تحت رعاية الشيخة حصة بنت محمد بن راشد آل مكتوم نظم مركز الاسرة السعيدة امس محاضرتين ثقافيتين تحت عنوان (التعليم الملطف والمساندة الوجدانية) و(أسرة سعيدة.. ولكن), وذلك ضمن الفعاليات الثقافية التي يستضيفها مهرجان دبي للتسوق 2001. وركزت الدورة الاولى (التعليم الملطف والمساندة الوجدانية) التي بدزت في الساعة التاسعة صباحا في غرفة تجارة وصناعة دبي وحاضر فيها الاستاذ أحمد عيد موجه الرعاية النفسية والارشادية حول المشاكل المدرسية التي قد يتعرض لها بعض الاطفال والتي تتطلب في بعض الاحيان تدخلا طبيا او مهنيا من قبل ادارة المدرسة. واشار المحاضر إلى ان المشاكل التي يتعرض لها الاطفال خلال العملية التعليمية تولد الازعاج لدى الاباء والامهات والمهتمين برعاية الطفل ومدرسيه. واوضح ان السلوك الانساني سواء كان معقدا ام بسيطا يخضع في غالبيته إلى عوامل مكتسبة مشيرا إلى ان السلوك الشاذ او المرضى يعود إلى اخطاء ارتكبها اولياء امر الطفل في التعامل معه. وقال: (لذلك يمكن تعديل سلوك الطفل من اخطاء سلوكية او اضطرابات في حال ازلنا الاسباب التي ادت إلى تكوينها واستمرارها). واكد عيد ان الكثير من المشاكل السلوكية كالحركة الزائدة والتبول اللارادي واضطرابات النوم وتحطيم الاشياء والبكاء قد تعكس خصائص المرحلة العمرية التي يمر بها الاطفال مشيرا إلى انه من غير الملائم وصفها بالشذوذ او المرض في هذه المرحلة. ونوه بضرورة عدم التسرع بتصنيف الاطفال الذين يعانون من هذه المشاكل بالمرضى, واعطائهم الفرصة للتخص منها والتمييز بين الحالات المرضية التي تحتاج إلى علاج والاخرى التي تفرض مراحل ومتطلبات النمو. من جهة اخرى تناولت المحاضرة الثانية التي اقيمت في الساعة الخامسة مساء في مكتبة هور العنز وحاضر فيها الاستاذ عارف العاجل والدكتورة منى العامري اهمية الاسرة كوحدة نفسية اجتماعية تحفظ للمجتمع تراثه من خلال ما تقدمه لافراد من امن وحماية وعاية اضافة إلى تزويدهم باساليب التنشئة السليمة. واكد المحاضران ان الاسرة السعيدة هي التي تعيش في مناخ اسري صحي يتوفر فيه الامان والصحبة والتعاون بين افراد الاسرة ويتحمل كل فرد مسئولية معينة وهي التي تشبع لدى افراد الاسرة ويتحمل كل فرد مسئولية معينة وهي التي تشبع لدى افرادها شعورا بالثقة من خلال تقديرها لهم وتشجيعهم على تحقيق انجازات بما يتماشى مع ميولهم وقدراتهم وامكاناتهم.