أعلنت مجموعة بنك الإمارات أمس عن إطلاق مبادرةmebank وهي مشروع جديد يأتي في إطار جهود المجموعة لتطوير قدراتها المصرفية اعتمادا على بيئة الإنترنت وتقنية المعلومات المتطورة في سبيل تقديم خدمة أكثر فعالية وسرعة لجمهور العملاء مع افتتاح أول فرع للمشروع داخل مدينة دبي للإنترنت في حين من المنتظر أن يتم افتتاح أكثر من موقع آخر للمشروع في مناطق مختلفة ومتفرقة لتوسيع رقعة المستفيدين من المبادرة. وفي مستهل المؤتمر الصحفي الذي عقدته المجموعة بمقر الفرع الجديد لـ mebank داخل مدينة دبي للإنترنت أكد أنيس الجلاف العضو المنتدب وكبير المسئولين التنفيذيين لمجموعة بنك الإمارات أن المبادرة الجديدة تعتبر الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط حيث يهدف البنك من ورائها توفير خدماته على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع بلا انقطاع لجمهور العملاء من خلال أسلوب جديد للعمليات البنكية التي تخرج من إطار الطرق التقليدية إلى أفق الفضاء الافتراضي على أساس بيئة جديدة تتمتع بمفهوم حديث لطرق إتمام المعاملات البنكية. وتعتمد المبادرة على توفير مجموعة بنك الإمارات لعدد من فروع mebank في مواقع مختلفة من مدينة دبي والتي تضم مجموعة من الوحدات الإلكترونية وأجهزة الكمبيوتر الشخصي التي تيسر سبل الوصول إلى شبكة الإنترنت ومن ثم خدمة mebank التي يقدمها البنك عبر موقعه على الشبكة في الوقت الذي يضم الفرع أيضا موظفين مهمتهم تقديم كافة أوجه العون لأي من العملاء داخل الفرع كما يمكن للعملاء الوصول إلى الخدمة عن طريق أجهزتهم الشخصية ووصلات الإنترنت حيث يمكن للعملاء إتمام معاملات mebank من أي مكان في العالم. وقد أعلن مسئولو المجموعة أنه من المنتظر أن تضم المرحلة الأولى من المبادرة مجموعة من الفروع في كل من بنك الإمارات الدولي وبنك الشرق الأوسط بشارع الرقة وشارع الضيافة ومركز سبينيس (أم سقيم) بالإضافة إلى الفرع الأول بمدينة دبي للإنترنت علاوة على فرعين مؤقتين داخل كل من القرية العالمية وقرية اتصالات العائلية خلال فترة مهرجان دبي للتسوق حيث أن مجموعة بنك الإمارات هي واحدة من الرعاة الرئيسين لفعاليات المهرجان. وخلال المؤتمر الصحفي أكد أنيس الجلاف العضو المنتدب لمجموعة بنك الإمارات أن المجموعة بدأت الاهتمام بتقنية المعلومات وتسخير بيئة الإنترنت في توفير أفضل الخدمات البنكية لعملائها منذ عام 96 حيث اختارت الرهان على (حصان) ثبت في النهاية أنه الحصان الرابح في عالم المعاملات البنكية في عصر الاقتصاد الرقمي حيث بادر البنك بإنشاء أول موقع إلكتروني لبنك داخل منطقة الشرق الأوسط. وشدد الجلاف على اهتمام المجموعة بتطوير قدراتها الإلكترونية مع حرص البنك الشديد على متابعة فحص إمكاناته الأمنية على الفضاء الافتراضي بالتعاون مع أكبر المؤسسات الدولية المتخصصة في هذا المجال في سبيل تحقيق أقصى درجات الحماية والأمن لإيداعات العملاء ومعاملات البنك المختلفة حيث تتابع المجموعة عمليات المراقبة لأنظمتها الأمنية الرقمية اعتمادا على أحدث وأقوى تقنيات الأمن المعلوماتية, وقال إن مشروع mebank يأتي في إطار المنظومة المتكاملة التي رسمها البنك لنفسه لتعزيز مكانته في عالم المعاملات البنكية الإلكترونية مع تأكيد سهولة إتمام تلك المعاملات في أقل وقت ممكن. ومن جانبه أكد أحمد بن بيات المدير التنفيذي لمدينة دبي للإنترنت اعتزازه بانضمام مجموعة بنك الإمارات إلى ركب الشركات العاملة داخل المدينة مشيدا بجهود المجمو عة المتواصلة في سبيل التطوير في ضوء رؤية متكاملة للمستقبل وقال إن مجموعة بنك الإمارات أثبتت مكانتها وجدارتها في مقدمة المؤسسات المصرفية بالدولة حيث تمكنت المجموعة من ترسيخ قواعدها واتسمت خطواتها بالثبات على الرغم من التحديات حيث لعبت رؤية إدارة البنك الواضحة والقائمة على مواصلة التطوير دورا كبيرا في دعم كيان البنك. في الوقت نفسه أوضح بن بيات أن أهداف مدينة دبي للإنترنت تتلخص في دعم وتشجيع الشركات والمؤسسات على القدوم إلى المدينة بشرط أن تضع تلك الكيانات الاقتصادية الإمكانات القوية والبنية التحتية المتميزة التي تقدمها في موضع الاستفادة الصحيح للخروج بأفضل النتائج ومواصلة مشوار النجاح لكل من الشركات والمدينة في علاقة تتسم بالتناغم والشفافية مشيرا إلى تواصل العمل حاليا على إعداد مشروع قانون خاص بالفضاء الافتراضي وتحديد الإطار القانوني للمعاملات عبر الإنترنت حيث من المنتظر أن يتم الانتهاء من إعداد مسودة القانون مع منتصف العام الحالي من أجل ضمان حقوق جميع المتعاملين عبر الشبكة. وفي سياق المؤتمر الصحفي ذاته أوضح جون كريتشلي رئيس قسم الخدمات المصرفية بمجموعة بنك الإمارات أن فكرة إنشاء مواقع مكانية أو أفرع لمبادرة mebank تأتي في ضوء حرص البنك على توفير الخدمة الجديدة لأكبر عدد ممكن من العملاء الحاليين والمستقبلين وذلك توفير مواقع يمكن من خلالها الوصول إلى شبكة الإنترنت حيث أن عدداً كبيراً من جمهور المتعاملين قد يجد الفرصة للنفاذ إلى الشبكة إضافة إلى توفير البنك لمجموعة من الموظفين الذين يعملون على توفير كافة المساعدات اللازمة للعملاء داخل تلك المواقع حال احتياجهم للمساعدة. كتب محمد عبد المنعم: