يختصر الجناح الكويتي الذي يقام في القرية العالمية الحياة في الكويت من مختلف جوانبها, دون ان يبتعد عن قضاياها الكبيرة وهمومها. وقد استعار الجناح الكويتي من قصر السيف, مقر أمير البلاد, تصميمه الذي ميزه بطراز خاص يرتبط بالتراث الكويتي, والذي تجسد أيضا في بوابته الخشبية, التي مازالت حتى اليوم بوابة الدخول الى الكثير من المنازل الكويتية. وأول ما يقابل زائر الجناح الكويتي, زاوية خاصة بدعم الاسرى تعرض لبعض الصور والكتيبات التي تحكي عن الأسرى الكويتيين, كما يتم توزيع شعارات دعم الاسرى على الزوار. واشار انور الحداد, مسئول جناح الاسرى, الى حرص لجنة دعم الاسرى الكويتيين على المشاركة في المناسبات العامة من مهرجانات وندوات ومؤتمرات من اجل التذكير بقضية الاسرى الكويتيين. واشار الحداد الى الاهتمام اللافت الذي يلقاه جناح الاسرى من قبل زوار القرية العالمية, والذين يستفسرون عن معلومات اضافية ويطلبون الحصول على الكتيبات الخاصة. وان جميع الزوار من مختلف انحاء العالم عبروا عن تعاطفهم مع قضية الاسرى. وفي قسم آخر داخل الجناح الكويتي تعرض لوحات متنوعة تعبر بعضها عن العلاقة الوطيدة بين دولة الامارات والكويت من خلال الزيارات الرسمية المتبادلة بين حكام البلدين, وبعضها الآخر تعرض للكويت القديمة بعمرانها وتراثها, بالاضافة الى صور عن الكويت الحديثة والتطور الحضاري والعمراني). وقال نواف العنيزي, رئيس المعارض والندوات في وزارة الاعلام الخارجي: (نحن نحرص دائما على المشاركة في مهرجان دبي للتسوق من اجل تعريف الزوار بالكويت من خلال الصور القديمة والحديثة, ومن خلال المطبوعات والكتيبات المتنوعة التي تصدر عن وزارة الاعلام والتي تساهم بشكل كبير في التعريف بالكويت). واشار العنيزي الى ان الاقبال كان لافتا من قبل الزوار على اقتناء البوسترات والمطبوعات والكتيبات الخاصة بالكويت, مما يشير الى التواصل الذي تحققه القرية العالمية من خلال مهرجان دبي للتسوق. ويعبق الجناح الكويتي بالبخور والطيب الكويتي الذي ينبعث من ركن (الحماد) للعطورات الذي يبيع مختلف أنواع العطور والبخور الشرقية ودهن العود وغيرها. وأكد عادل حماد ان جميع العطور العربية والخلطات الخاصة المعروضة يتم تصنيعها في الكويت, وقد أضيفت اليها بعض المنتجات الجديدة التي تهم المرأة الشرقية, ومنها مثبت البخور الذي يرش على الشيلة والعباية ليثبت الروائح والبخور طويلا. ويطلق حماد التسميات الخاصة على العطور, مثل (عجايب), (يا بعدهم كلهم), (غريب), (نسايب), و(طرايب). واشار حماد الى الاقبال الكبير الذي تشهده العطور الشرقية والبخور من قبل الزوار من الجنسيات لاسيما الخليجية, اضافة الى إقبال بعض الأوروبيين الذين تستهويهم تلك العطور الشرقية الخاصة.