افتتح احمد عتيق الجميري مدير عام دائرة الصحة والخدمات الطبية في دبي امس الأول معرض البيئة العالمي بالتعاون مع جمعية الامارات للغوص ضمن فعاليات مهرجان دبي للتسوق 2001 في مدينة الغرير.. وتماشيا مع سياسة دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي التي تهدف للرقي بالمستوي الصحي لأفراد المجتمع وتوفير افضل بيئة صحية يمكن ان يعيش فيها الانسان بسلام, وينعم بحياة خالية من معكرات البيئة. وتشارك بالمعرض عدة دول تعرض تجربتها كأفضل ممارسة بيئية خاصة الدول الصناعية التي عادة ما تكون أكثر عرضة للتلوث عن غيرها من الدول. وتأتي هذه الفعالية ايضا ضمن إطار حرص الدائرة على تشجيع هذه الممارسات والاستفادة منها ومحاولة تقريبها من افراد المجتمع في محاولة منها لمنحهم حياة سليمة خالية الى حد ما من ملوثات الحياة الطبيعية. وعلى هامش المعرض أكد احمد عتيق الجميري ان هذا المعرض يأتي ضمن حرص الدائرة على تشجيع افضل الممارسات البيئية والاستفادة من تجارب الدول المتقدمة في هذا المجال وذلك ضمن الجهود التي تبذلها الدائرة للارتقاء بالمستوى البيئي بالامارات بشكل عام ودبي بشكل خاص وتأتي هذه الاهمية الكبرى التي توليها الدائرة لهذا المجال انطلاقا من الاعتقاد الراسخ لديها في أن البيئة سواء كانت سليمة وصحية او غير صحية تؤثر إما سلبا او ايجابا على افراد المجتمع الواحد ودولة الامارات.. وكما هو معروف للجميع من الدول السباقة في هذا المجال وأولت البيئة جل اهتمامها منذ البداية.. واضاف: ان حدثا ضخما مثل مهرجان التسوق يعتبر فرصة عظيمة لألقاء الضوء على مشروع حماية البيئة وخاصة في ظل التواجد الكبير للجمهور سواء كانوا مقيمين على ارض الامارات أم من الزائرين خاصة, الدائرة لها باع طويل في هذا المجال باعتبارها عضو في لجنة اعداد الاستراتيجية البيئية للدولة.. وتقوم الدائرة وبالتعاون مع جمعية الامارات للغوص باستضافة ثلاثة خبراء ايطاليين من منتزه ابرونزوا لالقاء محاضرات تثقيفية حول افضل الممارسات وطرق الحفاظ على البيئة.. كما سيقومون بتوزيع المنشورات والكتيبات المجانية على الجمهور التي تتحدث عن الموضوع نفسه. أما عن الدول المشاركة في المعرض فهناك العديد من الدول التي رحبت بالمشاركة في هذه الفعالية مثل الكويت واسبانيا والامارات وقبرص التي تقدم بعض المنتوجات المصنوعة من مواد طبيعية والتي قامت بصنعها بعض المدارس القبرصية خصيصا للمشاركة في هذا المعرض البيئي. كتبت عائشة عثمان:
