيج والسجاد وهي عبارة عن عرض تطبيقي وعملي لبعض الطلاب للعمل اليدوي في مجال النسيج الذي يتم تطبيقه ضمن مجالات التربية الفنية في مدارس الدولة وقد خصصت دائرة موانىء وجمارك دبي هذا الركن ليكون جاهزاً لتشجيع الطلاب على اظهار مواهبهم وقدراتهم الفنية والعمل على اكتشافها وصقلها. كما تضمنت جولة سمو ولي عهد دبي في واحة السجاد والتحف زيارة العديد من منصات عرض السجاد واطلع سموه على المنتجات المعروضة فيها والتي تشكل مجموعة رائعة من اجود انواع السجاد, ثم توجه سموه إلى ركن (مدينة دبي الصغيرة) التي يقوم بتنفيذها طلاب من مدرسة الثانوية الصناعية في دبي وهي عبارة عن مجسمات لابرز معالم دبي الحضارية والتاريخية بحيث يكون هذا العمل فرصة لهم لاظهار مهاراتهم الهندسية. كما زار سموه جناح العراق حيث شاهد سموه معرض الاعجاز العلمي في القرآن الكريم وكذلك عمل فريد من نوعه وهو كتابة القرآن الكريم محفوراً على الاحجار الكريمة وشجرة فضية من النخيل تنزل على خارطة الامارات مكتوب عليها نسب سموه الذي يمتد إلى بني ياس. كما شاهد سمو ولي عهد دبي اغلى سجادتين معروضتين في الواحة الاولى يصل سعرها إلى 5 .18 مليون درهم وتم تصنيعها في ايران حيث استغرقت صناعتها نحو الثلاثين عاماً و مساحتها 4 X 3 أمتار مربعة ويبلغ وزنها 26 كيلو جراماً واستخدم فيها 50 لوناً وتم تصنيعها من الحرير الطبيعي الخالص. فيما يصل سعر السجادة الثانية 5 ملايين دولار امريكي وتم تصنيعها في اصفهان بايران وتحمل شكل قبة المسجد وعمرها ثلاثين عاماً. واختتم سموه الجولة بمشاهدة عرض طلابي فني على مسرح الواحة الذي يشهد يومياً العديد من الانشطة الفنية التي تشارك فيها المدارس والمعاهد التعليمية في دبي. وفي نهاية الجولة قال محمد سعيد المنصوري رئيس اللجنة المشرفة على الواحة ان سمو ولي عهد دبي قد ابدى ارتياحه للتنظيم الجيد كما استفسر سموه عن حجم المبيعات خلال الفترة الماضية وعدد الدول والشركات المشاركة. وتستقطب واحة السجاد والتحف التي تقام في دورتها السادسة والتي تعقد في مركز معارض المطار هذا العام المزيد من الشركات والتجار مما استدعى زيادة مساحتها من 8000 متر مربع في العام الماضي إلى 12000 متر مربع هذا العام وذلك بناء على رغبة المشاركين وتلبية لاحتياجات الزوار الذين باتوا ينتظرون هذا الحدث من عام إلى عام لشراء احتياجاتهم من السجاد. واضيف هذا العام ركن جديد إلى الواحة هو ركن التحف التذكارية, مما اضفى جوا مميزا للتسوق في الواحة التي تستقبل يومياً اكثر من 1500 زائر من مختلف الجنسيات المقيمة في دبي واولئك الذين يزورون الامارة للمشاركة في فعاليات مهرجان دبي للتسوق الذي يقام هذا العام تحت شعار (عالم واحد, عائلة واحدة), او للتسوق مستفيدين من التخفيضات الكبيرة التي تتم على جميع السلع في المتاجر المنتشرة في كافة انحاء دبي والتي تضم ارقى العلامات التجارية العالمية. ويشارك في الواحة هذا العام اكثر من 70 شركة تجارية ومصنعاً متخصصاً في انتاج السجاد على مختلف انواعه من ايران وباكستان وافغانستان والهند وبلجيكا والعديد من الدول التي تشتهر بهذه الصناعة, يتبارون على عرض افضل ما انجبته يد الانسان من السجاد الذي يشكل بحد ذاته لوحات فنية رائعة استغرقت حياكة البعض منها عشرات السنين بحيث اصبحت تحفا فنية يتسابق العديد من هواة جمع السجاد النادر إلى اقتنائها. اما الركن الذي تم تخصيصه للتحف والمشغولات اليدوية, فقد استقطب اكثر من 40 عارضا من داخل الامارات ومن دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية والآسيوية حيث يضم الآلاف من اللوحات الفنية والمشغولات اليدوية النحاسية والخشبية والاقمشة المطرزة والمجسمات المتعددة وتستضيف عددا من السجاد العجمي والكشميري والافغاني.. وتتراوح اسعارها ما بين 100 درهم و18 مليون درهم. ويبلغ ثمن احدى السجادات المعروضة حوالي 18 مليون درهم , ويحتوي كل سنتيمتر مربع منها على 111 عقدة. وتقام واحة السجاد هذا العام في القاعة الغربية في مركز معارض مطار دبي الدولي حيث جاء اختيار هذا الموقع الجديد نظراً لما يتميز به من امكانيات كبيرة وقاعات متميزة ومساحات كبيرة استوعبت عدداً كبيراً من الزائرين وتساعد على توفير موقف رحب للسيارات. وقد تمكنت واحة السجاد عبر السنوات الماضية من ترسيخ نفسها كواحدة من اهم الفعاليات الجاذبة لجمهور المهرجان من جميع الجنسيات خصوصاً اولئك الذين يبحثون عن اقتناء قطع فريدة من نوعها من السجاد اليدوي. وتوفر الواحة فرصة نادرة للزائرين لاقتناء روائع السجاد باسعار مخفضة لا مثيل لها في العالم وذلك استجابة لتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع رئيس موانىء وجمارك دبي بتأصيل سمعة دبي كمركز عالمي لاجود انواع السجاد بمختلف اشكاله. وتعتبر واحة السجاد هذا العام هي الاكبر من نوعها منذ تنظيم هذه الفعالية قبل خمس سنوات ويشارك فيها هذا العام العديد من الدول الشهيرة في هذا المجال بعرض منتجاتها في الواحة مثل ايران والعراق, وتضم الواحة هذا العام اضافة إلى السجاد اليدوي مختلف المشغولات اليدوية للدول المشاركة ومعرضاً خاصاً بمنتجات مراكز التأهيل وجمعية النهضة النسائية اضافة إلى عروض حية لصناعة الغزل والنسيج وقسم خاص بالكمبيوتر ومكتبة للاطفال ومسرح لتقديم العروض المسرحية المتنوعة التي تنظم بالتعاون مع منطقة دبي التعليمية والتي تجسد شعار مهرجان هذا العام (عالم واحد, عائلة واحدة). متابعة: مصطفى عبدالعظيم

