عقدت امس في الجزائر اعمال المنتدى الجزائري ــ الاماراتي حول الاستثمار والشراكة برئاسة سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان عضو المجلس التنفيذى رئيس ديوان صاحب السمو ولى عهد ابوظبى الرئيس الفخرى لغرفة تجارة وصناعة ابوظبى وعلي بن فليس رئيس الحكومة الجزائرية وحضور عدد من الوزراء الجزائريين وممثلي الشركات القابضة وممثلين عن غرفة التجارة والصناعة الجزائرية. واعتبر بن فليس ان تنظيم هذا المنتدى يعد تجسيدا للارادة السياسية المعلن عنها مرارا من قبل صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة والرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة اللذين تربطهما علاقات متميزة وتوحدهما مواقف مشتركة حول القضايا المتعلقة بمصير الامة العربية. وشدد بن فليس في هذا الاطار على ضرورة دفع وتيرة الاقتصاد الوطنى نحو التطور والنمو وذلك من خلال الرقى بمستوى العلاقات الاقتصادية عبر توفير كل الضمانات والمناخ الملائم لجلب الاستثمارات على مختلف اشكالها منوها بخطاب الرئيس الجزائري الذى يؤكد فيه على اهمية ضمان المناخ الملائم لجلب الاستثمارات على مختلف اشكالها. واعرب رئيس الحكومة الجزائرية عن امله في ان يلعب الراس المال العربى دورا رياديا داعيا الجانب الاماراتي الى ان يكون له الريادة في هذا المجال خاصة في القطاع الخاص بحكم العلاقات التاريخية التى تجمع بين البلدين. واختتم بن فليس كلمته بالتاكيد مجددا على ثقته بان العلاقات بين البلدين ستصبح نموذجا يحتذى به على المستوى العربي. بعد ذلك القى سمو الشيخ الدكتور سلطان آل بن خليفة نهيان كلمة عبر فيها عن سعادته وسروره والوفد المرافق لزيارة الجزائر معربا سموه عن امله في ان تحقق هذه اللقاءات مزيدا من التقدم على طريق دعم علاقات التعاون الوثيق القائم بين البلدين الشقيقين في كافة المجالات والتى تاتى انطلاقا من التوجيهات السديدة لصاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) واخيه الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بترسيخ العلاقات الثنائية في كافة المجالات ودعمها. واكد سموه على اهمية تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين منوها بالدور الكبير للقطاع الخاص مشيرا الى ان هناك مشاريع مهمة نسعى من خلالها لتعزيز تواجد الاستثمار الاماراتي في الجزائر. واعرب سموه في ختام كلمته عن امله في ان يحقق التعاون الاقتصادى مزيدا من الرخاء والرقى للبلدين الشقيقين. استقبل الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان عضو المجلس التنفيذى رئيس ديوان صاحب السمو ولى عهد ابوظبى الرئيس الفخرى لغرفة تجارة وصناعة ابوظبى الذى نقل له تحيات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولى عهد أبوظبى نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة متمنين له موفور الصحة والسعادة ولحكومة وشعب الجزائر الشقيق كل تقدم ورقى فى ظل قيادته الرشيدة. وقد رحب الرئيس الجزائرى بسموه والوفد المرافق مشيدا بعمق العلاقات الاخوية التى تربط البلدين والشعبين الشقيقين معربا عن امله فى ان تسهم هذه الزيارة فى تطوير افاق التعاون المشترك وخاصة الاقتصادى والاستثمارى لما يعود بالخير والمنفعة لصالح شعبى البلدين. كما اشاد خلال اللقاء الذى تم بقصر الرئاسة الليلة الماضية بالمواقف القومية والوطنية لصاحب السمو رئيس الدولة معربا عن تقدير الجزائر حكومة وشعبا لسموه وذلك لحرصه على ابناء الجزائر وجهوده المخلصة من اجل لم شمل الامة العربية ودعوته الدائمة الى تضامنها ووحدتها. كما تم خلال المقابلة استعراض العلاقات الاخوية بين البلدين وكل ما من شأنه زيادة وتعميق التعاون المشترك بين البلدين فى مختلف المجالات بما يخدم المصلحة المشتركة. ومن جانبه نوه سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة بمتانة العلاقات التى تربط البلدين الشقيقين معربا عن امله فى ان تسهم هذه الزيارة واللقاءات بتحقيق مزيد من التعاون فى كافة المجالات وخاصة الاقتصادية والاستثمارية. وقال سموه فى هذا السياق (ان التنسيق المشترك وتقارب وجهات النظر حول ايجاد آلية التعاون المشترك هو الركيزة الاساسية فى امتداد وتواصل وتطوير العلاقات الاقتصادية), مشيرا سموه الى ان غرفة تجارة ابوظبى تولى اهتماما بالفعاليات والانشطة ومشاريع الاستثمار بين رجال الاعمال فى كلا البلدين الشقيقين. وقد اقام الرئيس الجزائري مأدبة عشاء تكريما لسمو الشيخ سلطان بن خليفة والوفد المرافق حضرها رئيس الحكومة الجزائرية علي بن فليس واعضاء الحكومة وكبار المسئولين الجزائريين من مدنيين وعسكريين ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى الجزائر وحمد سعيد حمد الزعابى سفير الدولة لدى الجزائر. وعقدت الليلة قبل الماضية جلسة مباحثات بين دولة الامارات العربية المتحدة برئاسة سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان عضو المجلس التنفيذى رئيس ديوان صاحب السمو ولي عهد أبوظبى الرئيس الفخرى لغرفة تجارة وصناعة أبوظبى وجمهورية الجزائر الديمقراطية الشعبية الشقيقة برئاسة علي بن فليس رئيس الحكومة الجزائرية وذلك بمقر اقامة سموه بالجزائر وبحضور معالي الشيخ فاهم بن سلطان القاسمى وزير الاقتصاد والتجارة والشيخ أحمد بن سيف آل نهيان وكيل دائرة الطيران المدنى بأبوظبى وسعيد جبر السويدي رئيس مجلس ادارة الغرفة وحمد سعيد حمد الزعابى سفير الدولة لدى الجزائر وعدد من أعضاء وفد الغرفة المرافق لسموه. وحضرها من الجانب الجزائرى حميد لوتاوسي وزير النقل وسليم سعدى وزير الموارد المائية وأبوبكر بوزيد وزير التربية الوطنية ومراد مدلسي وزير التجارة وعدد من المسئولين الجزائريين . وفى بداية الاجتماع رحب علي بن فليس بسمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان والوفد المرافق مشيدا بعمق ومتانة العلاقات التى تربط البلدين وتطرق الى تطويرها وتعزيزها. وشرح بعض المشاريع التنموية والاستثمارية التى يتضمنها برنامج الحكومة والمتعلقة بقطاع النقل والموارد المائية والتربية الوطنية معربا عن أمله فى أن تسهم هذه الزيارة فى دفع عجلة التعاون المشترك وخاصة الاقتصادى والتجاري. ومن جانبه أعرب سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان عن شكره نيابة عن الوفد المرافق لسموه على الحفاوة والاستقبال وكرم الضيافة الذى قوبل به والوفد المرافق مشيرا سموه الى العلاقات التى تربط البلدين والشعبين الشقيقين وهى علاقات راسخة وثابتة وتزداد نموا. وقال سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة أن الفضل فى ارساء هذه العلاقات على أسس قوية يعود للعلاقات الحميمة بين صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وأخيه الرئيس الجزائرى عبدالعزيز بوتفليقة التى ساهمت فى بناء قاعدة عريضة مما كان لها الاثر الايجابى على عدد من مجالات التعاون منها الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والاطلاع عن كثب حول الدراسات فى مجمل المشاريع المطروحة على جدول الاعمال وترجمتها وبلورتها عن طريق رجال الاعمال فى كلا البلدين مضيفا أن هذه الزيارة من شأنها ترسيخ العلاقات وتنميتها والمساهمة فى فتح المجالات لمزيد من التعاون المشترك. وكان سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان قد عقد اجتماعا مع علي بن فليس رئيس الحكومة الجزائرية استعرض خلاله الجانبان العلاقات الاخوية بين البلدين وسبل تنميتها وتطويرها فى مختلف المجالات وخاصة الاقتصادية والاستثمارية وتبادل الاراء حول دعم التعاون الثنائي والفرص المتاحة لتحقيق أهداف البلدين فى تعزيز تعاونهما مساهمة فى دعم التكامل الاقتصادي . ــ وام