أكد ميرزا الصايغ نائب رئيس مجلس ادارة شركة دوغاز وجود اتجاه لانشاء شبكة غاز منزلية في امارة دبي وذلك كضرورة تمليها الحاجة الى التطور والابتعاد عن اسالايب التقليدية المتمثلة في اسطوانات الغاز. واشار الصايغ الى وجود مقترح لبدء تمديد الغاز للمنازل في المناطق السكنية الحديثة حيث من الممكن اقامة صهريج غاز مركزي في المناطق ذات المجمعات السكنية الحديثة لتغذية المنازل بحيث يمكن مباشرة تمديد الغاز قبل ان يسكن الناس في الفلل. واوضح ان صهاريج الغاز هي طريقة حديثة ومأمونة ويتم استخدامها منذ سنوات طويلة في بعض الدول الأوروبية مشيرا الى انها تتمتع بدرجة امان عالية لدرجة انها تنتشر بين المساكن في الدول الأوروبية واحيانا بين المحلات التجارية ومحطات البترول.. واضاف الصايغ ان اسطوانات الغاز الحالية لم تعد هي الطريقة المثلى بالرغم من ان التأكيدات المجودة تستبعد وجود اي انفجار ناجم عن الاسطوانة ذاتها, وانما يأتي الانفجار نتيجة تشبع الهواء في مطبخ ما بالغاز القابل للاشتعال بينما الاسطوانة سليمة نظرا لعوامل السلامة الموجودة فيها. واشار الصايغ الى قيام شركة اينوك قبل عدة سنوات بطرح فكرة توزيع الغاز بالسيارات وهي فكرة عالمية موجودة ومأمونة ومطبقة في المكسيك وايرلندا وايطاليا والهند ولكنها قوبلت بالرفض من بعض الجهات بالامارة مؤكدا أن فكرة الصهاريج هي الافضل ويمكن دفن الصهريج تحت الارض مع وضع غطاء اسمنتي يمكن ان تقف عليه السيارات دون مشاكل. وحول قيام اينوك مؤخرا بامتلاك شركة دوغاز قال الصايغ هو ليس تملكا بمعنى التملك وانما تم دمج شركتين حكوميتين تتبعان حكومة دبي تحت ادارة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة وذلك بهدف استفادة كل شركة من خبرات الأخرى خاصة انهما تقومان بنفس المهام في مجال الخدمات البترولية مشيرا الى ان دوغاز شركة عريقة اصبح عمرها 20 عاما استطاعت خلالها تعزيز استثماراتها ووضع الخطط المستقبلية والقوانين والدراسات التي تضمن نجاحها. واضاف ان هناك افكارا عديدة لاجواء المزيد من التوسعات في دوغاز ولكنها رهينة بوضوح الرؤية في السوق البترولية مؤكدا على وجود الامكانيات المادية الذاتية للشركة لتمويل مشاريع التوسعات خاصة ان نتائجها المالية لعام 2000 كانت ايجابية. وفيما يتعلق بإمكانية خصخصة شركات دوغاز واينوك وايبكو بعد نجاحها الواضح خلال السنوات الماضية قال نائب رئيس مجلس ادارة دوغاز لا يوجد حاليا اتجاها نحو خصخصة هذه الشركات نظرا لخدماتها المتميزة التي تقدمها في الوقت الراهن مؤكدا أنه لو تم فتح المجال للقطاع الخاص لادارة شركة ايبكو مثلا لوصل سعر البنزين اليوم الى الضعف لأن المساهمين سيطلبون ارباحا اكثر وسيتم ذلك من وراء رفع الاسعار على الجمهور. كتبت برديس فرسان: